اليوم: السبت    الموافق: 07/12/2019    الساعة: 22:26 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
يحبون فلسطين..لكن على مقاسهم!!
تاريخ ووقت الإضافة:
02/08/2019 [ 13:36 ]
يحبون فلسطين..لكن على مقاسهم!!
بقلم: د.هشام صدقي ابويونس*

القدس عاصمة فلسطين - يتشدق بعضهم بحب الوطن ،أكره أن اشكك في وطنية أياً كان...
الوطنية ليست مجرد كلمات و أقوال او عبارات منمقة نلوكها صباح مساء ،الوطنية ليست مسرحية هزلية و لا ملهاة نتسلى بها..
الوطنية أفعال نجسدها في الميدان ،لقد سبق لي أن القيت محاضرة في عدة منتديات فكرية وجامعية عما اسصلحت عليه ب ( الوطنية الواعية) التي يتبناهاخاصة المثقفون و المفكرون وكذلك الذين ضحوا بالنار والدم من عشاق الخنادق. 
فما يلاحظ اليوم ان الطبقة السياسية والمثقفة والواعية في بلادنا لم يعد لها أي تأثير للأسف بعد ان مارس الانقسام الاسود فن الاستخفاف بالعقول  باُمتياز و أدار حوله سياسيين فاشلين لا يعرفون  الا سياسة الانتفاع بأجر " هات وخذ"و سياسة فن التزمير و التطبيل  وتصفية حسابات مع هذا الشعب الاعزل و حسن التزلف إن كان للتزلف محاسن. ولا نرى الا خطابات وشعرات رنانه متفجره وناسفة وقاتلة ولاتمت للسياسة ولا الدبلوماسية باي صلة  دورهم فقط احصاء عدد العصي التي تنزل على هذا الشعب ويبكون ويتباكون عبر  الاثير ؛ وهنا اعلى شخصية في التفكير لاتستطيع الانتقاد لانه سيدخل في خانه التكفير او خانه الخيانة والتخابر مع جهات معادية وهذا يعنى اقحام المفكرين و اخضاعهم الى الاهتراء الفكري المتعمد.
فالحل الوحيد هنا لابد من الحراك الشعبي السلمي من كافة اطياف الشعب من مخاتير ولجان اصلاح ومثقفين وواعين الفكر ومناضلين واسرى محررين الذين ذاقوا لوعه السجن والسجان وحرموا من الحرية فلابد ان يقولوا  جميعاً كفى كفى كفى ليس من اجلنا بل من اجل ابنائنا واحفادنا والاجيال القادمه لان الانقسام يعلم الجميع لو ان هناك ارادة وطنية سينتهي خلال ساعات وليس لحوارات عقيمة كحوار الطرشان استمر اكثر من اثنى عشرة عاماً والتي خسرنا ونخسر فيها كل شيء  فقط الرابح بعض تجار الوطن والسؤال هنا  ماذا كسب الشعب؟ ومن انتصر على من؟ واين  يعيش شباب الوطن الان ؟ وهذا الانقسام بدلاً من أن يفرز لنا سياسيين واعين وطنيين باُمتياز نجده فرز لنا معارضين من اجل المعارضة..
يعارضون باسم الوطنية و عدد منهم يسيء للوطنية..يتحدثون عن الديمقراطية وحكم الشعب و يريدون حكم بدون صندوق وبدون شعب و دون انتخابات،وعند دعوتهم للحوار و عندما يحملهم الجميع المسؤولية و يدعوهم للخروج من الأزمة يوافق بعضهم ويرفض بعضهم الاخر الحوار وكاٌننا في لعبة تبادل ادوار وندور في حلقة لن نخرج منها للاُبد..
هل هذة هي الوطنية  التي نعرفها؟، ففي ظل ازمة سياسية يصعب التكهن بدلالاتها المستقبلية و مع وضع اقتصادي صعب ووضع أمني ملتهب الذي تخلله حروب انتجت دمار وخراب وشهداء ومعاقين ونسيج اجتماعي ممزق ممزوج بالحقد والضغينه وجيش من العوانس وجيل مهجر خارج الوطن ...متى نصحوا؟ متي نستيقظ؟ 
لا تكونوا وطنيين على مقاسكم ،كونوا وطنيين بمقاييس شعب يكره العابثبن و لا يحب العبث بمصير شعب ووطن بحجم قارة.
تذكروا بأن الشعب وصل الي نقطة ليس لدية مايخشى علية او يخسرة لأنه بات مقتنعا أن البعض مهموز مغموز مدفوع من قبل أطراف تسعى من هنا و من هناك لتركيع القيادة وتركيعه ... واذا لم نقف يداً واحدة ونساعد انفسنا لن يساعدنا الاخرين 
لان الاخرين بدئوا يعتبروننا متسولين وجمعيات انسانية تحتاج الى معونات و هنا ارجعنا قضيتنا وتاريخنا الى قبل ستون عاماً
اخر سؤال/ اليس فيكم رجل رشيد؟؟ يعشق الله ووطنه ويفضلة عن حزبة....؟؟ 
ايها العابثين والمتشدقين بكلمة وطن وجودكم ووقوفكم امامنا يحجب عنا اشعة الشمس ..اغربوا عن شمسنا


استاذ الاقتصاد والفكر السياسي 
ناقد سياسي*

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
أنا من زمن ما قبل أوسلو و من اوسلو وما بعد أوسلو
الكاتب والناقد السياسي/ د. هشام صدقي أبو يونس..
صباح الخير يا قدس 
محمود ابو الهيجاء - رئيس تحرير جريدة الحياة الجديدة
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين / رام الله- دولة فلسطين-في اطار عزم الاحتلال ضم مناطق الأغوار الفلسطينية وشمال البحر الميت قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قبيل توجهه الاسبوع الماضي إلى العاصمة البرتغالية لشبونة
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية