اليوم: الثلاثاء    الموافق: 10/12/2019    الساعة: 08:35 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
"اعتصام المحررين".. مُسيس ودعاية انتخابية مبكرة لحماس
تاريخ ووقت الإضافة:
30/11/2019 [ 13:29 ]
"اعتصام المحررين".. مُسيس ودعاية انتخابية مبكرة لحماس

القدس عاصمة فلسطين/رام الله - دوة فلسطين- إيهاب الريماوي-لم يترك رئيس دولة فلسطين محمود عباس منصة محلية أو عربية أو دولية، إلا وأكد فيها أن رواتب الأسرى والشهداء والجرحى خطٌ أحمر، وإنه لو بقي قرش واحد لدينا فإنه سيصرف لهم ولذويهم.

قبل أسابيع، اعتصم نحو 30 أسيرا محررا من حركة حماس في مدينة رام الله، بحجة قطع رواتبهم، رغم أن هناك أكثر من 3 آلاف أسير محرر محسوباً على حماس لم تنقطع رواتبهم، وما زالوا يتلقونها بانتظام.

ووفقا لرئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، فإن هؤلاء الأسرى قطعت رواتبهم منذ عام 2007 عقب الانقلاب، الذي نفذته حماس في قطاع غزة، كون الأخيرة بعد تسلمها الحكومة العاشرة حولت رواتبهم من بند أسرى محررين إلى موظفين رسميين برتب عليا، وبناء على ذلك تم وقف رواتبهم كأسرى محررين.

وأضاف: قانون هيئة الأسرى والمحررين المعمول به لا يفرق بين أسرى حماس او فتح او أي فصيل آخر، كل أسير محرر يعمل بوظيفة أخرى يزيد راتبها عن مبلغ معين حدده القانون، يقطع راتبه، من منطلق أن هناك من هو أحق منه، لا سيما من لا يملكون دخلا اضافيا.

وأشار إلى ان هناك العشرات من الأسرى المحررين قطعت رواتبهم، كونهم يمتلكون مشاريع خاصة، وظهرت اسماؤهم في كشوفات وزارة المالية، وبما ان هؤلاء المعتصمين لهم دخلان أو ثلاثة، فلا تنطبق عليهم شروط صرف الراتب حتى لو أمضوا سنوات طويلة في الأسر.

وأكد أبو بكر أن هناك نحو 7 آلاف أسير محرر من مختلف الفصائل بما فيها حماس تصرف رواتبهم بانتظام في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويقدر عدد أسرى حماس المحررين بنحو 3 آلاف، ويبلغ متوسط رواتب الأسرى المحررين ما بين 2000-2500 شيقل.

وقال: يبدو أن هناك أسباباً أخرى أقيم من أجلها هذا الاعتصام، وربما لا تريد حماس الذهاب إلى الوحدة الوطنية، أو تريد استغلالهم لتحقيق مكاسب انتخابية".

من ناحيته، قال الاسير المحرر عبد الفتاح دولة، إن الاسرى المعتصمين بدعوى قطع رواتبهم، لم يلتزموا بما صدر عن القضاء، ويجب ان تخرج مطالبهم من المربع السياسي، الذي يعيدنا الى الانقسام والانقلاب .

وأضاف دولة ان هناك جهودا بذلت لحل هذه القضية العام الماضي، لكن الاسرى توجهوا للقضاء ولم يلتزموا بما صدر عنه.

واعتبر أن طريقة تعاملهم مع هذه القضية لها ابعاد، وقال: "ربما يتلقون توجيهات مباشرة من قيادة حركة حماس في قطاع غزة لتسجيل نقاط انتخابية ودعاية مبكرة، باعتبار ان قضية الاسرى حساسة بالنسبة لشعبنا".

وشدد على ضرورة عدم وضع هذه القضية في اطار المناكفات السياسية والدعاية الانتخابية، لأن ذلك لا يليق بنضالات الاسرى وقضيتهم.

من ناحية قانونية، أوضح المستشار القانوني خليل كراجة، الذي كان ضمن الفريق الذي وضع قانون الأسرى، أنه في حالة كان الأسير المحرر يتقاضى راتباً ثابتاً يتجاوز الـ3500 شيقل، فإنه لا يمنح راتباً من هيئة شؤون الأسرى بغض النظر عن انتمائه السياسي.

وقال: عام 2013 صدر قرار بقانون رقم 1 لسنة 2013 معدل لقانون الأسرى والمحررين رقم 19 لعام 2004، أضاف بعض الخدمات الأخرى للأسرى من باب الحقوق المالية والخدمات القانونية وتوفير المعيشة الكريمة لهم وصنفهم ضمن سنوات الأسر، ولم يتضمن لا القانون رقم 19 سنة 2004، ولا 1 لعام 2013، ولا اللوائح التنفيذية ولا الأنظمة ولا التعليمات أي تصنيف سياسي بين الأسرى، بل نظم الأمور وفقاً لمدة السنوات، ولم يتحدث عن الدوافع ولا أي تفصيلات ذات بعد سياسي في الموضوع وإنما ضمن آفاق وطنية سياسية عليا.

وأشار إلى أن القانون المعدل لسنة 2013 ومجموعة اللوائح التنفيذية لهذا القانون والتعليمات الصادرة من هيئة شؤون الأسرى نظمت عملية الحصول على الرواتب، حيث صنف ما بين من أمضى 5-10 سنوات في الأسر، ومن أمضى 10 سنوات وأكثر، والنساء من أمضين 5 سنوات وأكثر، والأسير المحرر من ذوي الإعاقة الذي أمضى عامين ونصف، إضافة إلى أن الأسير الذي يمضى أقل من 5 سنوات فإنه يحصل على بدل بطالة عن المدة التي قضاها في السجن.

وتابع: كل أسير يفرج عنه من الأَسْر يتوجه بملف كامل إلى هيئة شؤون الأسرى يتضمن تصريحاً مشفوعاً بالقسم أو تعهدا عدليا يبين فيه أنه لا يحصل على راتب أكثر من 3500 شيقل حسب المادة السادسة من اللائحة التنفيذية، فراتب الأسرى ليس راتبا وظيفيا، إنما من أجل العيش الكريم، وهي خدمة مالية للكرامة وليس راتبا وظيفيا بالمعنى الحرفي، وبالنسبة للأسير الذي امضى أكثر من 10 سنوات يعتبر موظفا ماليا وليس مطلوبا منه تأدية أي وظيفة، واذا كان هذا الشخص عنده دخل آخر فلا يمكن أن يمنح راتباً من الهيئة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/تل أبيب -دولة فلسطين- بلغ عدد الفقراء في إسرائيل الذين يشكلون 25.6% من مجمل عدد السكان 2 مليون و306 آلاف، بينهم مليون وسبعة آلاف ولد (دون 17 عاما) ويشكلون 33.5% من هذه الشريحة العمرية.
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية