اليوم: الاربعاء    الموافق: 23/09/2020    الساعة: 12:17 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
فى مدرسة البريح رفع الشعار   فلسطين بوصلة الأحرار
تاريخ ووقت الإضافة:
06/12/2019 [ 07:46 ]
فى مدرسة البريح رفع الشعار   فلسطين بوصلة الأحرار

القدس عاصمة فلسطين / غزة - دولة فلسطين - كتب د.ناصر اليافاوي 
  لم يكن شعار “فلسطين بوصلة الأمم مجرد شعار للاستهلاك ، أو خطاباً يقرأ على الطلاب   ، بل كان دعوة لتصويب الاتجاه التوعوي  في خضم ما تمرّ به الأمة العربية  من زلازل، وما عصف بها من أهوال، وما أثيرت فيها من عصبيات 
 من مدرسة البريج الثانوية للبنات وبرؤية تكاملية بين مديرتها نجوى المقادمة ومعلمات التاريخ الماجدات   حنان فرج الله،  وسهام ابومنديل   كان شعار “فلسطين هي البوصلة” مبنيا في جوهره على ركائز فكرية وإستراتيجية عميقة، مستخلصاً من تجارب وخبرات عديدة، و من قراءات دقيقة لمجمل التحديات التي تحيط بأمتنا، وأولها دون شك إن كل من تخاذل في نصرتها، أو التآمر على شعبها، إنما لاحقته نار فلسطين ليكتوي بها، وعصفت به زلازل القضية الأم لكل قضايا الأمة، فيما كل من  اختار المواجهة من أجل فلسطين أضاء نورها الدرب رغم ما يكتنفه من تضحيات وآلام.
 انه النهج التربوي الذي رسمه قبطان سفينتنا هشام الحاج الذي أصر  ان تلامس أجيالنا كافة   المراحل التاريخية المتلاحقة ، سعيا  منه ألا  تحيد الأجيال  عن الطريق الأساسي الذي “بوصلته فلسطين”… 
بعد محاولة القراصنة لإبعاد  فلسطين واعتبارها  لم تعد القضية المركزية ، وأنها تراجعت في اهتمامات الأمة وانشغالاتها الكثيرة إلى مرتبة متأخرة جداً..
وبجهد الأوفياء فى مربعات الشهامة والعطاء اللا محدود،   عادت الحقيقة الفلسطينية ساطعة سطوع الشمس، وانهارت التحليلات  التي تستهوي الاتكاليين، بل وعادت الثقافة الفلسطينية تصدح فوق أرض مديرية تعليم الوسطى ، لتتربع  الصدارة فى كل  جديد،      وإذا كان رفع شعار “فلسطين هي البوصلة” ضرورياً بعد المتغيرات  الأخيرة ، فان الترجمة الفعلية لهذا الشعار، وخصوصاً بعد كل ما تكبدته الأمة العربية  من خسائر جسيمة على كل صعيد، هو “إن فلسطين تجمعنا” في دعوة جامعة نُخضع معها كل صراعاتنا وخلافاتنا وتبايناتنا  لصالح الصراع الرئيسي والتناقض المركزي مع العدو الصهيوني وحلفائه الاستعماريين.
       وما يعزز من سلامة هذا الشعار فى مدارس الوسطى – الدعوة هو أن استعراضاً سريعاً لتاريخنا الحديث، كما القديم، يثبت بما  لا يدع مجالاً للشك إن ما من مرة انزلقت الأمة إلى صراعات بين مكوناتها هو  موطن الضعف والوحدة والتآلف طريق الرفعة والنصر.. 
فطوبى لمن وضع أهدافه لخدمة الوطن،  وطوبى للبريج ومدارسها، وطوبى لمديرية تعليم تخندقت بكل مقدراتنا من أجل الوطن...

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/نيويورك -دولة فلسطين- أكد قادة ورؤساء عدد من دول العالم، في كلمات ألقوها أمام الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة،
تصويت
القائمة البريدية