اليوم: السبت    الموافق: 21/09/2019    الساعة: 08:54 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
الإنتخابات "الإسرائيلية" تكرار لنفس النهج العنصري 
تاريخ ووقت الإضافة:
16/08/2019 [ 05:45 ]
الإنتخابات "الإسرائيلية" تكرار لنفس النهج العنصري 
بقلم: عمران الخطيب 

القدس عاصمة فلسطين -منذ عشرات السنوات والعديد من الأنظمة العربية وبعض الجهات الفلسطينية، وبعض الأحزاب اليسارية واتجاهات ليبرالية تراهن على نتائج الانتخابات "الإسرائيلية" وخاصة على الأحزاب اليسارية ،بما في ذلك حزب العمل ؟الحافل تاريخه بإرتكاب المجازر والجرائم والأغتيالات داخل فلسطين وخارجها :

وكان في السابق يتم إنتظار نجاح تجمع المعراخ وهذا التجمع بقيادة حزب العمل "الإسرائيلي"،ومعه بعض الأحزاب الصغيره من اتجاهات علمانية ويسارية وبعض من الأحزاب الدينية الأقل تطرف في الكيان الصهيوني، وعندما يخسر يضرب البعض،اخماس واسداس على تلك الاخسارة،

وتجمع الآخر هو كتلة  الليكود
والمكون الأساسي حزب حيروت 
إضافة إلى أحزاب من اليمين وأحزاب دينية 
هذا في السابق 
وتغيرت الخارطة الانتخابية،بحيث أصبح اليمين والأحزاب المتطرفة والدينية تتنافس على الأكثر تطرف  وابتكار عوامل الإرهاب المنظم بكل الوسائل وبدعم ومشاركة من زعماء الاستيطان. 

ليس المقصود تعريف الأحزاب التي سوف تشارك في الإنتخابات الإسرائيلية أو الرهان على من هو الفائز أو الخاسر، لأن  من يصنع  القرار السياسي في الكيان الصهيوني العنصري 
هي مؤسسات متعددة الاتجاهات 
الأمنية والاقتصادية والعسكرية 
تحت مظلة القيادة الخفية المتمثلة في الحركة الصهيونية، ومهمة الحكومة "الإسرائيلية" هي التنفيذ إلى جانب بعض الصلاحيات الهامشية، وقضية الوصول الى تولي السلطة في "أسرائيل" يتم الاعتماد على مقرارات المؤتمر الصهيوني، حسب متطلبات المرحلة، وقد تصدر بعض من التصريحات من شخصيات أو بعض الأحزاب الإسرائيلية تتحدث عن بعض من حقوق الشعب الفلسطينية هنا وهناك الكثير مثل هذة التصريحات، والتي تحمل في طياتها العديد من الرسائل النصية لجهات متعددة،وأهم النتائج لي هذة الرسائل  أحدثت عامل انقسام في النظام العربي الرسمي،وكذلك في نخب السياسية أي انقلاب فكري وانحراف في البوصلة. تحت عنوان الواقعيه ،وحدوث تحول في المجتمع "الإسرائيلي" وكانت النتائج،بداء مسلسل السقوط وتنازل  التدريجي،من تحرير فلسطين من النهر حتى البحر وعاصمتها القدس،إلى ما تسمى الواقعيه والمجتمع الدولي والأمم المتحدة وما يسمى الشرعية الدولية،وبدء التحول الفلسطيني والعربي  بعد حرب أكتوبر عام 1973  طرح بعد مؤتمر جنيف وعدم دعوة منظمة التحرير الفلسطينية للمشاركة،بدأت ترتفع أصحاب نظرية الواقعيه وتحول التدريجي في الخطاب السياسي  خلال إنعقاد دورة المجلس الوطني الفلسطينى 1974
حيث تم طرح إقامة السلطة الوطنية وما سمي برنامج  النقاط العشرة ،إلى طرح القبول بقرارات الشرعية الدولية   القبول بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 ومنذ ذلك تاريخ ونحن نقدم خطوة تلو الأخرى تحت بند تحقيق السلام وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية ، تحت بند الإعتراف المتبادل؟ إلى القبول في تبادل نسبة  2% من الأراضي،  ليس المهم ما تحقق من نتائج،ولكن المهم استطاع صانع السياسات في المؤسسة الصهيونية ان يحقق الأنقسام السياسي وشرخ في قضية وعوامل الصراع العربي "الإسرائيلي" وعلى مستوى النتائج لم يتحقق ما كان يعول عليه في ماسمي سلام الشجعان 
ونتائج على الارض ،إقامة ألاف الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية حتى وصلت القدس الموحدة 70كيلو متر تمتد حتى غور الأردن،إضافة الى المستوطنات المنتشرة في الضفة الغربية،وتحويل الضفة الغربية إلى كانتونات منفصلة،وإقامة جدار الفصل العنصري، وإعادة الإنتشار من قطاع غزة،وليس الانسحاب من أجل أستمرار السيطرة وتحكم وإقامة دويلة غزة المنزوعة السلاح وهذا  أقصى ما يتحقق في عملية السلام،

أي أن عملية السلام والرهان الخاسر على من هي القوى السياسية التي سوف تفوز خلال الانتخابات "الإسرائيلية"،أثبتت من زمن طويل،إن السلام لا يمكن أن يتحقق مع المشروع الصهيوني الاستيطاني العنصري،
لذلك يجب أن يتحول العمل الفعلي والرهان على الشعب الفلسطيني العظيم،في الوطن والشتات،نعمل على تجميع كافة عناصر القوى الفعلية في طاقات الشعب الفلسطيني،وهي عديدة في حال تم أشارك  بشكل فعلي وملموس ،وكما يقال البحث من خارج الصندوق،لقدامضينا
 سنوات في الرهان على الوهم والسلام  الممكن ،من أجل تحقيق  أهداف الشعب الفلسطيني من خلال المفاوضات والسلام مع عدو لا يعرف غير لغة القوة،وهناك قاعدة ثابتة إحتلال مكلف واحتلال غير مكلف. ونتذكر شعار  مجرم الحرب يهود بارك رفع شعار الانسحاب من جنوب لبنان  خلال الانتخابات الإسرائيلية،بفعل المقاومة اللبنانية،ولذلك علينا رفع فاتورة وجود الاحتلال الإسرائيلي العنصري بكل الوسائل المتاحة والممكنة، حتى يتم تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العاصمة،لذلك فإن بعض من الشخصيات الإعلامية والمستشارين لا يزالون يراهنوا على تحقيق السلام مع إسرائيل وهم يدركون انهم يبحثو على السراب،ولكن يبقى هؤلاء أسرى وظائفهم ، ومن العجيب أن من هولاء تحول إلى مقاوم وفقآ لمهمة جديدة،؟ لذلك علينا جميعا أن ندرك ان السلام لا يتحقق مع الاحتلال "الإسرائيلي" الاستيطاني العنصري 

عمران الخطيب 
[email protected]

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/نابلس - دولة فلسطين- رصد تقرير الاستيطان الاسبوعي الذي يعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير، تطورا جديدا
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية