اليوم: الاثنين    الموافق: 25/05/2020    الساعة: 14:49 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
" الاتحادات والنقابات العمالية " : فلسطين ستنتصر بعمالنا وتتجاوز الجائحة
تاريخ ووقت الإضافة:
07/04/2020 [ 17:31 ]
" الاتحادات والنقابات العمالية " : فلسطين ستنتصر بعمالنا وتتجاوز الجائحة

القدس عاصمة فلسطين / غزة -دولة فلسطين -أبرقت مفوضية الاتحادات والنقابات العالمية في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح بخالص تحياتها وتقديرها لعمالنا الاشاوس والذين شكلوا على مدار عمر الثورة الفلسطينية ، الوقود والدرع الحامي لشعبنا بما قدموا من تضحيات ، على طريق الحرية وبناء الدولة .

وقالت مفوضية الاتحادات والنقابات في بيان اصدرته اليوم الثلاثاء ، أن عمالنا وهم يشكلون الطليعة دائما في كل المحطات النضالية ، لن يسمحوا أبدا بأن يكونوا الثغرة أو الحلقة الرخوة التي ينفذ منها فايروس كورونا الى مجتمعهم ، ويصيبهم وأحبائهم ، بل سيتصدون بكل قوة لمواجهة هذا الخطر الداهم والذي يتفشى في كل دول العالم .

وشددت المفوضية على أن الحركة العمالية الفلسطينية وبوعيها المعروف لن تسمح لتجار الموت بأن يستغلوا حاجتهم ، وسيثبتون - كما هم دائما - أنهم رواد الالتزام بتعلميات وتوجيهات الحكومة الفلسطينية ، وتنفيذ الاجراءات الوقائية الاحترازية التي اتخذتها في مواجهة جائحة كورونا شديدة العدوى .

وأشادت المفوضية بإعلان الرئيس محمود عباس الاستباقي لحالة الطوارئ وما تبعها من اجراءات حكومية ، أشادت بها منظمة الصحة العالمية والكثير من دول العالم ، والتي كان لها الاثر الواضح في الحد من انتشار فايروس كورونا ومحاصرته 

ولفتت المفوضية أن ممارسات الاحتلال بحق عمالنا الابطال تؤكد أنه لا يعير أي أهمية لحياتهم وسلامتهم ، بل يتعامل معهم بأساليب أقل ما يقال فيها أنها لا تمت للانسانية بصلة ، وتتجاوز القوانين والاعراف المعمول بها .

وأكدت المفوضية على مواصلة التزام الحركة العمالية بكافة الاجراءات الحكومية ، حتى زوال هذه الازمة وتجاوزها ، متعاونين متكاتفين .

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/الخليل- دولة فلسطين جويد التميمي-لم يكن عيد الفطر السعيد هذا العام كما كنا نعرفه من قبل، إجراءات الوقاية من فايروس "كورنا" ألقت بظلالها على أجوائه، وحولته إلى يوم لا يختلف عن غيره من أيام الحجر المنزلي التي مضت، لم يستطع الأطفال اللعب كما لم يتمكنوا من وصول أماكن الترفيه.
تصويت
القائمة البريدية