اليوم: الثلاثاء    الموافق: 11/08/2020    الساعة: 18:35 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
رغم الجراح ورغم المعاناة لا بديل عن المصالحة ولا بد للانقسام إلا أن ينتهي
تاريخ ووقت الإضافة:
04/07/2020 [ 09:04 ]
رغم الجراح ورغم المعاناة لا بديل عن المصالحة ولا بد للانقسام إلا أن ينتهي

القدس عاصمة فلسطين/ بيروت -دولة فلسطين -كتب: أبو شريف رباح



سبعون عامأ وأكثر ونصف الشعب العربي الفلسطيني يعاني مرارة اللجوء في المنافي والشتات، سبعون عاماً وأكثر والنصف الأخر يعاني مرارة الإحتلال الصهيوني الغاصب.



قدم خلالها الشهداء والجرحى ومازالت المعتقلات والسجون الصهيونية تغص بالاف الأسرى من الأبطال والماجدات والاشبال والزهرات على مذبح حرية مسرى الرسول ومهد المسيح فلسطين الحبيبة جنة الله على الأرض.



قدم الشعب العربي الفلسطيني قيادته شهداء على طريق التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ولم يقدم أكثر من شعب الجبارين سوى شعب المليون ونصف مليون شهيد شعب القائد العروبي الأممي الرئيس الجزائري الشهيد  هواري بومدين، هذا الشعب العظيم الذي يبعد آلاف الأميال عن فلسطين لكنه يعشقها وكأنها قطعة من الجزائر هذا الشعب المقاوم العنيد الذي استرجع جماجم أبناءه شهداء التحرير من متاحف فرنسا التى كانت تستعمر بلاده، الشعب الجزائري المناضل الذي اذا سألته عن فلسطين أول كلمة يقولها لك (انا مع فلسطين ظالمة أو مظلومة).



نعم قدم الشعب العربي الفلسطيني ومعه كافة أحرار العالم شهداء عظام على طريق تحرير فلسطين، ياسر عرفات واحمد الشقيري، أحمد ياسين وعبدالعزيز الرنتيسي، جورج حبش وابوعلي مصطفى، طلعت يعقوب وأبو العباس، فتحي الشقاقي ورمضان شلح، ابو عدنان قيس وعمر القاسم، سمير غوشة، عبدالرحيم أحمد، بشير البرغوثي، جهاد جبريل، زهير محسن، شهداء اللجنة المركزية وفي مقدمتهم أمير الشهداء خليل الوزير ابو جهاد، وآلاف آلاف من الشهداء الأبرار الذين نذروا أرواحهم لفلسطين.



وكذلك عانى شعبنا ثلاث عشر عاماً من الانقسام البغيض الذي أعاد القضية الفلسطينية عشرات السنوات إلى الوراء، هذا الانقسام الذي لم يستفيد منه سوى العدو الصهيوني الذي يقضم ويضم ويستعمر ويتوسع على حساب أرضنا الفلسطينية، هذا الانقسام الذي يعمل العدو الصهيوني وبكافة الوسائل لكي يبقيه مستمرا ويبقى الشعب الفلسطيني منشغلا به، لكي تستغله دولة الإحتلال مع ربيبتها  الولايات المتحدة الأمريكية لتمرير صفقة القرن المشؤومة التى تستهدف القضاء على القضية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني وحلم الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.



كان هناك الكثير من المحاولات منها العربية ومنها الأوروبية ومنها الفلسطينية وفي مقدمة المحاولات وثيقة أسرانا البواسل لإنهاء الانقسام،  لكن جميع المحاولات وكافة اللقاءات في غزة والضفة والخارج باءت بالفشل،،، ولكن الشعب الفلسطيني ومعه أحرار العالم تفاءل خيرا بالأمس عندما شاهد الجميع وعبر الفضائيات اللقاء الصحفي المباشر بين أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري والذي اذا ما سارت عليه الحركتان بجدية ومن دون وضع العصى بدواليب المصالحة الفلسطينية يكون من شأنه إعادة اللحمة لشقي الوطن الضفة الغربية وقطاع غزة، ومن شانه التصدي لصفقة ترامب اللعينة وخطة نيتنياهو التى سوف تقضم ثلث أراضي الضفة الغربية وضمها لكيان الإحتلال الصهيوني.



وهذا اللقاء الصريح بين الرجلين اللذين يمثلان أكبر حركتين فلسطينيتين فتح وحماس اذا ما ساروا بالطريق الصحيح ووضعوا الخلافات السياسية جانبا سوف تغيران مجرى القضية الفلسطينية وتعود إلى واجهة الأحداث في العالم، ولسوف تعيد الولايات المتحدة الأمريكية والعدو الصهيوني وبعض الأنظمة العربية حساباتها اذا ما اتحد الماردان الفلسطينيان تحت راية مظلتنا الشرعية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في الوطن والشتات.



بانقسامنا تكالبت علينا الدول، واستهزأت بنا الأمم، وعند اول لقاء صحفي بيننا كثرت التحاليل وتغيرت الحسابات عند العدو وعند الصديق وحتى الولايات المتحدة الأمريكية بدأت منقسمة على نفسها بخصوص خطة الضم، ورأينا دولا كبيرة رفضت هذه الخطة الصهيو_أمريكية وهددت بفرض عقوبات على الكيان الصهيونى الغاصب اذا سار بهذه الخطة وطبقها. 



اما الشارع الفلسطيني فقد كان ينتظر هذا اللقاء على أحر من الجمر، ورغم أن هذا اللقاء أثلج صدور أبناء شعبنا الفلسطيني إلا أنه ينتظر المصالحة والمصافحة الفعلية التى تنهي 13 عاماً من المعاناة وتعزز القوة الفلسطينية في مواجهة التحديات والغطرسة الصهيونية والأمريكية التى تستهدف سرقة أرضنا وإنهاء حلمنا بوطن سيد مستقل يتسع لكافة أبناءه في دولة ديمقراطية تحكمها القوانين والتشريعات وليس السلاح والقتال والانقسامات.



أخيرا أتمنى لهذا اللقاء المهم أن يبنى عليه وان تتم المصالحة الوطنية الفلسطينية على أرض الواقع وليس على الأوراق كسابقاتها ،،، 

   رغم أنني لست بمتفائل...

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/رام الله-دولة فلسطين- يحتفل العالم غدا الأربعاء، باليوم الدولي للشباب في خضم جائحة عالمية، نشهد فيها كيف يتحرك الشباب، ويتخذون الإجراءات والتدابير اللازمة لحل المشاكل في مجتمعاتهم المحلية.
كاريكاتير اليوم
تصويت
القائمة البريدية