اليوم: الاثنين    الموافق: 25/05/2020    الساعة: 14:50 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
مؤسسة ايز ارك تعيد رسم ابتسامة طفل مريض بالسرطان تكفلت بعلاجه
تاريخ ووقت الإضافة:
07/04/2020 [ 08:29 ]
مؤسسة ايز ارك تعيد رسم ابتسامة طفل مريض بالسرطان تكفلت بعلاجه

القدس عاصمة فلسطين/غزة - دولة فلسطين-أعادت مؤسسة" ايز ارك من كاليفورنيا - أمريكيا " رسم الأبتسامة  لطفل مريض بالسرطان من غزة من خلال تبنيها  وتكفلها بأجراء عملية جراحية له  

ففي اطار دورها الأنساني في مساعدة المرضى والمحتاجين خاصة  أطفال مرضى السرطان  قررت   مؤسسه ايز ارك من كاليفورنيا  تبني حالة الطفل كريم أبو الكاس  " ٨ سنوات" بعد التواصل والتنسيق والتعاون مع الجمعية الفلسطينية لرعاية مرضى السرطان  واعطاء شرح كامل عن ظروف الطفل الصحية و أسرته 

وعلى الفور كما يوضح رئيس الجمعية الفلسطينية لرعاية مرضى السرطان رزق الصوص أن مؤسسة ارك أعطت تعليماتها إلى جمعيتنا  لعمل ما يلزم لهذا الطفل المريض ، 
مشيرا إلى أن الطفل أبو الكاس يعتبر احد اطفال المؤسسة  والذي  يستفيد  من برامج الجمعية كونه يعاني من سرطان المريء  والمعده 

وأضاف بعد التواصل مع الأطباء قرروا اجراء عملية جراحية له في أحد المستشفيات بغزة تكللت بحمد الله بالنجاح 

ولم تكتف المؤسسة بذلك كما بقول الصوص  بل وقامت  باستئجار مسكن جديد لأسرته التي تعاني من ظروف اقتصادية في غاية الصعوبة  مع توفير بعض الاحتياجات لها مثل   الفراش والحرمات وكابونات غذائية كامله 

و تقدم  الصوص بجزيل الشكر لمؤسسة ايز ارك ومديرتها  لدورها الكريم في مساعده اطفال مرضي السرطان وذوي الاحتياجات الخاصه

وأثنى الصوص على عمل الجمعية  الأنساني في تقديم العون والمساعدة لمرضى السرطان ومساعدة الفقراء والمساكين 

وفي نفس المجال تقدمت أسرة الطفل أبو الكاس بجزيل الشكر والتقدير لمؤسسة ايز ارك ومديرتها  وكذلك لجمعية مرضى السرطان  على دورهما في علاج ابنها  وتوفير بعض الاحتياجات، داعية الله عز وجل أن يجعل ذلك ميزان حسناتهم 

ومن الجدير ذكره أن مؤسسة ارك من كاليفورنيا- أمريكيا  تعتبر من المؤسسات الخيرية الداعمة لجمعية مرضى السرطان بغزة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/الخليل- دولة فلسطين جويد التميمي-لم يكن عيد الفطر السعيد هذا العام كما كنا نعرفه من قبل، إجراءات الوقاية من فايروس "كورنا" ألقت بظلالها على أجوائه، وحولته إلى يوم لا يختلف عن غيره من أيام الحجر المنزلي التي مضت، لم يستطع الأطفال اللعب كما لم يتمكنوا من وصول أماكن الترفيه.
تصويت
القائمة البريدية