اليوم: الاثنين    الموافق: 18/10/2021    الساعة: 01:48 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
ذوو الأسرى: لعل رسائلنا للعالم تلقى آذانا صاغية
تاريخ ووقت الإضافة:
13/04/2021 [ 15:29 ]
ذوو الأسرى: لعل رسائلنا للعالم تلقى آذانا صاغية

القدس عاصمة فلسطين/طولكرم-دولة فلسطين- هدى حبايب- غاب مشهد الحشود في المكان الذي كان يعج بأصوات أمهات وآباء الأسرى إلى جانب المتضامنين معهم من مؤسسات وفعاليات رسمية ووطنية، خلال إحياء يوم الأسير الفلسطيني التي كان انطلاقها كل عام من أمام مكتب الصليب الأحمر بمسيرات حاشدة.



ومع إطلاق فصائل العمل الوطني ومؤسسات وفعاليات وأهالي الأسرى والأسرى المحررين، دعوتها بإحياء يوم الأسير اليوم الثلاثاء، بوقفة تضامنية مع الأسرى القابعين في سجون الاحتلال أمام مكتب الصليب الأحمر، تزامنا مع الوقفة المساندة الأسبوعية معهم، لبى عدد يسير من المتضامنين مع الأسرى هذه الدعوة، وبمشهد خال من ذوي الأسرى.



ويحيي الفلسطينيون في السابع عشر من نيسان كل عام ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، الذي اعتمده المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974 باعتباره يوما وطنيا من أجل حرية الأسرى ونصرة قضيتهم العادلة.



وجرت العادة أن تشهد فعاليات يوم الأسير مشاركات جماهيرية حاشدة، ولكن بات الأمر مختلفا، عندما قلت مشاركة ذوي الأسرى في الاعتصام الأسبوعي، خلال السنوات العشر الماضية لأسباب مختلفة منها الأمراض المزمنة، والموت الذي غيب الكثيرين، وظروف جائحة كورونا الحالية التي تجتاح العالم، ومنع التجمعات والحشود.



ورفع المشاركون العلم الفلسطيني إلى جانب بعض من صور الأسرى القدامى والأسيرات، ورددوا الهتافات الوطنية المساندة للأسرى، لإيصال رسالة إلى العالم بأن الشعب الفلسطيني يقف إلى جانب أسراه، ويحذوه الأمل بأن اللقاء قريب.



دعوات ورسائل متعددة وجهها المتضامنون مع الأسرى في هذا اليوم، إلى المؤسسات الدولية تحمل عنوانا واحدا هو الضغط نحو إطلاق سراح الأسرى من سجون الاحتلال، مجددين على مطالبهم المستمرة بأن تكون قضية الأسرى على سلم الأولويات في كافة المحافل المحلية والعربية والدولية.



وعبروا عن استيائهم من الإهمال الذي يلامسونه من المجتمع الدولي تجاه قضية عادلة تستحق النظر إليها، وتساءلوا أين العالم من قضية الأسرى في سجون الاحتلال، وإلى متى سيستمر هذا التجاهل؟



شقيق الأسير سامي صبح المحكوم (28 عاما)، ويقبع في سجن مجدو بعد مرور 18 عاما على أسره، يرى أن الإفراج عن الأسرى من ذوي الأحكام العالية والمرضى والأسيرات والأطفال، يجب أن يكون في المقدمة.



وتحمل رسالة الأسرى التي لمسها منهم خلال زيارته الأخيرة لشقيقه، في طياتها العتب على قلة الفعاليات التضامنية معهم والتي كانت في السابق تحشد من هممهم وتشد من أزرهم وقوتهم في ظل ما يتعرضون له من ممارسات الاحتلال التعسفية بحقهم، والتي تزداد سوءا بعد سوء.



ويرى منسق فصائل العمل الوطني بطولكرم فيصل سلامة، أن كل يوم في حياة الشعب الفلسطيني هو يوم أسير ما دام هناك أسير يقبع في سجون القهر والحرمان. وقال: "للأسرى التحية والتقدير والإجلال لكل نضالاتهم وتضحياتهم، هم من قدموا سنوات من أعمارهم من اجل الحرية والعودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس".



ووجه رسالة لكل قوى العالم بأن تقف إلى جانب قضايا شعبنا وفي مقدمتها الأسرى وأن تعمل جاهدة للإفراج عنهم، وقال "واجب علينا أن نناضل من أجل حريتهم".



واعتبر عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي حكم طالب، يوم الأسير هو وطني بامتياز لنصرة الأسرى البواسل في سجون الاحتلال، حيث يعيشون حياة لاإنسانية من قمع وتفتيش وإهمال طبي وعزل واعتقال إداري، وجميعها انتهاكات للقانون الدولي الإنساني .



وشدد على أن ملف الأسرى يجب أن يكون أمام الجنائية الدولية، كون هذه السياسات التي تنتهجها حكومة الاحتلال ضد الأسرى ترتقي إلى مستوى جرائم حرب، وبالتالي على القانون الدولي محاسبة الاحتلال، وعلى المجتمع الدولي أن يقف أمام مسؤولياته في حماية الأسرى والضغط نحو الإفراج عنهم.



وأكد مدير نادي الأسير في طولكرم إبراهيم النمر أنه في ظل الظروف الصعبة التي تنتهجها إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى يتوجب على المؤسسات الدولية إطلاق سراحهم فورا خاصة كبار السن والمرضى والقدامى والأسيرات والقصر.



وطالب المجتمع الدولي بأن يخضع حكومة الاحتلال للقوانين والأعراف الدولية، كونها تتعامل كأنها دولة فوق القانون، فيما وجه دعوته بتكثيف العمل الوطني والشعبي والرسمي لنصرة الأسرى ومساندتهم خاصة في هذا الوقت الذي يتعرض فيه الأسرى لهجمات شديدة من قبل إدارة مصلحة السجون.



وحذر النمر من تدهور الوضع الصحي للأسرى المرضى مع وجود 25 أسيرا على أسرة المرض في ما يسمى مستشفى سجن الرملة وسط ظروف احتجاز لا تليق بالإنسانية، وعلى رأسهم الأسير معتصم رداد ابن بلدة صيدا شمال طولكرم الذي وصفت حالته بالخطيرة جدا، وتستدعي الضغط للإفراج عنه فورا قبل أن يداهمه الموت ويخرج على الأكتاف.



ويقبع في سجون الاحتلال 5 آلاف أسير وأسيرة بينهم 500 أسير من محافظة طولكرم موزعين في سجون مجدو وجلبوع وريمون والنقب ونفحة وعسقلان وعوفر.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/الخليل-دولة فلسطين- ساهر عمرو-تسود اجواء من الارتياح في صفوف المواطنين في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، نتيجة الحملة الأمنية التي تنفذها الأجهزة الامنية، منذ ما يقارب من اسبوع، لفرض النظام وملاحقة الخارجين عن القانون ووقف الاعتداءات على ارواح وممتلكات المواطنين في المحافظة، والتي كان قد أعلن عنها عقب اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد في الخليل بتاريخ 28 ايلول الماضي.
كاريكاتير اليوم
تصويت
القائمة البريدية