اليوم: الاحد    الموافق: 09/08/2020    الساعة: 08:48 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
لنحافظ على "مخيمات وتجمعات صمودنا" من فيروس كورونا بإنتظار عودتنا
تاريخ ووقت الإضافة:
14/07/2020 [ 10:30 ]
لنحافظ على "مخيمات وتجمعات صمودنا" من فيروس كورونا بإنتظار عودتنا

القدس عاصمة فلسطين/ بيروت - دولة فلسطين -كتب أبو شريف رباح...

المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان كانت أحد أهم الركائز الأساسية للثورة الفلسطينية وخزانها البشري، قدمت آلاف الشهداء والجرحى على طريق تحرير فلسطين، وما زال أهلها يحتفظون بمفاتيح منازلهم ويحكوا لأبناءهم واحفادهم عن بيارات الحمضيات وكروم العنب وعن الهضاب والوديان التى تركوها بفعل الإجرام والإرهاب عصابات الهاغاناة وشتيرون الصهونيتين. 



هي المخيمات والتجمعات التى مرغت وجوه قادة العدو وجيشه بترابها، هي المخيمات التى تصدت لجيش الإحتلال الصهيوني في حربين من أعنف الحروب في الشرق الأوسط هما اجتياحين تكبد فيهم جيش الاحتلال الصهيوني خسائر فادحة بالأرواح والمعدات.



هي المخيمات والتجمعات الفلسطينية التى حافظت على حق العودة، ودافعت عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل.



ولأنها مخيمات وتجمعات صمودنا لحين عودتنا لا بد لنا إلا أن نحافظ عليها بهذه المعركة الصعبة (معركة الوضع الاقتصادى والمعيشي الصعب، ومعركة التصدي لوباء فيروس كورونا) الذي احتار العالم في أمره. 



فبعد أن تم اكتشاف عدد من الإصابات بهذا الوباء العالمي الخطير كانت بدايته مخيم الجليل في بعلبك الذي تصدى بعزيمة أبناءه لهذا الوباء والقضاء عليه، ومع ثبوت عدد من الحالات المصابة بفيروس كورونا في أحد المخيمات واحد التجمعات جنوب لبنان، لا بد لنا إلا أن نتكاتف كي نتصدى لهذا الفيروس الذي لا يحتاج إلى أسلحة حربية ولا ما شابه.



فمن أجل حماية أبناء شعبنا الفلسطيني في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان يجب علينا التقيد والإلتزام بالارشادات الصحية المتبعة في لبنان.



ولكي نستطيع محاربة هذا الوباء اللعين لا بد من معرفة ما هو فيروس كورونا:



_فيروسات كورونا هي سلالة واسعة من الفيروسات التي قد تسبب المرض للحيوان والإنسان. ومن المعروف أن عدداً من فيروسات كورونا تسبب لدى البشر أمراض تنفسية تتراوح حدتها من نزلات البرد الشائعة إلى الأمراض الأشد وخامة مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس). ويسبب فيروس كورونا المُكتشف مؤخراً مرض كوفيد-19.



ما هو مرض كوفيد-19؟



_مرض كوفيد-19 هو مرض معد يسببه آخر فيروس تم اكتشافه من سلالة فيروسات كورونا. 

ولم يكن هناك أي علم بوجود هذا الفيروس الجديد ومرضه قبل بدء تفشيه في مدينة ووهان الصينية في كانون الأول/ ديسمبر 2019. وقد تحوّل كوفيد-19 الآن إلى جائحة تؤثر على العديد من بلدان العالم، بل على كل العالم.



ما هي أعراض مرض كوفيد-19؟



_تتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض كوفيد-19 في ‏الحمى والإرهاق والسعال الجاف. وتشمل الأعراض ‏الأخرى الأقل شيوعاً ولكن قد يُصاب بها بعض ‏المرضى: الآلام والأوجاع، واحتقان الأنف، ‏والصداع، والتهاب الملتحمة، وألم الحلق، والإسهال، ‏وفقدان حاسة الذوق أو الشم، وظهور طفح جلدي ‏أو تغير لون أصابع اليدين أو القدمين. وعادة ما ‏تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ بشكل تدريجي. ‏ويصاب البعض بالعدوى دون أن يشعروا إلا ‏بأعراض خفيفة جداً.

(المصدر منظمة الصحة العالمية)



ومن أجل الحفاظ على المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان من هذا العدو الغير مرئي، يجب على أبناء شعبنا في الوطن والشتات الإلتزام بالارشادات التي تصدر عن وزارة الصحة اللبنانية والفلسطينية والمؤسسات الصحية.

اخي الكريم ٠٠٠ اختي الكريمة 



 _ تأكدوا  من اتّباعكم أنتم والمحيطين بكم بالنظافة التنفسية الجيدة. "ويعني ذلك أن تغطي فمك وأنفك بثني المرفق أو بمنديل ورقي عند السعال أو العطس. تخلص من المنديل بعد استعماله فوراً."



_تنظيف اليدين جيداً وبشكل متكرر.



_تجنب لمس العينين والفم والأنف



_ حافظ على مسافة متر واحد على الأقل (3 أقدام) بينك وبين الآخرين.



_تجنب التجمهر والأماكن المزدحمة.



_واظب على تنظيف يديك جيداً بفركهما بمطهر كحولي لليدين أو بغسلهما بالماء والصابون.



اخي الكريم ٠٠٠ اختي الكريمة 



أن شعبنا الفلسطيني يقاتل اليوم على عدة محاور..



فشعبنا وقيادته يتصدون لفيروس كورونا، ويخضون معركة التصدي لصفقة القرن ومشروع الضم والتوسع العنصري الصهيوني على حساب أرضنا الفلسطينية، كذلك تخوض القيادة معركة تأمين احتياجات الشعب الفلسطيني الصحية والاقتصادية بظل الحصار المالي الذي تتعرض له السلطة الوطنية الفلسطينية من قبل الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني.



هذه الحرب الاقتصادية التى فرضتها إدارة المعتوه دونالد ترامب والصهيوني المتطرف نتنياهو من أجل تمرير صفقة القرن المشؤومة ومتفرعاتها في محاولة بائسة للنيل من الشعب الفلسطيني وقيادته للتنازل عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.



لذلك ومن منطلق الحرص على سلامة أبناء شعبنا الفلسطيني نأمل من الجميع الجدية والالتزام وعدم الاستهتار أو التساهل مع هذه المعارك التى تستهدف قضيتنا الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها فيروس كورونا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/ غزة ـ دولة فلسطين – أكرم اللوح-يختلف العام الدراسي الجديد في قطاع غزة عن غيره من الأعوام السابقة كما كل شيء في
كاريكاتير اليوم
تصويت
القائمة البريدية