اليوم: الخميس    الموافق: 13/05/2021    الساعة: 09:16 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
عاجل
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
الاتحاد العام للكتّاب والأدباء: محمد حسيب القاضي ذاكرة ثائر للكلمة الشعلة
تاريخ ووقت الإضافة:
02/05/2021 [ 20:32 ]
الاتحاد العام للكتّاب والأدباء: محمد حسيب القاضي ذاكرة ثائر للكلمة الشعلة

القدس عاصمة فلسطين/رام الله -دولة فلسطين- وصف الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، إن الشاعر والمناضل محمد حسيب القاضي، بذاكرة الثائر للكلمة والشعلة.



وقال الاتحاد في بيان صدر عنه، مساء اليوم الأحد، في ذكرى رحيل الشاعر القاضي، عاش الراحل اللجوء في قطاع غزة صبيًا يطارد أطباق الورق فوق الأمواج باتجاه القبلة الأولى، والممرات الحنونة التي حفظت قدميه الصغيرتين في خزائنها الرطبة، وما ترك بصمات روحه مغسولة على طريق الخلاص مهما كانت التضحية، فأخذ من العلم مسلكًا، ومن الكتابة ممكنًا لصياغة عهدته لدرب البقاء حتى العودة.



وأضاف الاتحاد: "القاضي شحذ حنجرته للنشيد الأول، وأطلق العنان للنضال أن يكونه مع أترابه الشباب، ولم يغادر قلعة التحدي لمواجهة الاحتلال، فاعتقل وكتب على جدران زنزانته الأولى عبارات دللت السهول المحاصرة بالملح والجراح، وأخرج من اللغة سيفه البتار، ليضع الكلمة الثائرة في صدور الفدائيين، والهمة القادرة مددها تربة معطرة تحت أجساد الزاحفين نحو الواجب الوطني، فكانت حروفه محمرة الفوهات القادرة على إعادة الاعتبار للسائلة عشقًا في أرواح الثائرين".



وتابع: "صدح صوته العالي عبر أثير المذياع، من غزة إلى القاهرة حتى صنعاء وبلاد الجزائريين، فعرف على الملأ لطالبي العزة، والمطالبين بالحق المبين، وعلى هذا سلك الدرب من غير رجفة خوف، ولا خطوة للوراء، أمامه الغاية الصعبة، ولكنها الحلم الكبير، فكتب وأنشد وناضل عملاً وفعلاً في ميادين الفداء".



الراحل القاضي شاعر فلسطيني ولد عام 1935 في يافا، جرت عائلته أثناء نكبة 1948 إلى قطاع غزة، وبدأ مسيرة الكتابة كمحرر أدبي في جريدة أخبار فلسطين التي كانت تصدر في غزة وذلك في ستينيات القرن العشرين.



اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلية بعد سيطرتها على قطاع غزة سنة 1967 لنضاله الوطني، وغادر قطاع غزة بعد نكسة حزيران 1967 إلى القاهرة حيث ساهم بإنشاء إذاعة صوت العاصفة ثم صوت فلسطين، وترأس مهمة تحرير جريدة الأشبال التي صدرت في تونس وقبرص.



ترجمت قصائده للغات الإنجليزية، والإيطالية، والفارسية والبلغارية، وحاز على جائزة القلم الدولي للشعر عام 1995 إلى جانب عدد من الجوائز الأخرى في تونس والقاهرة. كتب العديد من أناشيد الثورة الفلسطينية والتي لحن بعضها الفنان الراحل مهدي سردانة. صدر له مجموعة شعرية بعنوان" أربعاء أيوب"، كتب في المسرح والسرد والشعر. توفي في القاهرة عام 2010 ودفن فيها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/بيت لاهيا-دولة فلسطين- سامي أبو سالم-نماذج حية وواقعية من قصص يرويها ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل لليوم الرابع على التوالي بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة، في صورة تلخص وتجسد أبشع الجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية.
تصويت
القائمة البريدية