اليوم: السبت    الموافق: 24/10/2020    الساعة: 02:40 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
عياش.. يُشّكل من "المشاتيح" أثاثا منزليا
تاريخ ووقت الإضافة:
17/09/2020 [ 09:16 ]
عياش.. يُشّكل من "المشاتيح" أثاثا منزليا

القدس عاصمة فلسطين/سلفيت-دولة فلسطين- علا موقدي-في ورشة صغيرة بقرية رافات غرب سلفيت، استغل المواطن قتيبة عياش (20 عاما) فترة الحجر الصحي المفروضة لمواجهة فيروس "كورونا"، في تفكيك الصناديق الخشبية المعروفة محليا باسم "المشاتيح"، وفصلها عن بعضها بأدوات حديدية، لتفصيل قطع أثاث منزلي مميز.



يحصل الشاب عياش على الصناديق الفارغة من بقالات القرية، ويعمل على مدار 8 ساعات يوميا في إنتاج الأثاث المنزلي.



يقول عياش: قبل أزمة "كورونا" كنت عامل بناء، لكن فترة الحجر الصحي والإغلاق، حاولت استغلال الوقت ولفت انتباهي على مواقع التواصل الاجتماعي التصاميم الخشبية المنزلية، فقمت بتطبيق الفكرة على أرض الواقع من خلال أخشاب "المشاتيح"، ولاقت الفكرة استحسانا كبيرا من قبل العائلة والأصدقاء.



ويضيف: بدأت العمل بأدوات بسيطة كالمنشار الخشبي والمطرقة لإنتاج أشكال بسيطة من الأثاث المنزلي، ثم أصبحت أنتج أشكالا جديدة مثل: المراجيح الخشبية للحدائق المنزلية، والمقاعد، والطاولات، وأقفاص العصافير والمعرشات الخشبية، وما أقوم ببيعه أشتري بثمنه ماكينات خاصة، وأخشاب السويد ذات النوعية الممتازة.



يقوم عياش بتنظيف الأخشاب من المسامير والشوائب، وتجميع الزوائد الخشبية للاستفادة منها في التصاميم البسيطة أو صناعة أشكال صغيرة الحجم.



أصبحت الحرف اليدوية مصدر رزق للعديد من المواطنين، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية، فيما ساعد وجود منصات التواصل الاجتماعي لتسويق المنتجات والترويج لها، وهو استغله عياش لتسويق أعماله.



وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية التي تواجهه، يسعى عياش لأن يكون له معرض دائم في محافظة سلفيت.



رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة سلفيت فواز شحادة قال لـ"وفا"، ان قطاع الأثاث في محافظة سلفيت من القطاعات الرائد على مستوى الوطن، وشهد خلال الفترة الأخيرة نموا اقتصاديا كبيرا على مستوى الأفراد والمؤسسات، وتكاد لا تخلو معارض الوطن من الأثاث الذي يتم صناعته في مناجر سلفيت.



وأضاف، يوجد في سلفيت أكثر من 150 منشأة منتجة تختص بتصنيع الأثاث، بعضها يضم نحو 140 عاملا وموظفا، وبعض هذه الشركات يقوم بتصنيع المواد الخام للأخشاب، و80% منها يتبع التكنولوجيا الحديثة في التصنيع، وغالبية أصحاب هذه المنشآت هم من فئة الشباب ولهم بصمتهم الخاصة، ويشاركون في المؤتمرات والمعارض الدولية.



وعن المشاريع الفردية والريادية، يذكر شحادة لـ"وفا": منذ بداية العام 2019 افتتحت غرفة التجارة والصناعة وحدة التشغيل والتدريب المهني المختصة بدورات النجارة، والتجميل، والتسويق الالكتروني، وتم دمج المتدربين في سوق العمل، وهناك من افتتح مصلحته الخاصة وتحدى البطالة والفقر، مضيفا ان غرفة التجارة والصناعة تسعى لتقديم الإمكانيات لمساعدتهم على تخطي العقبات.



وبحسب وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطيني، بلغ عدد المنشآت الصناعية العاملة في فلسطين حوالي 20104 منشآت صناعية، وتشغل حوالي 112835 عاملا، حققت هذه المنشآت انتاج بقيمة 5.0 مليار دولار عام 2018 (36.6% من إجمالي الإنتاج)، فيما بلغت القيمة المضافة حوالي 2.1 مليار دولار (25.7% من إجمالي القيمة المضافة).



ويتركز حوالي 21.6% من المنشآت الصناعية في صناعة منتجات المعادن المشكلة، و18.9% في صناعة الأثاث و15.9% في صناعة المنتجات الغذائية.



أما على مستوى قيمة الإنتاج جاءت صناعة المنتجات اللافلزية في المقدمة 20.9% من إجمالي قيمة الإنتاج للمنشآت الصناعية، تلتها صناعة المنتجات الغذائية بنسبة 18.4%، من ثم صناعة الأثاث بنسبة 10.6%.



وعند تصنيف المنشآت الصناعية حسب الحجم فإنها تتوزع بنسبة 76.9% منشآت متناهية الصغر (تشغل 4 عاملين فأقل)، و14.7% منشآت صغيرة (تشغل من 5–9 عمال)، و5.5% منشآت متوسطة الحجم (10-19 عاملا)، و2.9% منشآت كبيرة (تشغل 20 عاملا فأكثر).

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/الخليل-دولة فلسطين- علاء حنتش-دبت الحياة في مقام النبي نوح في بلدة دورا جنوب مدينة الخليل، بعد أن كان مهجورا لعقود، وأصبح عامرا وقبلة لكثير من أبناء البلدة، وبعض الزوار كونه معلما دينيا وتاريخيا.
تصويت
القائمة البريدية