اليوم: الاثنين    الموافق: 01/03/2021    الساعة: 15:35 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
لأول مرة منذ تأليفه قبل قرن: صدور كتاب "السيونيزم أي المسألة الصهيونية" للمفكر الراحل محمد الخالدي
تاريخ ووقت الإضافة:
20/01/2021 [ 08:27 ]
لأول مرة منذ تأليفه قبل قرن: صدور كتاب "السيونيزم أي المسألة الصهيونية" للمفكر الراحل محمد الخالدي
بقلم: س . ز

القدس عاصمة فلسطين/بيروت-دولة فلسطين- نُشر مؤخرا، للمرة الأولى منذ تأليفه قبل قرن، كتاب "السيونيزم أي المسألة الصهيونية: أول دراسة علمية بالعربية عن الصهيونية،" من تأليف محمد روحي الخالدي، حرره وقدمه المؤرخ الفلسطيني البارز وليد أحمد سامح الخالدي.



الكتاب عبارة عن مخطوطة غير منتهية أنجزها المؤلف قبل وفاته عام ١٩١٣، تركها الراحل وحفظت بين أوراقه الشخصية وكتبه في أرشيف المكتبة الخالدية. وهذا الكتاب هو الإصدار الثالث ضمن "سلسلة منشورات المكتبة الخالدية"، التي تصدر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية والمكتبة الخالدية.



ويشير البروفسور وليد الخالدي، الذي عمل على تحقيق المخطوطة وجمعها وتدقيق وضبط نسخها، إلى أن تحليل روحي الخالدي يعكس نظرة رجل دولة عربي، يعتدّ بعروبته وعثمانيته وولائه للخلافة الإسلامية، في الصهيونية قبيل اندلاع الحرب العالمية الأولى، وقضائها على النظام الدولي الأوروبي القائم قبلها، بما في ذلك الدولة العثمانية ذاتها، وبروز الولايات المتحدة الأميركية كلاعب جبار في النظام الجديد الذي انبثق من الحرب.



وأدرك روحي الخالدي مدى النشاط الصهيوني في فلسطين وتنوعه، بل كان أول من قام برصده منهجيا.



واعتبر استقبال الولايات المتحدة للملايين من يهود روسيا القيصرية، وإيثارهم الجماعي للهجرة إليها على هجرتهم إلى فلسطين، المؤشر الأكبر إلى إمكان حصر الصهيونية في فلسطين ضمن حدود تحول دون استطراد تقدمها.



يأتي الكتاب ضمن سلسلة من ستة كتب ترمي إلى إلقاء الضوء على تاريخ القدس وتراث المدينة الحضاري العربي الإسلامي العظيم الغني والأثري، وهي تصدر بشكل مشترك عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية والمكتبة الخالدية.



وتهدف هذه السلسلة إلى توجيه الأنظار نحو بعض نواحي تاريخ القدس التي لم تلقَ حتى اليوم ما تستحق من اهتمام، وإلى دور المكتبة الخالدية في ذلك التاريخ.



وكان قد صدر كتابان ضمن هذه السلسلة هما: "فضائل القدس: دراسة تحليلية" مع تجميع لنص كتاب "فضائل بيت المقدس للوليد بن حماد الرملي"، من تأليف سليمان علي مراد؛ وكتاب "القدس الأُخرى" باللغة الإنكليزية، حرره رشيد الخالدي وسليم تماري.



ولد محمد روحي الخالدي عام ١٨٦٤ في حارة باب السلسلة بالقدس القديمة في جوار الحرم الشريف وحائط البراق. وفي المسجد الأقصى حضر حلقات التدريس وتابع دراساته العليا في "المكتب السلطاني" في إسطنبول، ثم في جامعة السوربون في باريس، قبل أن يُعيّن سنة ١٩٠٠ قنصلاً عاماً للدولة العثمانية في مدينة بوردو في فرنسا. وفي سنة ١٩٠٨ انتُخب الخالدي نائباً عن القدس في البرلمان العثماني الذي انتخبه، بدروه، سنة ١٩١٢ نائباً لرئيسه.



نشر الخالدي أبحاثاً مهمة في السياسة الدولية والأوضاع الإسلامية والأدب المقارن أهلته لاعتباره رائد البحث التاريخي الحديث في فلسطين.



عاجلت محمد روحي المنيّة سنة ١٩١٣ قبل إتمامه دراسته عن الصهيونية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
الانتخابات الفلسطينية والرهان على مشاركة الناخبين
د. رمزي النجار - استاذ القانون الدستوري والنظم السياسية
اللقاح والحكومة والشعب 
عمر حلمي الغول 
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/رام الله-دولة فلسطين-نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا باسم مكتبها السياسي ولجنتها المركزية وكافة أعضائها وأنصارها في الوطن والشتات، رفيقها المناضل التاريخي، اللواء ركن/ رمضان داوود محمد سليمان "أبو محمد"، واسمه الحركي "رياض"، 82 عاماً، والذي رحل مساء أمس الأحد بعد حياة نضالية وعسكرية حافلة، سخرها في الدفاع عن القضية الفلسطينية.
تصويت
القائمة البريدية