اليوم: الاثنين    الموافق: 06/07/2020    الساعة: 21:10 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
غنام لوفد تضامني يوناني: نرفض المشاريع التصفوية والقدس وفلسطين ليستا للبيع
تاريخ ووقت الإضافة:
12/06/2019 [ 12:46 ]
غنام لوفد تضامني يوناني: نرفض المشاريع التصفوية والقدس وفلسطين ليستا للبيع

القدس عاصمة فلسطين/رام الله -دولة فلسطين- أطلعت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، وفدا تضامنيا يونانيا على معاناة شعبنا، وتصاعد اعتداءات جيش الاحتلال واقتحاماته المتكررة لمدننا وقرانا، وسرقته لأموال شعبنا من خلال قرصنة أموال المقاصة .

وأكدت غنام لدى استقبالها الوفد الذي يزور فلسطين بالتنسيق مع هيئة الجدار والاستيطان، اليوم الأربعاء، أن فلسطين والقدس وحقوق شعبنا ليست للبيع، وأننا لا يمكن أن نقبل بتصفية حقوقنا وقضيتنا، والقبول بما تسمى صفقة القرن، مبينة أن عزيمة شعبنا لن تكسر حتى اقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأوضحت أن حكومة الاحتلال تسعى لضرب كل مقومات قيام الدولة الفلسطينية، وتعمل وفق سياسة ممنهجة لتقويض مؤسساتنا، لكننا مصرون على التحرر والانعتاق من الاحتلال ورفض جميع المشاريع التصفوية التي تستهدف انهاء قضيتنا، مشيرة إلى أن شعبنا وقيادته متمسكون بحل الدولتين وفق القوانين والاتفاقيات والشرائع الدولية.

وتحدثت غنام عن بطش الاحتلال والمستوطنين بحق ابناء شعبنا، مبرزة شهادات حية عن استهداف الأطفال والأسرى، والاعدامات الميدانية على الحواجز، واستهداف الاحتلال للقدس وأهلها مسلمين ومسيحيين ومنع ابناء الشعب الفلسطيني من الوصول اليها .

وأكدت أن المرأة الفلسطينية أثبتت نفسها في مراحل النضال المختلفة وفي كافة ميادين الحياة، والواقع الفلسطيني يزخر بإنجازات المرأة وعطائها الذي جعلها تتبوأ مكانة مهمة على مستوى صنع القرار.

ودعت غنام أعضاء الوفد الضيف إلى نقل معاناة أبناء شعبنا التي لامسوها على أرض الواقع من خلال زيارتهم لعدد من المحافظات في الضفة الغربية، لافتة إلى أنهم بملامستهم معاناة شعبنا على ارض الواقع يعتبرون سفراء أصدقاء للحق الفلسطيني المنتهك من قبل الاحتلال.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/رام الله -دولة فلسطين- في الخامس من تموز 1994 رحل توفيق زيّاد، الشاعر الفلسطيني النصراوي، الذي شغل منصب رئيس بلدية الناصرة، وقد كان رحيله مفجعاً، إذ تعرض لحادث سير وهو في طريقه إلى حفل استقبال ياسر عرفات بعد عودته إلى أريحا عقب اتفاق أوسلو.
تصويت
القائمة البريدية