اليوم: الثلاثاء    الموافق: 14/07/2020    الساعة: 04:18 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
فتح متماسكة وستبقى قوية رغم كافة المؤامرات
تاريخ ووقت الإضافة:
31/05/2020 [ 10:12 ]
فتح متماسكة وستبقى قوية رغم كافة المؤامرات

القدس عاصمة فلسطين/رام الله - دولة فلسطين -كتب: أبو شريف رباح...



أثبتت حركة فتح قوتها وصلابتها بتماسك قيادتها في الوطن والشتات وأثبت قائدها وقائد الشعب الفلسطيني الرئيس أبو مازن أن فتح لن تتهاون أو تتنازل عن ثوابتها الوطنية الفلسطينية في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين، وأثبتت إنها  الأقدر في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية.



وهنا نقول لكل المشككين أن حركة فتح هي حركة فتح كما كانت وستبقى على العهد والقسم  كما عرفها الشعب الفلسطيني والعربي الذي انتسب إليها بالمئات عام 68 بعد معركة الكرامة الخالدة، فلسطينية الهوى والهوية، قوية بأبناءها، مترابطة بقيادتها وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ابو مازن المتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية التى خطها الشهيد الرمز ياسر عرفات حين قال (ستمنعون الشمس والهواء عني لن أتنازل، ستحجبون عني الدواء والغذاء، الله خلقني ولن ينساني، القدس مطلبي وركعة في المسجد الأقصى المبارك غايتي التي لا تناظرها غاية، الطريق طويل لكن النفس أطول والهجمة الشرسة تقابلها إرادة حديدية)، والرئيس ابو مازن قال ( لن أنهي حياتي بخيانة ولن أقطع رواتب الشهداء والجرحى والأسرى حتى ولو بقي معنا قرش واحد، والقدس العاصمة والحرية للأسرى والعودة للاجئين). 



نعم الهجمة قوية وشرسة على حركة فتح وقيادتها لكن هي هجمة ليست بجديدة، فمنذ نشأتها وفتح تتعرض لهجمات شرسة وكبيرة، وهذه الهجمات لو تعرضت لها دولا واحزابا في المنطقة لكانت انهارت حيث تعرضت حركة فتح لحرب إلغاء وجودها عام 83 وقد شاركت دول في هذه الحرب التى خرجت منها حركة فتح بحكمة ياسر عرفات وإخوانه في قيادة الحركة قوية ومتماسكة أكثر.



 ستبقى حركة فتح في الصفوف الأولى في قيادة النضال والكفاح الفلسطيني حتى تحقيق حلم شعبنا وطموحاته في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين، وستبقى حركة فتح الأب الشرعي لكل الفلسطينيين والأم الحاضنة لأبناءه تحت راية مظلتنا الشرعية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.



بعد أن ضرب العدو الصهيوني كافة المعاهدات والتفاهمات، وإعلان القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن وقف كافة المعاهدات والتفاهمات مع الإدارة الأمريكية والعدو الصهيوني، هذا العدو الذي يحاول الأستفراد بالشعب العربي الفلسطيني بعد أن اشعلت الولايات المتحدة الأمريكية اوطننا العربية بنار الحروب الأهلية الطاحنة والتى اسمتها الربيع العربي الذي لم يأتي سوى بالدمار والدماء على العرب، تصر اليوم حركة فتح على المضي قدما في نضالها على طريق التحرير والعودة وبناء الوطن رغم كل المؤامرات التي تستهدفها.



 لقد عاهدت حركة فتح ومنذ الطلقة الأولى أبناء الشعب الفلسطيني على إستمرارها في طريق الكفاح والنضال والمقاومة بكافة اشكالها، واكدت حركة فتح أن ما رسمته دماء الشهداء وعذابات الجرحى وآهات الاسرى لن تذهب هدراً، ولن تقبل إلا بدولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على كامل الأراضي الفلسطينية التى احتلت عام 67 وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين.



ومن المؤكد أن حركة فتح رفعت غصن الزيتون ولم تسقط البندقية وما زالت الطلقة ببيت نار بندقيتها، وأن كافة الخيارات مفتوحة أمام الحركة لإستعادة  الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التى هجروا منها حسب القرارات الدولية.



وما زالت حركة فتح تسعى الى الوحدة الوطنية الفلسطينية  وتعمل على إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية التى نستطيع بها  ومن خلالها مواجهة كافة المؤامرات والتحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية من صفقة القرن الى مشروع الضم الصهيوني لأرضنا الفلسطينية.



وهنا لتخرس كافة الأبواق الضالة الخارجة عن الصف الوطني الفلسطيني، ولتلتف كافة القوى والفصائل الفلسطينية حول القيادة الحكيمة للرئيس أبو مازن من أجل مواجهة المؤامرة مجتمعين ويدا واحدة لافشالها وتحقيق حلمنا الوطني الفلسطيني.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/غزة - دولة فلسطين -  هاني ابو رزق - بعد عام انتظرته الطالبة قمر الغلبان من أجل تقديم اختبارات الثانوية العامة، حانت اللحظة أخيرا، بدأت المراجعة النهائية لأول الاختبارات بكل عزيمة وإرادة، لتذهب لتقديم الامتحان الأول والثاني، وبالفعل كان الامتحانات كما أرادتها الغلبان.
تصويت
القائمة البريدية