اليوم: الاثنين    الموافق: 19/08/2019    الساعة: 17:30 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
نكسة حزيران 67 الانطلاقة الفعلية للمقاومة الفلسطينية
تاريخ ووقت الإضافة:
10/06/2019 [ 16:32 ]
نكسة حزيران 67 الانطلاقة الفعلية للمقاومة الفلسطينية
بقلم: عمران الخطيب

القدس عاصمة فلسطين - يعتبر عدوان "أسرائيل" عام 67على الدول العربية مصر وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة النكسة والهزيمة لنظام الرسمي العربي في تلك الفترة ،عدوان على الأمة العربية والإسلامية في كل مكان، ورغم ذلك فإن لم يستفيد النظام العربي من عوامل النكبة عام 1948 والتي كشفت بشكل مباشر المشروع الصهيوني للمنطقة العربية من خلال الجرائم والإرهاب الصهيوني العنصري بحق الشعب الفلسطيني واستمرار الهجرة المنظمة للوكالة الصهيونية التي قدمت كل وسائل الدعم المادي والمعنوي من أجل جلب ألاف اليهود من دول العالم ومن الدول العربية من أجل الإقامة في فلسطين وتنفيذ البرنامج التوسعي والمتواصل

ساعد ذلك في النمو السرطاني من خلال الاحتلال البريطاني في فلسطين ورغم مرور عشرون عاما على النكبة من عام 48حتى حزيران 67 لم يتم مواجهة التحديات المتمثلة في الاحتلال الإسرائيلي الذي قام  باحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان السورية إضافة إلى الضفة الشرقية للقناة السويس وشبه جزيرة سيناء،

ولم يدرك النظام الرسمي العربي إن المشروع الصهيوني العنصري الاستعماري سوف يتجاوز كل الحدود ولم يقتصر على احتلال فلسطين من النهر حتى البحر وهذا المشروع يمثل قاعدة للقوى الإمبريالية في منطقة الشرق الأوسط، وتم إقامة "دولة إسرائيل" على العدوان والإرهاب الذي يستهدف جميع الدول العربية والإسلامية،

ويتحقق ذلك من خلال الاحتلال الإسرائيلي المباشر ومن خلال السيطرة على الممرات المائية،حيث كانت الخطوة الأولى،تحويل مياه نهر الأردن وفي ما بعد تحويل مياه نهر الليطاني إضافة إلى تعزيز دورها فى العلاقات مع أثيوبيا من أجل السيطرة على مياه النيل. من خلال تعزيز العلاقات مع أثيوبيا بشكل خاص والقارة الأفريقية بشكل عام

وقد علمت على تمزيق السودان من خلال دعم المليشيات الإرهابية المسلحة التي كان وما يزال هدفها تمزيق وحدة السودان وهي مستمرة بذلك خاصة بعد نجاح في إقامة دولة جنوب السودان بدعم كامل ومباشر من "إسرائيل"

ولقد شاهدنا في اجتماع البرلمان العربي الأفريقي الذي إنعقاد في ساحل العاج عام 2016 إن رئيسة وفد برلمان جنوب السودان كانت تقوم بالدفاع عن "أسرائيل" حين انتقد رئيس الوفد البرلماني الأردني الاجراءات "الإسرائيلية" في القدس المحتلة والضفة الغربية والعدوان" الإسرائيلي" على قطاع غزة،

حيث رفضت رئيسة وفد برلمان جنوب السودان توجيه الاتهام إلى" أسرائيل" وقالت إن ذلك لا يساعد فى السلام ،

وقد طلب رئيس الوفد الفلسطيني زهير صندوقة عضو المجلس الوطني الفلسطينى رحمه الله الرد ، حيث قال كانت لدي شكوك كيف تم إقامة دولة جنوب السودان،ولكن الآن أصبح واقعا إن "أسرائيل" هي التي تقف خلف الكواليس في إيجاد تلك الدويلات على غرار دويلة جنوب لبنان في الحقبة الماضي والتي إنتهت بفعل المقاومة اللبنانية،

وقال يبدو إنك لا تتابعي الفضائيات و القنوات التلفزيونية ومختلف وسائل الإعلام التي تنقل وبشكل يومي جرائم الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري بحق أبناء شعبنآ الفلسطيني والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وقد طلبت من رئيس الجلسة برد،ولكنه رفض إعطائه الرد وقال لها،أنا رئيس البرلمان في ساحل العاج وليس سكرتير لديك،انهيت الاقتباس،

وبالعودة إلى الموضوع فقد طرأ  أمران  مهمان بعد عدوان حزيران عام 67 ،

1 انطلاق المقاومة الفلسطينية من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية والقدس،وبشكل مهم وفاعل من قطاع غزة،إضافة الى سلسلة من العمليات من الحدود العربية في مصر وسوريا وجنوب لبنان، وبشكل هام من الأراضي الأردنية حتى وقوع معركة الكرامة الخالدة حين تصدي الجيش العربي الأردني والمقاومة الفلسطينية بقيادة حركة فتح وفي مقدمة ذلك الشهيد الخالد ابو عمار،ومن خلال وحدة دم والسلاح كانت الكرامة ميلاد المقاومة الفلسطينية،

2 حرب الاستنزاف على الجبهة المصرية حيث شكل ذلك حاله من الارتباك لدى العدو "الإسرائيلي" لذلك طالبت أسرائيل وقف إطلاق النار والمفاوضات،حيث رفع الرئيس جمال عبد الناصر،شعار مااخذ في القوى لا يسترد بغير القوة لذلك كان هناك إعداد وتسليح الجيش المصري،ولكن برحيل عبد الناصر ، حصلت احدث في دول الجوار العربي وعلى المقاومة الفلسطينية،حتى نشوب حرب أكتوبر عام 73 حيث كانت البداية في النهوض الأمة العربية والإسلامية ودول العالم في مواجهة "أسرائيل" ومن خلال قطع العلاقات الدبلوماسية والذي لم يستمر لمدة طويلة خاصة بعد إتفاق كمب ديفيد بين مصر "واسرائيل" ونتائج ذلك على القضية الفلسطينية وعلى الأمن القومي العربي، وما تبع ذلك من متغيرات على صعيد المنطقة بشكل عام،

ورغم ذلك فإن الدعم المادي والمعنوي والعسكري واللوجيستية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية المقدم إلى أسرائيل لن يشكل الأمن والاستقرار والتنمية على المدار البعيد،حيث يدرك العالم إن أسرائيل هي دولة احتلال ولا تؤمن في الأمن والاستقرار والسلام،بذلك "أسرائيل" لن تنعم في الأمن والسلام طالما أن الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال "الإسرائيلي" الاستيطاني العنصري، قد تمتلك عامل القوى العسكرية والمادية ولكن ومع كل ذلك لا تنعم في إمكانية الإستمرار والبقاء ،فهي وباء خبيث والجميع سوف على أن ينتهي هذا الفيروس، بسبب ماتسبب من تفشي المرض المتمثل في الإرهاب حيث تقف "أسرائيل" في دعم كافة شبكات الإرهاب في مختلف دول العالم

وسوف يدرك العالم،أن "أسرائيل"ًً هي من تدعم وتمول الإرهاب المنظم في كل إرجاء العالم وسوف ينتهي الإحتلال "الإسرائيلي" الاستيطاني العنصري طال الزمان أو قصر

[email protected]

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
وفرحوا بِّمنَاصِّبِهم، في الحياة الدنيا
الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/جنين - دولة فلسطين- رشا حرز الله- من على تلة مرتفعة، وقفنا نرقب حركة الآليات والجرافات التي تعمل منذ أسابيع عدة على إزالة الألغام من حقل عرابة على الطريق الواصل بين مدينتي نابلس وجنين، غير أن اقترابنا من موقع العمل لم يرق لـ "كاسح الألغام".
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية