اليوم: الاثنين    الموافق: 21/09/2020    الساعة: 11:34 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
الثورة الفلسطينية وحركة فتح لا بيخافوا ولا بترهبوا ولا بيتضبعوا
تاريخ ووقت الإضافة:
16/01/2020 [ 07:11 ]
الثورة الفلسطينية وحركة فتح لا بيخافوا ولا بترهبوا ولا بيتضبعوا

القدس عاصمة فلسطين /رام الله - دولة فلسطين -كتب / أبوشريف رباح...

بعد النجاح الكبير لمهرجان انطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة فتح الخامسة والخمسين بهذا الحشد المليوني الذي لم يكن يتوقعه أحد، (فقط من كان يتوقعه هم أبناء حركة فتح وقيادتها)، وبرغم أن مكان الإحتفال بالذكرى لم يكن إحدى الساحات الكبيرة (السرايا أو الكتيبة) في قطاع غزة، فقد حاولت حماس من خلال أمنها الداخلى حصر انطلاقة المارد الفتحاوي الأسمر (بشارع الوحدة) وسط قطاع غزة، ولم يكن بحسبان قادة حماس أن المكان الذي يكون فيه مهرجان لحركة فتح سوف يكون أكبر من كل الساحات.

لذلك تفاجئت حماس وقيادتها بهذا الحضور الجماهيري والفصائلي الضخم بذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية انطلاقة حركة فتح  في شارع الوحدة الذي أصبح اسمه عند أبناء حركة فتح شارع ال.(55) نسبة لانطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة فتح الخامسة والخمسين.

فنجاح المهرجان يعنى بالتأكيد أن حركة التاريخ الفلسطيني حركة فتح بالف خير، وان شعبنا في قطاع غزة ما زال يلتف حولها وحول مشروعها الوطنى وحول منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس رمز الشرعية الفلسطينية.

وبأعتقادي أن نجاح المهرجان وبهذا الحشد الغير متوقع لم يعجب حماس وقيادتها التى تحاول بشتى الوسائل أن تكون بديلآ عن حركة فتح بقيادة الشعب الفلسطيني وممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية، فعملت أجهزتها الأمنية قبل المهرجان وبعده على تخويف الناس وترعيبهم للحد من الحضور بمحاولة تسكير الطرقات وبحملة اعتقالات واستدعاءات لكوادر ومناضلي حركة فتح، لكن رغم كل المضايقات من استدعاءات واعتقالات، نجح مهرجان احياء ذكرى الانطلاقة نجاحا غير مسبوق وبشهادة كافة القوى الفلسطينية والوكالات الصحفية والاعلامية الفلسطينية والعربية والدولية، وأثبتت حركة فتح مرة جديدة انها ام الجماهير كل الجماهير وحماية المشروع الوطني الفلسطيني، وأن الرئيس أبو مازن قبطان السفينة الفلسطينية للوصول إلى ميناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين إلى ديارهم التى هجروا منها (عام ١٩٤٨).
 
ومن المستحيل أن يرضى الشعب الفلسطيني بكافة فصائله أن يكون هنالك بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية المعترفبها دوليا ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.

قرار من السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن القائد العام لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بتعيين الاخ المناضل إياد نصر عضو المجلس الثوري للحركة، متحدثا رسميا باسم حركة فتح في المحافظات الجنوبية بعد يومين من هذا التعيين قامت أجهزة حماس الأمنية باستدعائه وذلك صباح يوم الإثنين ١٣ / ١ / ٢٠٢٠ لمراجعة أمنها الداخلي وتوقيفه عدة ساعات قبل أن تفرج عنه ظهر اليوم نفسه، واتهام ضباط مناضلين في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية بالوقوف وراء اغتيال الشهيد القائد بسرايا القدس بهاء ابو العطا، السؤال الذي يطرح نفسه:

ما الذي تريده حماس من كل هذا؟

هل بدأت حماس تتخبط عندما شاهدت قوة حركة فتح الجماهيرية وحضورها الكبير في الشارع الفلسطيني بقطاع غزة؟

وهل تحاول بهذا الإعتقالات والاستدعاءات أن تحبط عزيمة أبناء حركة فتح ومن خلفهم أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة؟ 

بأعتقادي نعم، وذلك من أجل أن تبقى مستفردة ومسيطرة على قطاع غزة بقوتها العسكرية بعد أن شاهدت وشاهد العالم القوة الجماهيرية الكبيرة لحركة فتح (قوة الشارع الفلسطيني) الذى لا تستطيع قوة في العالم احتواءه أو كسره، وبالرغم من ترهيب وتهديد المواطنين الفلسطينيين عامة والفتحاويين خاصة بالترهيب من جهة، والهجمة الإعلامية المسيئة لفتح وقياداتها من جهة والأفلام المحروقة التى حاولت من خلالها دب الخلافات بين حركة فتح والجهاد الإسلامي إلا أن جماهير شعبنا الفلسطيني حضرت من كافة مناطق قطاع غزة غير ابهة بالتهديد والترهيب، معلنة أن مشروع حركة حماس واخوانها المسلمين وافلامها الهندية انكشف لكل شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات وسقط مع إشعال شعلة انطلاقة المارد الاسمر الخامسة والخمسين في شارع الوحدة بقطاع غزة.

وحماس تعرف ان حركة فتح بكافة قياداتها لن تقبل بصفقة العار أو مشروع دويلة في غزة، حيث أكد الرئيس أبو مازن قاطعآ الطريق على كل من يفكر بإقامة هذه الدويلة او الإمارة (ان لا دويلة بغزة ولا دولة فلسطينية من دون غزة).

وبالرغم من تصريحات موسى ابو مرزوق القيادي في حماس أن حماس لا تعمل أو تسعى لتكون بديلآ لمنظمة التحرير الفلسطينية إلا أن تحرك قيادة حماس إعلاميا بالتحريض على منظمة التحرير، وعدم اعترافها بها ممثلا وحيدا للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، ومحاولات رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية بأن يكون بديلا عن رئيس دولة فلسطين من خلال زيارات إلى بعض الدول التى تدعم حماس.

بالمقابل شاهدنا الفصائل الفلسطينية ترفض هذه المحاولات المكشوفة من قبل حماس لتكون بديلآ عن منظمة التحرير الفلسطينية.
 وهنا السؤال لحماس هل نسيوا أو تناسيتوا مقولة الشهيد الرمز ياسر عرفات حين قال في إحدى كلماته الخالدة: "ان الثورة الفلسطينية لا بتخاف ولا بترتهب ولا بتضبع، الثورة الفلسطينية بتخوف وبترهب وبتضبع.

منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني...

فتح وجدت لتبقى وتنتصر وستنتصر...

  { إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/قلقيلية -دولة فلسطين- ميساء عمر-تشكو جوافة قلقيلية أقصى شمال الضفة الغربية، وهي فاكهة "ذائعة الصيت" تتربع على
تصويت
القائمة البريدية