اليوم: السبت    الموافق: 24/10/2020    الساعة: 17:42 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
وقفة اسناد مع الأسرى في سيلة الظهر جنوب جنين
تاريخ ووقت الإضافة:
24/09/2020 [ 08:36 ]
وقفة اسناد مع الأسرى في سيلة الظهر جنوب جنين

القدس عاصمة فلسطين/جنين-دولة فلسطين- نظمت فصائل العمل الوطني والاسلامي في جنين، اليوم الخميس، وقفة إسناد للأسرى ماهر الأخرس المضرب عن الطعام لليوم التاسع والخمسين على التوالي، وأسعد حنتولي رئيس بلدية سيلة الظهر، وفهد زعرور.



استنكر منسق فصائل العمل الوطني راغب ابو دياك اعتقال رئيس بلدية سيلة الظهر أسعد حنتولي والذي ياتي في اطار محاولة الاحتلال تفريغ مؤسسات شعبنا من الكوادر الوطنية، محملا الاحتلال المسؤولية عن حياة الاخرس وزعرور وكافة الأسرى في سجون الاحتلال.



بدوره، اعتبر عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي حكم طالب أن استمرار اعتقال الاخرس في ظل وضعه الصحي واضرابه المتواصل عن الطعام لليوم الـ59 على التوالي، وكذلك استمرار اعتقال الحنتولي وزعرور، انتهاك لكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.



من جهته، حمل عضو لجنة التنسيق الفصائلي، أمين سر جبهة التحرير العربية عبد الله قبها، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأخرس، مطالبا بالافراج عنه وكافة الأسرى.



من ناحيته، أكد القيادي في الجبهة الديمقراطية فاعور صبح أن الفعاليات التضامنية مستمرة حتى انتصار الأسير الاخرس باضرابه عن الطعام، داعيا إلى الافراج الفوري عن الحنتولي وزعرور وجموع الاسرى .



بدوره، ثمن نائب رئيس بلدية سيلة الظهر جهود القائمين على الوقفه التضامنية المساندة للأسرى رئيس البلدية الحنتولي والاخرس وزعرور، رفضا لاعتقالهم، والمطالبة بالافراج عنهم .



من جانبه، طالب امين حنتولي والد الاسير الحنتولي، وفتحي ابو علي عن عائلة الاسير الاخرس، وعبد العزيز زعرور والد الاسير فهد، المؤسسات الحقوقية والانسانية بالضغط على حكومة الاحتلال من أجل الافراج عن ابنائهم  المعتقلين .



وشارك بالوقفة التضامنية العديد من أهالي بلدة سيلة الظهر واعضاء البلدية وموظفيها وممثلي المؤسسات الرسمية والاهلية وممثلي العائلات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/الخليل -دولة فلسطين- صلاح الطميزي-لا تزال عشرات أشجار الزيتون التي يبلغ عمرها نحو 2400 عام،  في منطقة تل الرميدة الأثري وسط مدينة الخليل، تؤكد حق شعبنا الفلسطيني في هذه الأرض التي
تصويت
القائمة البريدية