اليوم: الثلاثاء    الموافق: 22/09/2020    الساعة: 16:29 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
دوري أبطال أوروبا: بين غوارديولا والثأر من الاسبان يقف زيدان!
تاريخ ووقت الإضافة:
05/08/2020 [ 11:31 ]
دوري أبطال أوروبا: بين غوارديولا والثأر من الاسبان يقف زيدان!

القدس عاصمة فلسطين/تونس –دولة فلسطين-ثلاث سنوات قضاها بيب غوارديولا بين جدران العملاق البافاري بايرن ميونيخ عُدَّت فشلاً رغم سيطرته على الألقاب المحلية الألمانية، لأنه تعرض للإقصاء من الدور نصف النهائي لدوري الأبطال في السنوات الثلاث على يد مواطنيه الأسبان، برشلونة ثم أتلتيكو مدريد فريال مدريد على التوالي.

الآن حان وقت الثأر من الإسبان من مواطنهم الكتالوني الشهير وهو على رأس نادٍ إنكليزي ليثبت أنه بين الأفضل في عالم التدريب، لكن يقف دون تحقيق ذلك مدرب “أصلع” آخر حقق ما بدا مستحيلاً في عيون الآخرين، ألا وهو الجزائري الفرنسي زين الدين زيدان. وقبيل استفحال جائحة كورونا نجحت زيارة بيب إلى معقل “سانتياغو بيرنابيو” في أن تكتب تاريخاً، فحقق مانشستر سيتي فوزه الأول على الإطلاق على بطل أوروبا القياسي، وكان الفضل لإبداعات البلجيكي دي بروين ولمسات الإنكليزي ستيرلينغ وبالطبع لأفكار الإسباني غوارديولا. ليفوز السيتي 2/1. وهي نتيجةٌ تعني أن لقاء الرد المبرمج بين الفريقين مساء بعد غد الجمعة بدون جمهور سيكون حاسماً، مع اختلاف احتياجات الفريقين، فالسيتيزنز يحتاجون “مجرد” التعادل كي يعبروا إلى ربع النهائي، ولن تعيقهم حتى الخسارة بهدفٍ وحيد، كما أن الفوز في كل الأحوال لا يضر. بينما تبدو مهمة الملكي الأبيض أكثر تعقيداً، فهو بحاجة ليسجل هدفين على الأقل مع الحفاظ على شباكه نظيفة كي يتأهل إلى المرحلة المقبلة في لشبونة، أو أن يفوز بفارق هدف وحيد ولكن بأعلى من حصة

1/2 أي 2/3 أو 3/4. أما إن توقفت الأرقام عند1/2 لمصلحة رجال زيزو فيعني هذا وقتاً إضافياً وربما ركلاتٍ ترجيحية!

السيتي يبدو واثقاً برجاحة عقل مدربه وبسجله الرائع بعد العودة وانتصاراته المتلاحقة، بما فيها الرباعية التي غسل بها ممره الشرفي للبطل ليفربول، ولكن مع غصة في الحلق تسبب بها إسباني آخر هو التلميذ ميكيل أرتيتا عندما انتصر آرسنال بهدفين نظيفين في نصف نهائي الكأس الإنكليزية وحرم بيب من الاحتفاظ بلقب آخر. بينما يأتي الريال بطائرته الخاصة مدججاً بثقة تتويجه بطلاً لإسبانيا على حساب غريمه المترنح برشلونة الذي كان بطلاً قبل الكورونا ولكن ليس بعدها.

المشكلة الوحيدة التي تؤرق زيدان غياب قائده المدافع الهداف سيرخيو راموس بسبب البطاقات. غيابٌ قد يكون حاسماً لمصلحة أصحاب الضيافة الإنكليز، خصوصاً أن مفتاح الفوز يعتمد على إيجاد وسيلة لإبقاء الثلاثي دي بروين ومحرز وستيرلينغ هادئين في منطقة الخطر، وهو ما يبدو صعباً للغاية. بينما تبدو هواجس بيب محصورة في المجازفة بإعادة أغويرو إلى التشكيلة الأساسية بعد الإصابة أو إبقائه على مقعد الاحتياطيين لوقت الحاجة!

كما أن على المدرب الألمعي أن يجد الوسيلة بدفاع مضعضع لإيقاف لاعبين يبعثون على القلق عندما يقتربون من المرمى مثل بنزيمة وڤينيسيوس وهازارد وأسينسيو، ومن ورائهم مودريتش وكاسيميرو وڤالفيردي، بينما يستغرق زيدان من جهته في هاجس آخر، هل يدفع بمارسيلو الذي يهاجم أفضل مما يدافع أم يعتمد على ميندي المقنع في الناحيتين؟

إنها مواجهة مثيرة بحسابات كثيرة، وفي نهايتها سنعرف هل تكون جمعة بيضاء تسعد الزائرين؟ أم تكون زرقاء لفائدة المضيفين، فهي الأمل في إنقاذ موسمهم من أن يصبح للنسيان.

وفي الأمسية ذاتها، يواجه كريستيانو رونالدو ورفاقه أبطال الدوري الإيطالي مباراةً أقلَ تعقيداً أمام ليون سابع الدوري الفرنسي ووصيف باريس بركلات الترجيح في كأس المحترفين. المهمة واضحة، فقد فاز رفاق الهولندي ممفيس ديباي بهدف وحيد ذهاباً وعلى رونالدو ورفاقه الإيطاليين. الرد بصورة مضاعفة وهو ما لا يبدو صعبا على رجل في منتصف الثلاثينات سجل 31 هدفاً في الدوري بدون أن يتوج هدافاً، لعله يعوض ذلك بمحاولة التتويج أوروبياً، لكن خارطة الطريق قد تضعه وجهاً لوجه أمام رفاق الأمس في الدور ربع النهائي!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/رام الله -دولة فلسطين-جعفر صدقة- وقع ممثلو خمس دول مطلة على البحر الأبيض المتوسط إضافة إلى الأردن، اليوم الثلاثاء، اتفاقية إطلاق "منتدى غاز شرق المتوسط"، في حفل تغيبت عنه فلسطين.
تصويت
القائمة البريدية