اليوم: السبت    الموافق: 19/09/2020    الساعة: 06:31 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
مواجهة التطبيع يتطلب إلغاء الاعتراف المتبادل مع الاحتلال الإسرائيلي 
تاريخ ووقت الإضافة:
15/08/2020 [ 05:39 ]
مواجهة التطبيع يتطلب إلغاء الاعتراف المتبادل مع الاحتلال الإسرائيلي 
بقلم: عمران الخطيب

القدس عاصمة فلسطين -سلسلة من العلاقات والتطبيع  بين العديد من الدول العربية وسلطات الإحتلال الإسرائيلي 

بعض من هذه العلاقات في إطار من سرية، تنتظر الوقت المناسب في الإعلان عن ذلك..وبعض من هذه العلاقات تمت منذ فترة طويلة منها ليبيا من خلال الملياردير اليهودي الذي زار ليبيا والتقى مع معمر القذافي بتنظيم وتنسيق مع المدعو محمد دحلان والمدعو" خالد سلام " محمد رشيد. حيث أسفرت تلك الزيارة على عقود شراء الأسلحة من إسرائيل حتى الأيام القليلة من سقوط نظام القذافي. إضافة الى  أن البعض من دول  تعتقد أن رفع العقوبات الأمريكية يتم من خلال بطاقة مرور من الجانب الإسرائيلي  لذلك فإن علاقات التطبيع الذي أعلن أمس بين الإمارات وسلطات الاحتلال الإسرائيلي وبرعاية الرئيس دونالد ترمب وشريكها نيتنياهو 

لم يكن مستغرب حيث أن العلاقات بين الجانبيين كانت قائمة حيث عمل العميل الفار محمد دحلان على ترسيخ العلاقات من خلال دورة الوظيفي لدى الجانب الإسرائيلي منذ نعومة أظفاره بل وعمل على إقامة مجموعات من الأصدقاء في العديد من دول وهم نشطاء تحت طلب تجدهم  من بعض النواب والصحفيين ومسميات أخرى من خلال الأموال وتمويل.



" واليوم قالت صحيفة يديعوت احرونوت: الحدث تاريخي بفضل محمد دحلان مستشار حاكم الإمارات العربية المتحدة. "



وهناك سلسلة من الإتصالات بين بعض  الدول العربيةوالخليجية وتل أبيب وسوف   تتوالى  الاعتراف المتبادل وإقامة العلاقات الدبلوماسية 

تأتي هذه العلاقات تحت بند الخطر الإيراني في منطقة الخليج بشكل خاص وسوف يتم إقامة قواعد عسكرية إضافة الى المحطات الأمنية وشبكات الاتصالات والمراقبة  المقامة في دول الخليج ، إعلان الأمس تم تغليف ذلك بوقف أو تجميد ضم. 

لن يكون مفاجئ الإعلان عن إسم دولة عربية جديدة في إطار التطبيع المباشر مع إسرائيل دون قيود. بصراحة استغرب إعلان وردود الفعل من حركة حماس بشكل خاص حيث تعتبر قطر الممول والوسيط بين الجانبيين حماس واسرائيل، الجميع يشاهد الموازنة الشهرية من قطر لحماس والتي تمر بموافقة بل ويتوسط الجانب الإسرائيلي في الاستمرار بإيصال الأموال وتمويل المالي من قطر لحماس،هذا الموقف الإسرائيلي في إطار إبقاء حماس في السيطرة الأمنية على قطاع غزة وتعزيز الفصل الجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب ذلك حماس والجهاد الإسلامي وبرعاية الفار محمد دحلان إقامة الأعراس الجماعية للشباب والفتيات في قطاع غزة مقابل السماح بعودة جماعة الفأر محمد دحلان وإقامة النشاطات التنظيمية والسياسية والإعلامية  تحت مسمى "التيار الإصلاحي"

ولقد شاهدنا وشاهد العالم .عبارات ترحيب في بيروت وغزة شكرا قطر،إضافة إلى ذلك فقد تم نقل المستشفى الأمريكي قبل عام من هضبة الجولان إلى قطاع غزة معبر أبرز محطة أمنية بين الجانبيين حماس و"إسرائيل" لذلك فإن ضمان إسقاط  التطبيع بين بعض الدول العربية وإسرائيل،يتتطلب إجراءات فلسطينية لحماية الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني والمواجهة التحديات القادمة. 

1_ إعلان حركة حماس القبول بحكومة وحدة وطنية وتنهي الانقسام الفلسطينى من خلال سلطة وطنية شاملة.



2_عقد إجتماع تحضيري بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية المستقلة  والاتفاق على عقد دورة جديدة للمجلس الوطني الفلسطيني التوحيدي.



3_يتم  الإعلان عن إلغاء وسحب الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية و إسرائيل 



4_المطلوب عدم البقاء في حالات التردد والتخبط وردود الفعل. بدون وضع آلية جديدة في العمل الوطني الفلسطيني لمواجهة التحديات الإسرائيلية التي تستهدف إنهاء وتصفيت القضية الفلسطينية في ظل إنتشار فيروس التطبيع مع الكيان الصهيوني العنصري. 



عمران الخطيب 

[email protected]

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/ رام الله -دولة فلسطين-فقدت إسرائيل السيطرة على وباء كورونا والاقتصاد الإسرائيلي في حالة ركود ويوشك على الدخول إلى إغلاق شامل آخر، وفقا لقرار الحكومة"، ما يعني أن "الأزمة الاقتصادية والاجتماعية
تصويت
القائمة البريدية