اليوم: السبت    الموافق: 24/08/2019    الساعة: 12:05 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
ما هكذا تُورَدُ الإبلُ يا قناةَ العربية
تاريخ ووقت الإضافة:
03/08/2019 [ 08:23 ]
ما هكذا تُورَدُ الإبلُ يا قناةَ العربية
بقلم: د.خليل نزال -أمين سر حركة فتح - إقليم بولندا

رسالة اليوم

القدس عاصمة فلسطين - الموقفُ الفلسطينيُّ من صَفقةِ القرنِ لا يحتاجُ إلى مقدّمات أو لشرحٍ مطوّلٍ: يُجمِعُ شعبُنا على دعمِ موقفِ قيادتِهِ السياسيّةِ برفْضِ هذهِ "الخطّةِ" التي تَمسُّ جوهرَ الحقوقِ الفلسطينيةِ وتهدِفُ إلى ترسيخِ الإحتلالِ الإسرائيليّ لوطنِنا فلسطين. لقد جاءَ طرحُ هذه "الخطّةِ" بعدَ أنْ تمَّ تقطيعُ أوْصالِ المنطقةِ وإلهاؤها بصراعاتٍ ثانويةٍ بدلاً منَ التفرّغِ لمواجهةِ الخطرِ الحقيقيّ المتمثّلِ بالإحتلالِ الإستيطانيّ الإسرائيليّ لأرضِ فلسطينَ ومقدّساتِها. هكذا نفهمُ في فلسطينَ تلكَ "الصفقةَ"، وعلى إخوتِنا في الدّولِ العربيّةِ التمسّكُ بما يُصدرُ عنهم من مواقفَ تؤكدُّ دعمَهُم لخياراتِ القيادةِ الفلسطينيةِ، على قاعدةِ أنَّ أهلَ القُدسِ أدرى بشِعابِها وبمصْلَحتِها.

ما أقدَمَتْ عليهِ قناةُ العربيّةِ منَ استضافةِ أحدِ الخارجينَ عن الصفِّ الوطنيِّ الفلسطينيّ لا يُمكنُ أنْ يقابَلَ سوى بالإستهجانِ والرفْضِ، لإنّهُ إساءةٌ سافرةٌ لموقفِ الإجماعِ الوطنيّ الفلسطينيّ، وإننا إذْ نؤكّدُ استنكارنَا لهذا التطاولِ على مسلّماتِ شعبِنا ومشروعِهِ الوطنيّ، فإنّنا نَنْصَحُ إدارةَ القناةِ بمراجعةِ سياساتِها، فنحنُ لا نتدخّلُ في شؤونِ أحدٍ، لكنّنا في الوقتِ نفسِهِ لا نرضى بأنْ تُصبِحَ شاشةُ العربيّةً ثغرةً ينفذُ منها المروّجونَ لصَفْقةِ القَرنِ والمُسَبّحونَ بحَمْدِ أمريكا رغمَ كلّ ما تمارسُهُ منْ سياساتٍ عدوانيةٍ تمسُّ جوهرَ الحقّ الفلسطينيّ، ورغمَ الحصارِ الذي تفرضُهُ على شعبِنا وقيادتِه المتمسّكةِ بالثوابتِ الوطنيّة والقوميّة.
لقد فتحَت "العربيّةُ" شاشتَها للمُعجَبينَ بترامب وصفقةِ القرنِ والمشكّكين بمواقفِ شعبِنا وقيادتِهِ في الوقتِ الذي أغلقَ لبنانُ أبوابَهُ أمامَ الفلسطينيينَ استمراراً للإجراءاتِ الظالمةِ بحقّ أهلِنا في المخيّمات الفلسطينية، وخدمةً للمخطّطِ الأمريكيّ- الإسرائيليّ الهادفِ إلى تحويلِ حياةِ الفلسطينيّ أينما وُجِدَ إلى جحيمٍ، والمُصرِّ على سَلبِنا إحساسَنا بالأمنِ والإستقرارِ، والسّاعي إلى تجريدِنا منَ كرامتِنا وإنسانيّتِنا، وهو ما يكشفُ زيفَ الوعودِ الكاذبةِ "بالإزدهار والتنميةِ والرخاءِ" التي صمّتْ آذانَنا خلالَ وبعدَ ورشةِ المنامة.

إلى كلِّ مَنْ يهمُّهُ الأمرُ: شعبُنا وقيادتُهُ يَمتلكونَ مَخزُوناً هائلاً منَ الشجاعةِ يكفينا ويزيدُ قليلاً عنْ حاجَتِنا، وبنَفسِ الصّلابةِ التي نقولُ بها "لا" لإدارةِ ترامب وخطّتِها البائسةِ، سنقولُ "لا" لمحاولاتِ العبَثِ بالشّأنِ الداخليّ الفلسطينيّ، ونأملُ أن تمتلكَ إدارةُ "العربيّةِ" شجاعةَ الإعترافِ بحَجمِ الإساءةِ التي تسبّبَتْ بها لشعبِنا، وألّا تنقُصَها جُرأةُ الإعتذار

رسالة حركية يومية 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/ رام الله - دولة فلسطين-مع اقتراب موعد الانتخابات الاسرائيلية المزمع عقدها في السابع عشر من أيلول القادم ترتفع الاصوات التي تطالب بتكثيف الاستيطان وضم المناطق المسماه(ج) وتطبيق السيادة الكاملة على المستوطنات المنتشرة في أرجاء الضفة الغربية المحتلة .
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية