اليوم: السبت    الموافق: 19/09/2020    الساعة: 06:58 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
قالها ياسر عرفات منذ زمن إِحنا ما بنخاف ولا بننضَبَع احنا بنخوف وبِنضْبَع، واليوم نقول إحنا ما بنتهدد ولا بِنتخَوِّف، احنا بنهدد وبنخوف.
تاريخ ووقت الإضافة:
04/08/2020 [ 07:14 ]
قالها ياسر عرفات منذ زمن إِحنا ما بنخاف ولا بننضَبَع احنا بنخوف وبِنضْبَع، واليوم نقول إحنا ما بنتهدد ولا بِنتخَوِّف، احنا بنهدد وبنخوف.

القدس عاصمة فلسطين /بيروت - دولة فلسطين -كتب: أبو شريف رباح 

الرئيس محمود عباس ابو مازن ذلك الرجل الحكيم، صاحب الحكمة والحنكة السياسية الذي يتصدى بحكمته وحنكته للمؤامرات الأمريكية والصهيونية التى تستهدف القضية الفلسطينية وفي مقدمتها صفقة القرن التى وضعت خطوطها إدارة معتوه البيت الأبيض الأميركي دونالد ترامب ومستشاريه المتصهينين.



فمثلما تصدى ورفض الشهيد الرمز ياسر عرفات للمؤامرة الأمريكية وذلك عندما عرض الرئيس الأميركي كلينتون على الرئيس الشهيد ابوعمار شيكاً قائلا له اكتب الرقم الذي تريده مقابل التنازل عن 3% من مساحة الضفة الغربية، وتقسيم القدس فوق الأرض لفلسطين، وتحتها لاسرأئيل، وبناء كنيس لليهود بجانب المسجد العمري، فإن خليفته الرئيس أبو مازن سائر على النهج  نفسه، والطريق فلا التهديد، ولا الوعيد الأميركي والصهيوني سوف يزحزحه عن ثوابت الشعب الفلسطيني، المتمثلة بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين.  



دوغ لامبورن عضو مجلس النواب الأميركي يطالب رئيسه ترامب بفرض عقوبات شخصية على الرئيس أبو مازن، بسبب دفعه رواتب لأسر الشهداء والجرحى والأسرى الفلسطينيين،  الذين يعتبرهم المتصهين دوغ ارهابيين ومخربين، والذين يعتبرهم ابو مازن انبل واطهر واشرف أبناء الشعب الفلسطيني، هم شهداء أبرار وليسوا مخربين، وهم أسرى بواسل وليسوا معتقلين، هم جرحى ابطال مناضلين.



اليوم وردا على هذا التافه دوغ لامبورن ورسالته إلى رئيسه ترامب، نطالب الدول العربية والإسلامية بإرسال رسائل إلى مجلس الأمن الدولي والامم المتحدة والاتحاد الأوروبي بضرورة وقف الحرب الاقتصادية التى تشنها الولايات المتحدة وكيانها الصهيوني الغاصب على الشعب الفلسطيني، وحماية القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ابو مازن الذي يتعرض إلى شتى أنواع الضغط من أجل التنازل عن الثوابت الوطنية الفلسطينية،

كما نطالب المجتمع الدولي بـالوقوف عند مسؤولياته، واتخاذ خطوات عملية على الأرض، تجاه الانتهاكات الأمريكية والإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وقيادته. 

والى دوغ لامبورن وغيره من المتصهينين لا تراهنوا على الضغط بهذه الطريقة على الرئيس من أجل تمرير صفقة القرن وخطة الضم، فالرئيس أبو مازن لن ينهي حياته بخيانه كما قال، ولن تجدوا قائداً فلسطينياً يقبل بالمساس بالثوابت الفلسطينية، وسوف تقود هذه الخطوة إلى صراع مفتوح في المنطقة، ونحن لها، لأننا عاهدنا شعينا بأن فتح فتح ثورة حتى النصر.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/ رام الله -دولة فلسطين-فقدت إسرائيل السيطرة على وباء كورونا والاقتصاد الإسرائيلي في حالة ركود ويوشك على الدخول إلى إغلاق شامل آخر، وفقا لقرار الحكومة"، ما يعني أن "الأزمة الاقتصادية والاجتماعية
تصويت
القائمة البريدية