اليوم: الثلاثاء    الموافق: 23/07/2019    الساعة: 15:51 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
لدينا ما يقال ...
تاريخ ووقت الإضافة:
24/06/2019 [ 07:19 ]
لدينا ما يقال ...
بقلم: نداء يونس

القدس عاصمة فلسطين -ورشة المنامة ليست فقط تحريضا على الشعب الفلسطيني وتمثيله ومستقبله، بل هي مرحلة فاصلة تحاول ان تقسم العالم الى عبيد وسادة.

مؤتمر ثم ورشة ثم خطة بانتظار تحولها الى مجرد تويت على تويتر ينعى من خلاله ترامب الجهود المنحازة التي تبذلها ادارته التي بلا اي ثقافة لا في تاريخ قضيتنا فحسب بل حتى بابسط المعلومات عن جهود ادارات سابقة وبلا اي امتياز سوى انتمائها للصهيونية وانحيازها الكامل لدولة الاحتلال.

الضحالة الفكرية والسياسية للادارة الامريكية الحالية تنعكس على شكل أزمات لادارة ترامب وتتجلى بدعوات لقبول حل لم يره أحد والهجوم الشخصي على القيادة والسعي لتأمين حضور مشبوه وهزيل في ورشة الخيانة والبيع من خلال حملة علاقات عامة ضعيفة، بينما الشوارع في فلسطين كلها وفي سابقة منذ الانقسام تخرج لتقول لا.

رفْض السيد الرئيس والقيادة الفلسطينية للادارة الامريكية كوسيط نزيه لعملية السلام منذ سنوات وقطع العلاقة معها استشراف واع للمستقبل، هذا الوعي الذي سيهزم الاحتلال والمنحازين له واعوانه.

مؤتمر المنامة واستخلاص العبر:
... ليس لدينا سلاح بل موقف.
....ما زلنا لاعبا مؤثرا في سياسات المنطقة
....الوعي الفلسطيني يتقدم على الغطرسة الامريكية
..... الوحدة ممكنة امام الخطر وفلسطين ومستقبلها خط احمر
.... الشارع الفلسطيني رقم صعب والاحتلال يسقط بجدارة امام الشرعية الفلسطينية والدولية
..... العالم ليس شريكا في المؤامرة، وما زال بالامكان ان يقول لا في وجه توجهات الادارة الامريكية الى حكم العالم من خلال سياسة القطب الواحد وتهميش اللاعبين الدوليين لا سيما الرباعية واوروبا في سابقة خطيرة

هناك الكثير مما يقال لكن افضل ما نذكره ان استراحة القهوة هي اقوى بند على جدول اعمال ورشة تحويل القضية التاريخية للشعب الفلسطيني من نضال من اجل التحرر والاستقلال واقة دولة فلسطينية الى مسألة اقتصادية وهو الامر الذي نرفضه تماما.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/غزة- دولة فلسطين-نور أبو عيشة: لم تتخيل السيدة نهلة أبو دقة، أنها ستعود للمقاعد الدراسية وقد بلغت 48 من عمرها، فخلال عام مضى، كانت تخرج كل صباح في طريقها إلى المدرسة، وهي متشبّثة بيد ابنتها الطالبة زهور أبو سمحان (18 عاما).
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية