اليوم: السبت    الموافق: 19/09/2020    الساعة: 22:00 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
الصفدي: على اسرائيل أن تختار بين السلام العادل أو استمرار الصراع
تاريخ ووقت الإضافة:
14/08/2020 [ 06:31 ]
الصفدي: على اسرائيل أن تختار بين السلام العادل أو استمرار الصراع

القدس عاصمة فلسطين/عمّان-دولة فلسطين- أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي أن على إسرائيل أن تختار بين السلام العادل، الذي يشكل إنهاء الاحتلال وحل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة القابلة للحياة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 سبيله الوحيد، أو استمرار الصراع الذي تعمقه انتهاكاتها للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وخطواتها اللاشرعية التي تقوض كل فرص تحقيق السلام.



وقال الصفدي في تصريح صحفي، مساء الخميس، إن السلام العادل والشامل الذي يشكل خياراً استراتيجياً عربياً، وضرورة للأمن والسلم الإقليميين والدوليين، لن يتحقق ما بقي الاحتلال، وطالما استمرت إسرائيل في سياساتها وإجراءاتها التي تقتل حل الدولتين وتنسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية.



وأضاف أن استمرار الاحتلال وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة لن يحققا سلاماً ولا أمناً، وعلى العكس من ذلك سيجعلان من تفجر الصراع وتقويض كل ما أنجز على طريق تحقيق السلام عبر سنوات من الجهود السلمية مآلا أكيداً.



وأكد الصفدي أن المنطقة تقف على مفترق، فإما سلام طريقه انتهاء الاحتلال وتلبية جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على أساس حل الدولتين وفق القانون الدولي وقاعدة الأرض مقابل السلام التي انطلقت وفقها الجهود السلمية، وإما صراع؛ إسرائيل هي المسؤولة عن استمراره وتعمقه عبر تكريس الاحتلال ورفض تلبية الحقوق الفلسطينية.



وقال الصفدي إن الأردن يدعم أي جهد حقيقي يسهم في تحقيق السلام العادل والشامل الذي ينهي الاحتلال الإسرائيلي، ويلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفق حل الدولتين، وإنه مستمر في العمل مع الأشقاء والأصدقاء لتحقيق السلام العادل الذي لن يكون دائماً إلا إذا قبلته الشعوب.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/رام الله-دولة فلسطين- قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان اليوم السبت في تقريره الاسبوعي، إن الاستيطان يواصل زحفه وحديث "فرض السيادة" يتجدد في اسرائيل ولكن بمسار مختلف.
تصويت
القائمة البريدية