اليوم: السبت    الموافق: 08/08/2020    الساعة: 06:18 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
الإسراف،والإجِّحَافْ في  سَّنُواتِ الجَفّاَفٍ  الشِّدَادٍ  العِّجَافْ
تاريخ ووقت الإضافة:
07/07/2020 [ 15:32 ]
الإسراف،والإجِّحَافْ في  سَّنُواتِ الجَفّاَفٍ  الشِّدَادٍ  العِّجَافْ
بقلم: الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل

القدس عاصمة فلسطين -إن الظلُم  أَّيهُا الظالمون لن يحُررُ الأوطان، ولن يّبَنَّى الإنسان، ولن يأتي بالإحسان، فهّوْ عَارِضٌ ملعُونْ، مُدمرٌ للبنُيان المّتِّينْ، وحَادٌ كالسكّيِنْ، وأنتُم تّعَلمُونْ ذلك علم اليقين، ولكنكُم تتجاهّلُون، وتتعامُون، وتتغافلُون، كّأنكُم لا تعَملُون، ولا تعقلون، ولا تَّتّفّكُرون، ولا تَرجعُون، ولا تتّوُّبُون أو تستغفرون أفلا تّنَتهُون!؛ فيا أيهُا الظالموُنْ من شياطين الإنس، والجان، الهَادمين   لأِّركانِ وبُنيان  الأُوطان؛ رغم  عِلمَكُم بأن كل من عليها  فَانْ بالمنُون اليَّقِين؛؛ وإن الظلم، والظالمين سيان، ملعُونين، لأنهم ساكبوُن لدموع  أعّينُ  المحرومين، والمقهُورين، والمعُذبين، من  المُشتاقون،  والمُحبون، ومن الموحدين  المؤمنين الزاهدين!..          إن الظالمين سُّودٌ  كالغربان مُسِّكِّتينْ للطاهرين،!؛ مانعين بوح اللسانِ، وهُمْ حَّذِرون  قلِّقُوُن، سَاهِّرون خائنُون خائفون مّاجنوُنْ، مسعُورون، يُّجُن جنونهم كالمجانين علي كراسيهِم، ومناصِّبهم كأنهم لها راكعون وعابدون!؛ إنهم جُهَنّمَيِيِنْ، غير طّيَبون، ولا يحَنونْ، ولا يّحُّضُونْ علي طعام المسكين، ولا يرحمون من يتألمون!؛ فالظالمُ إنسانٌ من طينٌ تملكه حب الَّطِين، والمال المتين؛  وهو فتَانٌ مراقبٌ  للعيونِ، وللنُون، وللقلمِ، وللُمتونِ، وحتى الفنون، والشجُون، وللحركاتِ، والسكون!؛؛ ونحنٌ نّحورُ، وندور  بسّطوِ  عصابة كيانُ بني صهيون، وزعيمهم  النتِن الظالم الجبان، الخائن  الخُوُانْ!؛ ولقد  اعتلى سدة الحكم في الأوطان زُمرة من سلاطين وحُكام، وملوك وأمراء جُلهم لشعوبهم مُّسَتَبّدِيِنْ متكبرين  طاغين، وأمام الأعداء صاغرين رغم أن أصلهم جميعاً من طينٌ، وينسَاقون للأعَداء  وهُم لينين هينين كالَعجينٌ، وكالطحينٌ المطحون والزعيم غير المكنون!؛ ونُّشَاهُد في هذا الزمان، والمكان كثرة  الأكفان، والسجن، والسجانٌ، والسجينٌ المظلومٌ  في الوطن العربي، الذي سَادْ  فيهِ سوُادُ  ليلِ الُّظِّلمِ، واستحكم الظالمين، فاستوطن منهُم  مُتحّكِمون وحاكمين حالمين، مُنحلين مُتحللين في  بلاد الشام،  وحتى الرافدين، وباقي  الأوطان من التين، والزيتون، وطُورِ سينين، ووصولاً  لمدينة، وموطن سيد النبيين، والمُرسلين، في البلدِ الأمين وفيهِ كعبة المُحبين، والمشتاقين، والعاشقين!؛ وأصبحنا أُمةً من التائهين، والمُهاجرين، والضائعين، حيارى مَّظَلُومين، غير قادرين علي الصدعِ  بِّكلمة الحق  أمام الظالمين، والمُشركين، والماكرين!؛ والمُصيبة أن بعضًا منا  لهُم من الداعمين، والمساندين، والُمطَّبِلين، والمهللين، والمُكبرين، والُمبَّجِليِن، والمُصَفَقّين بِّحَراَرة لمن سرق وليس لمن صدق!؛ وتري  بعض الظالمين في  أعلى مناصب الوزارة، والإمارة، وسرق البيارة، والسيارة، والحارة، والجارة، والعمارة!!؛ أولئك هُم الفاسدون المفسدون في الأرض من المُنافِّقِين، المتُشّدِقين، والأذلاء  المُتذللين، والمنُبطحين، المنُحَّنِينْ الصامتين بُدِّون رنين، وبُكِّل حَنينٍ، رغم الأنينْ المتُزايد من جمُوع  المُضَّطَهَّديِّنْ، والمقهورين من ذوي المنُتّحِرين، والمظلومين !!؛ وسنصدح فيهم  لتسَّطَحُهم  بإن الظلم ظُلمات وظلامٌ  ماحق  بالّشرِ دافق،  وللإحسان، وللإيمان سَاحقْ، ولن يحُرر الأوطان!؛ ولن يأتي  بالأمن، أو بالأمان؛؛ وإن الظلم قاتلٌ كالطاعون، وهو سلاحُ السارقين الطاغيين المُعاندين المتكبرين الكاذبين، وبعض المسُّتَوزِّريِنْ، الملَّعُونين، أدعياء الوطنية، والدّيِنْ، من المُنّتَحلين صفة المناضلين، من غير الوطنين، أو المسلمين الصادقين!؛  إن سوقْ الظالمون اليوم ناَفقْ، وسَائِقْ، وللمغُرضين  رائِّقْ!. وطالما يوجد الظلمُ، والمجرمين، ولصوص الأوطان المُّتَبّهرجون، العاصوُن، المُّسِّرِفُونْ، فلن تتحرر  فلسطين بأولئكِ الظالمون!!؛ لأن فلسطين لن يُحررها إلا المتقون العابدون المتراحمون من أُّوليِ الألباب الصادقون الصديقين العادلون، المحسنون الصالحوُنْ المُبصرون، المُتبصرونْ ، المنصورون، الراضون، المرضُون المتواضعون. 

 وإن ما تقشعر له الأبدان، وتشيبُ من هُوله الوالدان، حينما تسمع بانتحار إنسان جُوعَان!؛  لا يجد قوت يومهِ وما يسد رمق أطفاله، وهُناك من  يسرقون الملايين، وصاروا أثرياء في بِضّعِ سنين، وانتفخوا من التخمة، وأكل اللَحمة، وكرامة الإنسان  مُهانة، وغيرُ مَصّانْة!؛ وتري في الأوطان من يهتفون باسم الوطن، والوطنية، والأديان، والّدَيَان، ويتقدمون الصفوف في الاحتفالات، والمناسبات الوطنية، والإسلامية ويتحدثون بملء فّيِّهِمْ عن حب الدين، والإسلام، والمُسلمين، والوطن، والوطنيون، ويخطبون عن العدل في الرعية، وعن أجر بناء المساجد العظيم، ليُصلي فيها المسلمون الراكعون، الساجدون، والكلام جميلٌ، وصحيح!؛ ولكن إن لقمة في فم جائع خيرٌ من الإسرافِ في البهرجة، والبذخ في  زخرفة تلك المساجد!؛ لتصل تكلفة بناء بعضها ما يقّرُب من أربعة ملايين دولار،  والشعب يتضور  ألماً، وحصاراً  وجوعاً، وما يزال يرزح تحت حراب الاحتلال، ولم يَتحرر من المحتلين المجرمين المُعتديِن!! ؟؟ وكذلك نحن لسنا بلد نفطي، حتى نتبهرج،!؛ وغالباً ما نسمع عن محاولات للانتحار!؛ لشباب بلا مستقبل، وعُمال بدُون عمل، أو أمل، وخريجي جامعات قَاعِدّوُن!؛ ومُتقاعدون كَاَلميّتُوُنْ، مهمومون مغّلُوبون مقهورون!؛ وشبابٌ، وفتيات اقتربوا من سِّنْ الأربعين من أعمارهِم من غير  زواج؛ ومرضي لا يجدون علاج وظالمون يستمتعون بعجاجِ  النِعاجْ!؛ والقائمة من الهموم، والمصائب، والنوائِب تطول، وتطول الخ..!!؛ وإن ما يحزن القلب أن تجد العَالِمْ العفيف الشريف  يُقتل أو يُّقهَر، ولا أمن، ولا أمان في أوطان العُّرَباَن فالإنسان أضحي كالعريان!؛؛ ونحن اليوم أُمة ضَحِكت من جهلها الأُمم، فويل للظالمين، من العرب من شرٍ قد اقترب!؛ ولقد اقترب للناس حسابهم، وأغَلَبهُم في غفلة معرضون، ساهون، ولاُهون، يضحكون، ويمرحون، ويسرحون، وينامون، ويتَّغنون، ويتراقصون، ويتمايلون، ويّظَلمُون ويغّتَابون، ويهمزون ويلمزون، وينمُون، ويتَّقاتلون، ويَّتنازعون، ويتَّخاصمون، ويَّغدرون، ويخَّوُنون، ويفجرون، ويغشون، وينافقون، وينحنون، ويخنعون، ويرضخُون للظالمين، ولهُم يهتفون، وينشدوُن ويتوددون، وعلي  موائدهم  يترددون، ويأكلون، ويّشَربُون؛ ويرعُون!!؛؛. لقد شيد الظالمون، وزينوا وأعلوا الُبّينان، والقصور، والدور، ونسوا أن الاستثمار، والتنمية، والازدهار يأتي  بزوال الاحتلال، وبتوفير  الحرية، والسلام،  والأمن، والأمان  لأعظم  بناء، وهو  ترقية  بناء  الإنسان،  لأن الإنسان  بينانُ الله في الأرض، وملعونٌ من هدم هذا البُنيان. 

                                      الأديب الكاتب، والباحث الصحفي، والمفكر العربي والإسلامي

الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل

رئيس المركز القومي لعلماء فلسطين، والأستاذ الجامعي غير المتفرغ

الأمين العام لاتحاد المثقفين والأدباء والكتاب والعرب فرع  فلسطين

عضو مؤسس في الاتحاد الدولي للأدباء والكتاب و للمثقفين العرب

رئيس الهيئة الفلسطينية للاجئين، وعضو الاتحاد الدولي للصحفيين

[email protected]

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/الأغوار (الفارسية)-دولة فلسطين- الحارث الحصني-قبل شهرين، غادرت آخر العائلات الفلسطينية في التجمع السكاني في خربة
كاريكاتير اليوم
تصويت
القائمة البريدية