اليوم: الاحد    الموافق: 20/06/2021    الساعة: 03:31 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
شهوة قتل العابرين
تاريخ ووقت الإضافة:
13/05/2021 [ 07:40 ]
شهوة قتل العابرين

القدس عاصمة فلسطين/نابلس –دولة فلسطين – بشار دراغمة- مواكب التشييع تتصدر المشهد، وتمر من كل مكان، في غزة شهداء يعبرون على الأكتاف في كل لحظة، وفي شمال الضفة موكب تشييع لجثمان الفتى الشهيد رشيد أبو عرة، ووسطها مراسم عسكرية لتشييع الشهيد أحمد ضراغمة، وجنوبها تشييع جثمان الشهيد حسين الطيطي، والقاسم المشترك أن الضحية فلسطيني والقاتل جندي احتلالي.



وفي الوقت الذي تدك فيه طائرات الاحتلال بيوت المدنيين في قطاع غزة ليتلذذ جنود الاحتلال بشهوة الموت، يمارس المحتلون في الضفة الغربية ذات السادية، يشرعون بنادقهم ويختارون هدفهم ويجهزون ذريعتهم المعهودة بعد ارتكاب الجريمة، ويضيفون حزنا وألما إلى بيت فلسطيني جديد.



الفتى رشيد أبو عرة، لم يشكل مدخل بيته مكانا آمنا له، جندي احتلالي لا يتردد في إطلاق رصاصه الحي من مسافة قريبة باتجاه الفتى، لتستقر تلك الرصاصات في صدره ورقبته، لتعلن بلدة عقابا عن ارتقاء رشيد شهيدا، ويقص أهالي البلدة روايات قتل عن سبق إصرار وترصد، ويتساءلون "هل يمكن أن يشكل طفل أمام بيته خطرا على المدججين بالأسلحة؟ كل ما فعله رشيد أنه آمن بالفطرة المعهودة، بأن البيت ومحيطه هو المكان الأكثر أمنا، لكنها قاعدة لا مكان لها في ظل احتلال يبحث دوما عن الشهيد التالي".



على حواجز الموت، يمارس جنود الاحتلال ساديتهم المعهودة، لا يترددون في إطلاق النار باتجاه سيارة المارة، ويمرر الاحتلال ذريعته المعهودة، التي سريعا ما يتبين عدم مصداقيتها، لتؤكد كل الشواهد والحقائق أن لا هدف للمدججين بالأسلحة على الحواجز سوى قتل الفلسطيني.



الشهيد أحمد دراغمة وهو ضابط في جهاز المخابرات العامة، استشهد بعدما استقرت عدة رصاصات في جسده على حاجز زعترة الاحتلالي بينما أصيب زميله بجراح خطيرة.



شهود عيان أكدوا أن الاحتلال فتح نيران أسلحته بكثافة اتجاه السيارة التي كان يستقلها الشهيد أحمد مع زميله، دون أن يطلبوا من تلك السيارة التوقف. فلم يكن الهدف وفق روايات الشهود سوى تنفيذ عملية قتل جديدة بحق فلسطيني يدرك أن المرور عبر الحواجز الاحتلالية دوما محفوف بكل المخاطر.



يتحدث المشيعون عن تفاصيل الجريمة الجديدة التي ارتكبها الاحتلال، ويجمعون على أن أي فلسطيني ربما يكون الهدف القادم لممارسي السادية بأوامر من قيادتهم التي جعلت من قتل الفلسطيني عادة يمكن لجنود الاحتلال ممارستها بكل سهولة.



وكثف الاحتلال من عمليات الاستهداف للمواطنين على الحواجز العسكرية المنتشرة في أرجاء الضفة الغربية، ولم يعد المرور عبر تلك الحواجز أمرا سهلا على الفلسطيني الذي بات على يقين أنه قد يكون هدفا لجنود الاحتلال المتغذين على شعور الإفلات من العقاب من قبل مؤسستهم العسكرية والسياسية وعدم المحاسبة على أي جريمة يرتكبونها.



وتنفذ سلطات الاحتلال عشرات جرائم القتل سنويا على الحواجز وعادة ما تتذرع أن القتل تم بسبب محاولة الشهيد تنفيذ عملية ضد الجنود، لكن سرعان ما تثبت الوقائع كذب التبريرات الاحتلالية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/رام الله- دولة فلسطين- قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان في تقريره الاسبوعي، إنه ما أن تم تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة ونالت الثقة في الكنيست حتى اشتدت المنافسة بين اليمين الحاكم واليمين المعارض على من يؤدي خدمات أكثر لمشروع الاستيطان والضم والاحتلال، في ظل غياب معارضة حقيقية.
كاريكاتير اليوم
تصويت
القائمة البريدية