اليوم: الاحد    الموافق: 11/04/2021    الساعة: 22:53 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
شعبنا يخوض معركة الصمود للتحرر وإقامة الدولة الفلسطينية 
تاريخ ووقت الإضافة:
24/02/2021 [ 17:59 ]
شعبنا يخوض معركة الصمود للتحرر وإقامة الدولة الفلسطينية 
بقلم: عمران الخطيب

القدس عاصمة فلسطين-"العن ابوهم يا وليد"....بهذه العبارة خاطب الرئيس أبو مازن، الوزير والمقاتل المهندس وليد عساف هاتفياً، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أثناء تواجده في خربة حمصة الفوقا في الأغوار،  حيث قامت قوات الاحتلال بإقتحامها عدة مرات اليوم وهدمت منازل ومساكن ومنشآت المواطنين. 





واطمأن الرئيس خلال حديثه مع عساف على أوضاع المواطنين في حمصة، التي تعرضت إلى عملية هدم واسعة، أدت إلى تشريد أصحابها في العراء وقد تسبب في ذلك اليوم خلال الشهر الجاري إلى تشريد النساء والأطفال وهدم الخيم والمساكن.



 

وقال الرئيس أبو مازن:" العن أبوهم  يا وليد"، قاصداً جيش الاحتلال الاسرائيلي، "مش حنسمح،مش هنسكت،مش هنسكت عيدوا بنائها مرة ومرتين وثلاثة"، بدون أدنى شك أن رئيس هيئة مقاومة الجدار وليد عساف والعاملين والمتطوعين من الشباب والصبايا والمشاركين من أبناء شعبنا، يمارسون معركة غير متكافئة مع الإحتلال وقطعان المستوطنين من حيث الإمكانيات. وعلى الرغم من ذلك سوف تنتصر إرادة الصمود والمقاومة في أبها صورة 





ولم يتوقف النضال  في مختلف الميادين، فقد تفاعل نضال شعبنا في القدس والضفة في معركة الثبات على الارض، رغم اللجوء إلى الاحتلال، لتدمير المنازل والمنشآت في القدس عاصمة فلسطين، تحت بند عدم الحصول على البناء ورغم أن الاحتلال يرفض إعطاء الترخيص للبناء في القدس، حتى يتم إفراغها من السكان المحليين. 





ولكن الجميع بدون استثناء يرددون "على هذه الأرض ما يستحق الحياة"، لقد انخرط الشعب الفلسطيني في معركة الصمود والثبات داخل فلسطين من النهر حتى البحر، وبوسائل نضالية مختلفة، وبغض النظر عن التحديات الإسرائيلية المستمرة، وخاصة في القدس، نحن أمام خيار البقاء والصمود ومقاومة الإحتلال والمستوطنين.

 



لذلك لا أحد يستطيع شراء كرامة الإنسان الفلسطيني، خلال معركة الانتخابات الفلسطينية فإن صوت وضمير ومعاناة المواطن الفلسطيني، ليست للبيع أو المقايضة الرخيصة، بعض الأنظمة العربية من المطبعين والعملاء والمئجورين يتم إستخدام المال الأسود والطرود الغذائية والبعض الآخر ارسل المطاعيم إلى قطاع غزة، لشراء الأصوات للقائمة معروفة في إرتباطها مع الإحتلال الإسرائيلي. 





الصوت والضمير وشرف الإنسان الذي قدم الغالي والنفيس في سبيل فلسطين، لن يساوم أو يستكين، ستبقى فلسطين البوصلة  ونحن لا نزال في إطار  حركة تحرر الوطني وإنهاء الإحتلال نسعى إلى الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بغض النظر عن كل المعيقات والحواجز والتحديات.  فنحن على يقين من النصر والعودة 



عمران الخطيب 

[email protected]

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
أسرى الحرية ... في يوم الأسير الفلسطيني
د. وسيم وني/ مدير مركز رؤية للدراسات والأبحاث في لبنان
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/الأغوار -دولة فلسطين- إسراء غوراني-يعيش المواطن علي بني عودة من خربة الرأس الأحمر في الأغوار الشمالية حالة قلق منذ أيام، بعد إخطار سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمنشآته بالهدم ووقف البناء.
تصويت
القائمة البريدية