اليوم: السبت    الموافق: 31/10/2020    الساعة: 19:26 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
حركة مقاطعة إسرائيل تحذر من أشهر شخصية عربية على “يوتيوب "
تاريخ ووقت الإضافة:
23/09/2020 [ 06:22 ]
حركة مقاطعة إسرائيل تحذر من أشهر شخصية عربية على “يوتيوب "

القدس عاصمة فلسطين/واشنطن- دولة فلسطين-رائد صالحة -دعت حركة مقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على كيان الاحتلال الإسرائيلي إلى مقاطعة المدون الفلسطيني الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية، المعروف باسم ناس، وقالت إنه غطاء للتطبيع مع إسرائيل.

ويعتبر نصير ياسين، المعروف باسم ناس، من أشهر الشخصيات العربية على يوتيوب، حيث يتابعه أكثر من ثمانية ملايين مستخدم على فيسبوك و1.6 مليون على إنستغرام، وقد حصد شهرة واسعة بسبب مقاطع الفيديو ذات الجودة العالية التي ينشرها منذ عام 2016.

وعرض موقع ناس فرصة مدفوعة الأجر لحوالي 80 من ناشري المحتوى باللغة العربية في برنامح تدريبي مدته ستة أشهر تديره أكاديمية ناس في الشهر الماضي، ويقدم البرنامج، كما أفاد موقع “ميدل إيست أي” دروساً في الفصول ودورات تدريبية تعليمية عبر الإنترنت مثل تصوير الفيديو والتحرير والسرد القصصي.

ودعا بيان لحركة المقاطعة “صناع المحتوى وأصحاب النفوذ في المنطقة العربية إلى مقاطعة برنامج “ناس ديلي” المرتقب، والذي يهدف إلى توريطهم في التطبيع، وقالت الحركة إن التطبيع يساعد إسرائيل على إخفاء جرائمها.

ولفتت حركة مقاطعة إسرائيل إلى أن رئيس التدريب في هذا الأكاديمية يدعى يوناتان بيليك، الذي خدم في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقد اتُهم “ناس” مراراً بأنه يساعد على تبييض صورة الاحتلال الإسرائيلي، ولاحظ البيان أن ناس قد زعم في مقطع فيديو مدته دقيقة عن قيام “إسرائيل” عام 1948 أن الفلسطينيين غادروا وقتل بعضهم وبقي البعض في أرضهم، مضيفاً أنه “اختار قبول حدود إسرائيل وفلسطين والمضي قدماً لأنه يوجد في “الحياة أشياء أكثر قيمة من قطعة أرض”.



وانتقد بيان الحركة التعاون بين أكاديمية ناس وأكاديمية نيو ميديا، وهي مؤسسة تدريب رقمية أطلقها في الإمارات محمد بن راشد آل مكتوم.



هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 1
مقالات وآراء
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/رام الله-دولة فلسطين-ذكر تقرير الاستيطان الأسبوعي الذي يعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير، أن سياسة حكومة الاحتلال لا تقف عند حدود التوسع في
تصويت
القائمة البريدية