اليوم: الاحد    الموافق: 09/08/2020    الساعة: 09:03 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
اختتام مؤتمر الاستراتيجية الوطنية لمواجهة صفقة القرن وسياسات الاحتلال
تاريخ ووقت الإضافة:
14/07/2020 [ 11:50 ]
اختتام مؤتمر الاستراتيجية الوطنية لمواجهة صفقة القرن وسياسات الاحتلال

القدس عاصمة فلسطين/رام الله –دولة فلسطين – ابراهيم ابو كامش - اجمع سياسيون وخبراء اقتصاديون وأكاديميون على آليات لتنفيذ قرارات القيادة والخيارات المتاحة لتعزيز الصمود والمساهمة في اعداد الاستراتيجية الوطنية بما يتسق والتطورات وما فرضته من تحديات، وبناء برنامج وطني شامل لمواجهة هذه التحديات.



جاء ذلك في ختام اعمال وفعاليات مؤتمر "الاستراتيجية الوطنية لمواجهة صفقة القرن وسياسات الاحتلال"، الذي عقده على مدار يومين التجمع الوطني للمستقلين وجامعة القدس وبالشراكة مع وزارة العدل ومعهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني "ماس)"، وذلك في ضوء اعلان الرئيس محمود عباس باسم القيادة الفلسطينية التحلل من كافة الاتفاقيات والتفاهمات مع الحكومتين الاسرائيلية والامريكية بما فيها الامنية ووقف التنسيق الامني، وذلك كرد على اعلان نتنياهو عزمه على ضم اسرائيل لما يزيد عن (30%) من الضفة الغربية وبسط السيادة الاسرائيلية على منطقة الاغوار والمستوطنات بالضفة.



جلسة مرتقبة تضم قيادات الفصائل والقوى الفلسطينية



وقرر المشاركون استكمال المؤتمر بعقد جلسة تضم قيادات الفصائل والقوى الفلسطينية وتقديم مخرجات المؤتمر لها بهدف المساهمة في دعم توجهات القيادة الفلسطينية، وبناء برنامج وطني شامل لمواجهة التحديات، يُبحث في حوار وطني شامل، على أن يتم لاحقا نشر التوصيات التي خرج بها المؤتمر، وتقديمها إلى القيادة الفلسطينية.



برنامج وطني يمكّن الشعب من الصمود وإفشال مخططات الاحتلال



واقترح المشاركون توصيات تساهم في وضع برنامج وطني شامل يمكّن الشعب من الصمود وإفشال مخططات الاحتلال الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية وتدمير إمكانيه قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية.



عدم الخلط بين حل السلطة وبين اعادة النظر في وظيفتها



حيث حذر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. صائب عريقات، من عدم الخلط بين حل السلطة الوطنية الفلسطينية التي ولدت باتفاق تعاقدي دولي للوصول إلى الدولة المستقلة وبين اعادة النظر في وظيفتها بما يخدم المشروع الوطني لأن نتنياهو يريدها سلطة خدماتية تدير سكان.



واكد د. عريقات، إن الإستراتيجية الامريكية الاسرائيلية تهدف إلى إلحاق الفلسطينيين بالمشروع الصهيوني وتصفية المشروع الوطني الفلسطيني.



وقال :"إنهم يراقبون ردود الفعل العربية والاتحاد الاوروبي وروسيا والصين لتمرير مشروعهم والرئيس ابو مازن يتحرك دوليا وهناك تجاوب كبير ضد صفقة القرن ومشروع نتنياهو بالضم".



الوحدة الوطنية ضرورة



وشدد عريقات، على ان الوحدة الوطنية ضرورة وقال:"لا يكفي هذه المرة ان نطالب بإنهاء الانقسام دون تحديد المسؤولية للمعرقلين، ولا نريد لأي طرف اقليمي او عربي ان يلعب بالفلسطينيين والثغرة الوحيدة الانقسام".



واضاف:"وما نريده من المؤتمر ان يقدم اوراقا ويسمي الاشياء بمسمياتها، ثم استدرك ان مشروع الضم لم ينتهي وقد يعلن نتنياهو حتى نهاية الشهر الحالي عن ضم ما يصل إلى (8%) (ضم تدريجي) مطالبا المجتمع الدولي بفرض عقوبات على اسرائيل حال اقدامها على الخطوة وأنهى كلمته إن الفلسطينيين بحاجة لعقد مجلس وطني ووجوب انهاء الانقلاب في غزة مؤكدا ان فلسطين قائمة على التعددية".



الانتقال من السلطة الى الدولة



بدوره طالب رئيس الوزراء د. محمد اشتية في الجلسة الافتتاحية بالانتقال من السلطة الى الدولة بقوله:"ان الخطوة القادمة يجب الانتقال من السلطة إلى الدولة وتجارب العالم تؤكد واقعيته، وانجاز الوحدة الوطنية وتحقيق وتبني استراتيجية وبرنامج عمل وطني موحد، لأن المشروع الاسرائيلي ضم الضفة وقيام دويلة في غزة وهذا لب الصراع".



وقال د. اشتية:" ان الدولة الفلسطينية ليست على اجندة اسرائيل بل تسعى إلى تدميرها واحتمالية قيامها بالضم المتدحرج الذي بدأ قديما بالقدس ومشروع الاستيطان وغيرها من الخطوات. وأشار إلى ان الصهيونية الدينية ترى ما يسمى (بيهودا والسامرة) هي أرض اسرائيل التي تريد ضمها، إلا ان السحر انقلب على الساحر".



واشار اشتية الى ان هناك اجماع دولي ضد محاولات اسرائيل في الضم وقال:"ان الرئيس ابو مازن قرع الجرس وسمع العالم كما نرى"، مبينا ان اسرائيل منقسمة بكل شيء، إلا انهم متفقين على الضم وتساءل ان التحدي الحقيقي الان ماذا بعد الضم.



تعزيز ودفع المقاومة الشعبية وتجذيرها



من جهته شدد رئيس التجمع الوطني للمستقلين منيب رشيد المصري على ضرورة انهاء الانقسام وصولا للوحدة الوطنية لتعزيز ودفع المقاومة الشعبية وتجذيرها كإحدى الأدوات النضالية الرئيسية للخلاص من الاحتلال وتحقيق التحرير الوطني وبناء الدولة المستقلة.



واشار المصري الى إن الهدف من المؤتمر بحث الخيارات وآليات احباط الضم وصفقة القرن، وضرورة المشاركة وحشد كافة طاقات الشعب بكل أطيافه للمواجهة ودعم القرار الحاسم للقيادة، مشيدا بالمواقف الاوروبية والعربية والدولية الداعمة للموقف الفلسطيني.



مشاركة الكل الفلسطيني في المواجهة



فيما أكد رئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك، على ضرورة مشاركة الكل الفلسطيني في المواجهة، وقال:"ان مشاركة جامعة القدس في المؤتمر نابع من ايماننا بدور الجامعات والمؤسسات الاكاديمية في رسم الرؤيا الوطنية الشاملة لمواجهة صفقة القرن ومشروع الضم الاسرائيلي والخلاص من الاحتلال، وأن المجتمعون يهدفون لدعم قرارات القيادة والدفع لإنجاز الوحدة الوطنية مطالبا المؤتمر بالتواصل مع الجميع لبلورة برنامج وطني يرسم استراتيجية لمواجهة التحديات".



قانون القومية الاسرائيلي أنهى العملية السلمية



بينما اشار رئيس لجنة المتابعة في الداخل الفلسطيني محمد بركة إلى قانون القومية الذي أقر في الكنيست الاسرائيلي وأنهى العملية السلمية، تبعه اعلان صفقة القرن التي ألغت حق العودة للاجئين الفلسطينيين وعززت الاستيطان بما يمنع قيام الدولة الفلسطينية.



وقال بركة:"هذا ما شجع اسرائيل على الغاء التفاوض وان هذه المواقف تدفع الفلسطينيين إلى العودة للشرعية الدولية، وانه لا تفاوض إلا على اساس حدود العام 1967، مقترحا أن تبدأ م. ت. ف بالتحضيرات لمجلس تأسيسي للدولة الفلسطينية".



وأشاد بركة، باهمية الورقة التي قدمتها حركة "فتح" تحت عنوان تصور اساسي لآليات الرد الفلسطيني على قرار الضم، التي وضعت تصورات عملية لمواجهة التحديات التي أساسها خطة الضم.



المؤتمرون يبحثون ستة محاور أساسية



وبحث المؤتمرون ستة محاور أساسية، بدأت بالمحور السياسي حيث ترأس الجلسة وليد الأحمد وقدم الورقة الدكتور وليد سالم وعقب عليها د. أحمد جميل عزم ود. انطوان شلحت والدكتور ثابت ابو راس.  وتبعها الجلسة اقتصادية والتي ترأسها د. نصر عبد الكريم  وقدم الورقة رجا الخالدي مدير عام معهد "ماس" وعقب عليها د. محمود الجعفري د. مازن العجلة ، د. شاكر أبو راس، وتبعها الجلسة القانونية ترأسها اسعد يونس وقدم الورقة د. منير نسيبة وعقب عليها د. عمار دويك ، وشعوان جبارين.



وناقش المشاركون في جلسة اليوم الثاني المتعلقة  بتعزيز المقاومة الشعبية الفلسطينية وترأسها طاهر الديسي وتحدث بها د. مصطفى البرغوثي ووليد عساف ود. محمد الشلالدة ومحمد الياس وحسن حجازي.



 وختم اليوم الثاني بجلسة دور الاعلام والانتاج المعرفي في مواجهة ممارسات الاحتلال وصفقة القرن وخطة الضم حيث ترأس الجلسة نقيب الصحفيين د. ناصر ابو بكر، وتحدث فيها وليد نصار، ود منير فخر الدين، د. منيف جراد، وعبد الغني سلامة وناهد أبو طعمة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/ غزة ـ دولة فلسطين – أكرم اللوح-يختلف العام الدراسي الجديد في قطاع غزة عن غيره من الأعوام السابقة كما كل شيء في
كاريكاتير اليوم
تصويت
القائمة البريدية