اليوم: الثلاثاء    الموافق: 26/05/2020    الساعة: 09:52 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
ثمنت دور الأطباء الفلسطينيين وإنسانيتهم في معالجة المصابين "بالفيروس حول العالم
"الخارجية" تواصل متابعة أوضاع جالياتنا وطلبتنا في دول العالم
تاريخ ووقت الإضافة:
07/04/2020 [ 16:17 ]
"الخارجية" تواصل متابعة أوضاع جالياتنا وطلبتنا في دول العالم

القدس عاصمة فلسطين/رام الله-دولة فلسطين- قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن سفارات دولة فلسطين وبعثاتها يتابعون احتياجات شعبنا وجالياتنا وطلبتنا في كافة أماكن تواجدهم.

وثمنت الوزارة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، دور الأطباء الفلسطينيين وإنسانيتهم في تقديم المساعدة الطبية للمصابين بفيروس "كورونا" المستجد حول العالم.

وأكدت أن سفارة دولة فلسطين لدى روسيا الاتحادية، طلبت ومنذ اليوم الأول لانتشار فيروس "كورونا" المستجد، من أبناء الجالية الفلسطينية، والطلبة الدارسين في عموم روسيا، بتوخي الحذر والابتعاد عن الأماكن المزدحمة، والالتزام بالتعليمات الصادرة من قبل الحكومة، للوقاية من خطر الفيروس.

وأشارت إلى أن السفارة نشرت بيانا تضمن التأكيد على تعليمات الوقاية، وعممت هواتف الطوارئ في حال حدوث أي أمر مستجد، وهواتف الخطوط الساخنة التي أعلنتها السلطات الروسية، للإجابة على أي استفسار والرد على أي طارئ، وأجابت على اتصالات أهالي بعض الطلبة الدارسين في روسيا، وطمأنتهم على أوضاع أبنائهم.

وشددت على أنه لم يتم إبلاغهم عن تسجيل أية حالة إصابة أو حالة مشتبه بها بين أبناء الجالية الفلسطينية والطلبة الدارسين، وأن كوادر السفارة، بما فيها لجنة الطوارئ على أتم الاستعداد لمساعدتهم، وتقديم كافة الخدمات اللازمة والمساعدات المطلوبة.

وأوضحت أن عددا من الأطباء الفلسطينيين من خريجي روسيا، يمارسون دورهم وعملهم على أكمل وجه في المستشفيات والعيادات الطبية، كما يقوم اتحاد الطلبة الفلسطينيين بالتنسيق مع الجامعات والمعاهد الروسية للاستفادة من الدارسين في المعاهد الطبية، وخريجي كليات الطب في روسيا.

وتابعت "تقوم السفارة بالتعاون مع إقليم فتح والجالية الفلسطينية واتحاد الطلبة الفلسطينيين، وممثلي القوى وشخصيات فلسطينية، بمواصلة توزيع آلاف الكمامات والمعقمات لأبناء الجالية والطلاب الفلسطينيين، وعلى أبناء الجالية العربية ومواطنين روس، كما تم في كل من العاصمة التترية قازان، وإقليم اوليانوفسك، ويجري العمل على توزيعها بشكل أكبر في موسكو". 

وأشارت الوزارة إلى ان الأوساط في اقليم القرم اهتمت بما قام به أحد رجال الأعمال الفلسطينيين من صناعة الكمامات وتوزيعها بأعداد كبيرة في الإقليم، وإيصالها عبر خدمات التوصيل، للحفاظ على الحظر الصحي المفروض من الحكومة الروسية.

وقالت إن السفارة أفادت بأن الاتحاد العام لطلبة فلسطين قدم قائمة بأكثر من 20 طبيبا فلسطينيا للعمل في المستشفيات الروسية، ليقوموا بممارسة دورهم كأطباء ومتطوعين الى جانب الأطباء الروس، كما أن عددا من الأطباء في الدراسات العليا وفي نهاية تخصصهم استلموا العمل بالأمس في برنامج التطوع مع الجانب الروسي في مستشفيات موسكو، كما تعمل السفارة على إنشاء صندوق للتبرعات من رجال الأعمال، لدعم الطلبة المحتاجين نظراً لصعوبة الحياة والأزمة المالية.

وفي بلجيكا، اشارت الوزارة إلى أن سفارة دولة فلسطين هناك، أفادت بأنه تم تسجيل إصابتين جديدتين في أوساط الجالية الفلسطينية إحداها في مركز لجوء "ليبوك نامور"، ويتواجد حاليا في المستشفى، بينما تم وضع الحالة الثانية في الحجر المنزلي، وبذلك يرتفع عدد المصابين بين ابناء جاليتنا منذ بداية الأزمة الى 54 حالة، جميعهم في الحجر المنزلي الا حالتين في المستشفى.

ولفتت إلى أن "السفارة تواصل اتصالاتها بأبناء الجالية خاصة بعض الطلبة الراغبين بالعودة الى فلسطين، واعدت قائمة بأسمائهم لإرسالها للوزارة، وقدمت مساعدة لأم وطفليها من سكان مخيم عين الحلوة في لبنان، كما قامت بإيصال مساعدة لفلسطيني محتاج في أحد مراكز اللجوء"، مشيرة إلى ان عدد المساعدات التي قدمتها وصل إلى 50 منذ بداية الأزمة، ونسقت بين مجموعة من الأطباء، وبعض المصابين الموجودين في الحجر الصحي من أجل متابعتهم طبيا مجانا.

وقالت الوزارة إن "سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية التونسية، قامت ومنذ اليوم الأول للأزمة بمتابعة أوضاع واحتياجات أبناء شعبنا الموجودين في تونس، وعلى تواصل دائم ومستمر معهم للاطمئنان على صحتهم وأوضاعهم المعيشية، وكذلك مع الطلبة الدارسين في الجامعات والمعاهد التونسية".

وأضافت: قامت لجنة الطوارئ بتوزيع مواد غذائية ومساعدات مادية لعدد من الطلبة الموجودين في السكن الجامعي، إضافة الى ثلاث عائلات بالعاصمة وعائلة بولاية قابس، وطمأنت أبناء شعبنا انه لم يتم تسجيل أية إصابة أو اشتباه بحالة مصابة بالفيروس في جميع صفوف أبناء الجالية.

وأفادت بأن الجهات التونسية المختصة، تقدم كافة الاستشارات والخدمات الصحية لأبناء الجالية والطلبة الفلسطينيين الدارسين في الجامعات والمعاهد التونسية مجانا، فيما يتعلق بالإصابة بالفيروس أو الاشتباه بالإصابة في ظل الأزمة القائمة.

وذكرت الوزارة ان البعثة الفلسطينية لدى مملكة هولندا اكدت أن الحصول على معلومات حول أعداد الإصابات والوفيات بفيروس "كورونا" للمواطنين الفلسطينيين في البلاد، يتم من خلال إبلاغ البعثة من قبل أبناء الجالية وأقارب المواطنين المصابين، حيث لا يمكن الحصول على هذه المعلومات أو التأكد منها من الجهات الرسمية الهولندية نظرا لتطبيق قانون حماية المعلومات والبيانات الشخصية.

ولفتت إلى أن ما توفر للبعثة من معلومات حتى اللحظة، هو وجود حالة وفاة بالفيروس، وثلاثة إصابات تعود لأفراد عائلة المتوفي وحالتهم مستقرة حتى اللحظة، وذلك بحسب إفادة نجل المتوفي، إضافة الى إصابة رابعة لمواطن فلسطيني من عائلة أخرى وحالته مستقرة، وفقا لزوجة المصاب، وهو بحالة جيدة، إضافة إلى إلى ثلاث اصابات أخرى تعود لعائلة كاملة، وإصابة أخيرة لرب أسرة يرقد حاليا في المستشفى مع الحجر على أفراد عائلته منزليا، علما بأن مصدر هذه المعلومات هو أحد أفراد قدامى الجالية.

وطمأنت سفارتنا لدى المغرب شعبنا على أوضاع الجالية والطلبة، ولم تسجل أي إصابة في صفوفهم حتى الآن، فيما تقوم خلية الأزمة باستمرار بمتابعة أوضاعهم، وتقدٌم المساعدة الضرورية لعدد من المواطنين والطلبة المقيمين.

كما قدمت السفارة مساعدات مالية من موازنتها لعدد من المواطنين والطلبة الأشد احتياجا بناء على ظروفهم الصعبة، وتم التنسيق مع بلدية فاس، لتقديم المساعدة للطلبة المحتاجين في المدينة، كما قامت جمعية النبراس في مدينة وجدة بناء على اتصال السفارة، بتقديم مساعدة مالية لعدد من الأسر الفلسطينية المحتاجة، كما وعدتهم بالتواصل مع الطلبة المحتاجين.

وقدم المجلس الجامعي في مدينة سطات بالتنسيق مع السفارة، طرودا غذائية ودفع قسط من إيجارات شقق الطلبة الفلسطينيين في المدينة، وقامت السفارة بالتدخل لفائدة والدة مواطن فلسطيني مريضة بالسرطان من العلاج بالمستشفى محمد السادس بمدينة الدار البيضاء.

وقامت السفارة بالتواصل مع الأمن الوطني المغربي، لمساعدة ثمانية مواطنين فلسطينيين دخلوا التراب المغربي بطريقة غير شرعية، وبعد اتصالهم بالسفارة من أجل مساعدتهم، وتأمين وثيقة التنقل داخل مدينة الناظور في ظل حالة الطوارئ، حيث تمت الموافقة على منحهم وثيقة تنقل استثنائية لقضاء الحاجيات اليومية الملحة فقط.

ووضعت السفارة الجهات الرسمية المغربية بصورة أوضاع 12 مواطنا فلسطينيا عالقين، ويرغبون بالمغادرة في حال استئناف عمل المطار والرحلات الجوية، كما يجري الاتفاق مع رجال أعمال فلسطينيين لتشكيل لجنة من اجل المساعدة في حال استمرار الوضع الحالي لفترة طويلة.

من ناحيتها، شكلت سفارة دولة فلسطين لدى موريتانيا لجنة طوارئ تتكون من السفارة وبعثة طبية فلسطينية والجالية، وتواصل العمل للاطمئنان على صحة أبناء الجالية، وتؤكد أنه لم تسجل حتى هذه اللحظة أية إصابة بفيروس كورونا في صفوفها، وقامت اللجنة بتوزيع بعض المواد الغذائية والأغذية ومواد التنظيف للعائلات المحتاجة.

وأكدت الخارجية، أن سفارة دولة فلسطين لدى إسبانيا سجلت وفاة أحد الأطباء الفلسطينيين متأثرا بإصابته بفيروس "كورونا"، وإصابة جديدة في صفوف الجالية، وبذلك يرتفع عدد المصابين الى 16 إصابة، والوفيات الى اثنين، والمشتبه بإصابتهم الى 12.

وتتابع السفارة بحثها عن اصابات اخرى عبر اتصالات تجريها مع افراد من الجالية، او من خلال لجنة الطوارئ، وتفيد بأنها لا تقوم بتسجيل الاصابات لديها الا إذا تم تأكيدها من قبل العائلة او المقربين جدا من المريض، كما أن العديد لديهم عوارض، وكانوا على صلة وثيقة بالمرضى ولكن لا يتم تسجيلها من طرف السفارة الا بعد تشخيصها طبيا.

وشددت على ان هناك صعوبة بحصر عدد المصابين، نتيجة عدم رغبة البعض منهم بالإفصاح عن ذلك، لذا فإن السفارة تتوخى الحذر من إعطاء أرقام دون الاستناد الى ما يثبت الإصابة.

وأفادت سفارة دولة فلسطين لدى دولة قطر بوجود 4 إصابات بفيروس كورونا بأوساط الجالية، ويخضعون الآن للحجر الصحي وتحت الرعاية الكاملة وهم في وضع جيد، وتتواصل السفارة مع الأب والعائلة للاطمئنان على صحتهم وسلامتهم.

وطمأنت سفارة دولة فلسطين لدى الهند، شعبنا على أوضاع أبناء الجالية والطلبة حيث تتواصل معهم، وهو بصحة وسلامة، كما يوجد عدد من العالقين الذين لم يتمكنوا من العودة الى ارض الوطن بسبب الاغلاق.

وأكدت سفارة دولة فلسطين لدى البوسنة والهرسك، أنه لم يتم تسجيل اية إصابة في صفوق الجالية والطلبة حتى الآن، ويتم التواصل معهم على مدار الساعة.

وتواصل سفارة دولة فلسطين لدى مالطا متابعتها لأوضاع واحتياجات الجالية الفلسطينية والطلبة الدارسين في البلاد، وتعمل يوميا على تلبية احتياجاتهم، والاطمئنان عن أوضاعهم.

وقامت السفارة بتمديد سريان جوازات سفر لعائلة من غزة علقت في مالطا، وتقديم مساعدات مادية لبعض العائلات العالقة، ولم يسجل اي إصابة بينهم.

وتطمئن سفارة دولة فلسطين لدى سويسرا وبعثتها في جنيف من خلال تواصلها مع رئيس الجالية وعدد كبير من أفرادها والطلبة للاطمئنان على صحتهم وسلامتهم، وتؤكد أنه لم يتم تسجيل اية إصابة في صفوفهم، كما تتواصل مع عدد من الاطباء الفلسطينيين العامليين في عدة مستشفيات سويسرية للاطمئنان عنهم، ولمعرفة طبيعة الأوضاع خاصة فيما يتعلق بأبناء الجالية ومن خلالهم في المدن التي يعملون فيها.

بدورها، تواصل سفارة دولة فلسطين لدى ايطاليا ومن خلال لجنة الطوارئ المشكلة من طرف السفارة والجالية وأصدقاء الهلال الأحمر شؤون الفلسطينيين فيها، وتقوم بمساعدة ومساندة كل من يلزمه، ودعمت بعض الطلبة والعائلات ماديا من خلال صندوق التبرعات، والتي بلغت لأكثر من 48 حالة حتى اللحظة، مؤكدة تسجيل 14 اصابة في صفوف الجالية منهم 4 في العناية المشددة، وما تبقى حالتهم مستقرة.

وفيما يتعلق بأوضاع جاليتنا وطلبتنا لدى ماليزيا وبروناي والمالديف، أكدت السفارة أن أوضاعهم بخير، وتواصل الاطمئنان على صحتهم وسلامتهم، والوقوف على احتياجاتهم، كما بادر أعضاء الكادر الدبلوماسي في السفارة بتقديم مبالغ رمزية، في مساهمة لتأمين احتياجات بعض أفراد الجالية من الطلبة واللاجئين، ووزعت السفارة طرودا غذائية للأسر المحتاجة في العاصمة، وقدمت مبالغ نقدية لعدد من الموجودين خارج العاصمة، مؤكدة عدم تسجيل اية إصابة في صفوف الجالية والطلبة حتى الآن.

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن فريق عملها المختص أكد وفاة شاب (30 عاما)، من أبناء الجالية، في ولاية نيويورك ليرتفع عدد حالات الوفاة في الولايات المتحدة الأميركية إلى 14 وفاة حسب ما يتوفر من معلومات.

وتواصل سفارة دولة فلسطين لدى الفلبين متابعة أوضاع جاليتنا وطلبتنا، وتعمل مع الجهات الحكومية الرسمية وبتعاون مع قادة الجالية لتأمين معالجة اي فلسطيني قد يصاب بفيروس "كورونا"، في المستشفيات المخصصة لذلك دون مقابل مالي.

وأكد السفير وجود موافقة أولية على ذلك، وتم اعتماد رقم هاتفه الشخصي لدى السلطات الصحية الفلبينية لإبلاغه عن اية إصابة، مؤكدة عدم تسجيل اية إصابة في صفوف الجالية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/واشنطن-دولة فلسطين-حذر دبلوماسي أوروبي من “أزمة وجودية” تواجه القارة بسبب وباء كوفيد- 19، وقال إن ذلك قد يكون عاملاً مساعداً على انهيار “النظام الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة“.
تصويت
القائمة البريدية