اليوم: الاثنين    الموافق: 25/05/2020    الساعة: 20:20 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
بيت لحم: وقفة دعم واسناد للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال
تاريخ ووقت الإضافة:
17/10/2019 [ 10:20 ]
بيت لحم: وقفة دعم واسناد للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال

القدس عاصمة فلسطين/بيت لحم-دولة فلسطين- شارك عشرات المواطنين وأهالي الأسرى وممثلو القوى الوطنية، اليوم الخميس، في وقفة تضامنية واسناد للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، أمام مقر الصليب الأحمر في بيت لحم.

واحتشد المشاركون تلبية لدعوة من هيئة شؤون الاسرى والمحررين، ونادي الأسير، وجمعية الاسرى المحررين والقوى الوطنية، رافعين الأعلام الفلسطينية وصورا للأسرى والأسيرات.

وأكد محافظ بيت لحم كامل حميد أن القيادة وشعبنا سيبقون في خندق واحد الى جانب أسرانا البواسل في آلامهم ومعاناتهم ونضالهم العادل حتى تحريرهم جميعا من السجان.

وقال حميد: "شعبنا حي وسيواصل كفاحه ونضاله، ورسالة أسرانا للعالم أن هناك احتلالا ما زال جاثما على أرض الواقع، يضطهد شعبا له الحق في الحرية والعيش في كنف دولة مستقلة كبقية العالم، وهناك اعتقال إداري ظالم يستخدم ضد الفلسطينيين والاحرار ومن يطالب برحيل الاحتلال الغاشم.

بدور قال عيسى قراقع في كلمة القاها نيابة عن القوى الوطنية، "هذا الاحتلال يهدد السلام والأمن والعدالة، ومن هذه الوقفة تقف هبة اللبدي شامخة رغم معاناتها من السجان، تمثل فلسطين كل فلسطين وكل اسرانا وإرادة شعبنا".

وأشار قراقع الى ان اسرانا أصبحوا اسطورة من اجل كرامة شعبنا، وهناك رسالة للعالم ان همجية المحتل لن تنال من عزيمتهم.

من جهته، أكد مدير نادي الأسير في بيت لحم عبد الله الزغاري أن الاضراب سلاح الإرادة، ولا يمكن إلا ان ننتصر على السجان، رغم أنهم يفقدون أوزانهم لكن يبقون نجوما في سماء فلسطين.

وقدم ناصر غنام نبذة عن شقيقه الأسير أحمد المضرب منذ تاريخ 14-7-2019، مشيرا الى انه تعرض للاعتقال أربع مرات منذ العام 2008، ومن واجبنا ان نقف الى جانب كافة اسرانا في مساندتهم بمعركة الأمعاء الخاوية.

وأشار غنام إلى ان شقيقه الأسير يعاني من أوضاع صحية صعبة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/الخليل- دولة فلسطين جويد التميمي-لم يكن عيد الفطر السعيد هذا العام كما كنا نعرفه من قبل، إجراءات الوقاية من فايروس "كورنا" ألقت بظلالها على أجوائه، وحولته إلى يوم لا يختلف عن غيره من أيام الحجر المنزلي التي مضت، لم يستطع الأطفال اللعب كما لم يتمكنوا من وصول أماكن الترفيه.
تصويت
القائمة البريدية