اليوم: الخميس    الموافق: 06/08/2020    الساعة: 16:39 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
رجل بـــ " سبعة " فصائل !
تاريخ ووقت الإضافة:
10/12/2019 [ 11:17 ]
رجل بـــ " سبعة " فصائل !

القدس عاصمة فلسطين / رام الله - دولة فلسطين -كتب الاعلامي احمد برغوث : يتساءل المجتمع الغزي عن جدوى كثرة التنظيمات وتعدد الفصائل فيه ، محاولا التوصل لأي إجابة منطقية ومقنعة .

في المجتمع استشرت مظاهر الفقر ، وانتشرت عادات اجتماعية سيئة كالتسول وغيرها الناتجة عن البطالة والحصار وانعدام فرص العمل ، والتنظيمات والفصال تغض البصر  عن كل شيئ رغم صياغتها لفقرات " كالحد من البطالة " و" إيجاد فرص عمل " في مواثيقها وأنظمتها الداخلية - بشكل نظري -أثبتت الوقائع عقمها وعدم جدواها على أرض الواقع .

من هنا برز التساؤل وبإلحاح ، إذن ما هو جدوى وجود هذه الفصائل والتنظيمات طالما أنها لا تقدم ولا تؤخر ، بل ربما تشكل عبئا إضافيا على المجتمع ، كون أعضائها يعطون لأنفسهم الحق في منازعة المواطنين أي فرصة تلوح في الأفق - على اعتبار أنهم أعضاء الفصيل الفلاني - الذي يجمع الناس في غزة على عقمه وعدم فائدته .

في ذات الوقت هناك من الاشخاص من سخرهم الله لتقديم خدماتهم للمحتاجين من أبناء شعبهم دون مَنٍ ولا أذى ، بل وحتى يرفضون أن يذكر اسمهم فيما قدموا من مساعدات .

د. محمد عياش الفلسطيني المغترب في رومانيا يُعد نموذجا حيا لهذا النوع من الناس ، رجل طالت يداه البيضاء طلاب جامعات كادوا يفقدون مقاعدهم الدراسية بسبب عدم قدرتهم على دفع الرسوم ، فأمن لهم مستقبلهم ، كما طال عطاؤه مرضى وفقراء وبيوت مستورة ، وطلاب مدارس من جنوب القطاع حتى شماله ،على قدر استطاعته .

هو لا يطلب الشكر من هؤلاء ، ولا يتطلع للظهور ، بل احساسه بأبناء شعبه ،هو الدافع والمحرك الذي يدفعه للمسارعة في انقاذ الملهوف ومد يد العون للمعوزين .

ويعلم الله أني أكتب هذه السطور  دون علمه ، ولكنها كلمة الحق التي يجب أن تقال في حق الدكتور محمد عياش الذي أعتبره رجل بـــــ " سبعة فصائل " وربما أكثر لو قمنا بعمل مقارنة في حجم العطاء بين ما تقدمه تلك الفصائل وما يقدمه هذا الرجل .

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/غزة-دولة فلسطين – أكرم اللوح- استقبلت الطالبة سناء الحناجرة نبأ تفوقها في الثانوية الفرع العلمي وحصولها على معدل ٩٧٪ بفرحة لا توصف، ولكن هذه الفرحة لن تكتمل حتى تحقق حلمها بدراسة الطب
كاريكاتير اليوم
تصويت
القائمة البريدية