اليوم: الخميس    الموافق: 06/08/2020    الساعة: 16:24 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
ملتقى النخيل الأدبي ينظم حفل توقيع كتاب (دماء ولكن .. نزيف من دير البلح) للباحث بسام أبو دياب 
تاريخ ووقت الإضافة:
08/12/2019 [ 11:21 ]
ملتقى النخيل الأدبي ينظم حفل توقيع كتاب (دماء ولكن .. نزيف من دير البلح) للباحث بسام أبو دياب 
بقلم: س . ز

القدس عاصمة فلسطين/غزة -دولة فسطين- نظم ملتقى النخيل الثقافي في دير البلح حفل توقيع كتاب "دماء ولكن .. نزيف من دير البلح" للباحث بسام أبو دياب، وذلك في قاعة بلدية دير البلح، بحضور عدد الكتاب والمثقفين والإعلاميين والأكاديميين والمحامين والمخاتير والوجهاء والمهتمين بالشأن الثقافي. وتحدث في حفل التوقيع الكاتب والباحث ناهض زقوت، والدكتور سلمان بشير.

وفي بداية الحفل وبأسم منتدى النخيل الأدبي رحب  الشيخ نعيم موسى بالحضور مقدما نبذة عن المنتدى ورسالته وأهدافه والتي أهمها الأهتمام بالنواحي الأدبية .وتحدث الشيخ نعيم  عن كتاب دماء ولكن ! والذي يوثق مجزرة ارتكبتها عصابات الأحتلال في مدينة دير البلح بعد النكبة بشهور ، مقدما شكره للكاتب أبو ذياب على انجازه لهذا العمل 

وأعطى  معد الكتاب الباحث  بسام أبو ذياب نبذة عن  كتابه المكون من عدة فصول ، مشيرا الى أنه بدأ رحلته في اعداد هذا الكتاب  منذ ٣٠ شهرا للبحث عن الذاكرة الفلسطينية ،التي مضى عليها اكثر من ٧٠  عاما بهدف قول  الحقيقة ، معتمدا بشكل أساسي على الرواية الشفوية  خاصة أنه لم يكن في تلك الفترة أية وسائل للثوتيق
 
وذكر الباحث أبو ذياب  بعض الاسماء الذين زودوه ببعض التفاصيل وما زالوا أحياء بالرغم من كبر سنهم 
،  مؤكدا  ان جميع من روى احدات المجزرة  كانت  صحيحة 

و تمنى  أبو ذياب على المسؤولين طباعة الكتاب  ليتواجد في كل بيت فلسطيني ، مقدما شكره لكل من قدم اية مساعدة  لأنحاز هذا الكتاب الذي يحمل حقائق تاريخية عن شعب عانى وما زال يعاني  من جبروت الاحتلال وكذلك قدم  شكره لملتقى النخيل الادبي الذي نظم هذا الحفل 

وتحدث في حفل التوقيع الدكتور سلمان بشير المحاضر في جامعة الاقصى  عن أهمية الكتاب واهل  المدينة وقدم عرضا لبعض فصول الكتاب موجها بعض الأرشادات للكاتب كان من المفترض أن يأخدها بالحسبان ومنها بعض الاحداث تحتاج الى تفاصيل أكثر 

وبدوره  وقد قدم الكاتب والباحث ناهض زقوت قراءة في الكتاب حيث قال بعد أن رحب بالحضور، أن إسرائيل ارتكبت في عام 1948 نحو 50 مذبحة معلومة بالمكان وبأسماء شهدائها، وكان الهدف من المذابح بث الرعب والخوف في نفوس الفلسطينيين ودفعهم للهجرة عن ديارهم وأرضهم، وكان من بين هؤلاء نحو (9000) نسمة من الفلسطينيين لجأ إلى مدينة دير البلح في عام 1948، وأقامت لهم المنظمات الدولية ووكالة الغوث مخيما غرب المدينة بجوار شاطئ البحر.

وأضاف، في ظل غياب الإعلام والكشف عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي، ارتكبت إسرائيل أبشع مذبحة بعد تهجير الفلسطينيين في دير البلح، واختلطت دماء اللاجئ بدماء المواطن. وبعد ما يزيد عن سبعين عاما من غياب الإعلام

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/غزة-دولة فلسطين – أكرم اللوح- استقبلت الطالبة سناء الحناجرة نبأ تفوقها في الثانوية الفرع العلمي وحصولها على معدل ٩٧٪ بفرحة لا توصف، ولكن هذه الفرحة لن تكتمل حتى تحقق حلمها بدراسة الطب
كاريكاتير اليوم
تصويت
القائمة البريدية