اليوم: الاربعاء    الموافق: 20/10/2021    الساعة: 03:48 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
مزارعون: نتكبد خسائر كبيرة
بطيخ الأغوار الشمالية يواجه سياسات الإغراق الاحتلالية
تاريخ ووقت الإضافة:
30/05/2021 [ 06:00 ]
بطيخ الأغوار الشمالية يواجه سياسات الإغراق الاحتلالية

القدس عاصمة فلسطين/طوباس- الأغوار الشمالية-دولة فلسطين- عاطف أبو الرب- يتحمل مزارعو الأغوار الفلسطينية بشكل عام، والأغوار الشمالية بشكل خاص، خسائر مادية جراء اجراءات الاحتلال، في ظل غياب اجراءات حماية المنتج المحلي. هذا موسم الإنتاج الصيفي من البطيخ والشمام، الذي يواجه فيه المزارعون سياسة الإغراق التي تتبعها سلطات الاحتلال، في ظل تغاضي الجهات الرسمية عن ضبط السوق المحلي، وتقنين، أو منع إدخال البطيخ الإسرائيلي خلال هذه الفترة. 

المزارع محمد فقها أحد مزارعي الأغوار قال: زرعت أنا وأخي ما يزيد عن سبعين دونما من البطيخ، خلال هذا العام، وقد نضج البطيخ بعيد عيد الفطر، ومع بداية تسويق المنتج في الأغوار الشمالية بدأت الأسعار تتراجع بشكل واضح، وذلك بسبب ازدياد العرض بصورة تفوق حاجة السوق المحلي، إضافة إلى وجود أنواع من البطيخ والشمام رديئة وتباع بأسعار رخيصة جداً. وأكد فقها أن ما يجري من إغفال لتدفق البطيخ الإسرائيلي للسوق المحلي خلال الفترة الحالية أدى إلى خسائر كبيرة لعدد من المزارعين، وطالب فقها بضرورة وضع حد لهذه المأساة التي تتكرر كل عام، دون إيجاد حل يساهم بحماية المزارع من الإفلاس. 

المهندس المزارع محمد صوافطة قال: بدأت زراعة البطيخ في سهل قاعون منذ ثلاث سنوات، وذلك بعد أن تمكن عدد من المزارعين من مد خطوط مياه للجزء المتبقي من هذا السهل الغني، الذي صادر الاحتلال مساحات كبيرة من أراضيه لصالح المستوطنين. وأكد صوافطة أن الزراعة في قاعون تحمل مخاطر كبيرة، فجيش الاحتلال يجري تدريبات عسكرية في المنطقة، مما يتسبب بتدمير الخطوط الناقلة للمياه، إضافة إلى تدمير المحاصيل في وقت مبكر من الموسم سنوياً، وأشار إلى أن الاحتلال يسعى لوقف عمل المزارعين في المنطقة من خلال قوانين يسخرها لخدمة مشروعها الاستيطاني، فإلى جانب التدريبات العسكرية، سلم الاحتلال عددا من الإخطارات لوقف العمل لطرق زراعية يستخدمها المزارعون للوصول لأراضهم، إضافة لإخطار إزالة خلايا طاقة شمسية على بئر ارتوازي في المنطقة. وعن معاناة مزارعي البطيخ في الأغوار، خاصة سهل قاعون ومنطقة بردلة وعين البيضا وكردلة أكد صوافطة أن تراجع الأسعار وغياب الحماية للمزارعين، وحذر من خطورة ذلك على مستقبل زراعة البطيخ في الأغوار. واعتبر أن نجاح المزارعين في إنتاج بطيخ بمواصفات ممتازة، لا يحمي المزارعين من خسائر كبيرة بسبب غياب الحماية.

مدير غرفة تجارة وزراعة طوباس المزارع معن صوافطة قال: ارتفاع التكاليف تعتبر تحديا كبيرا أمام مزارعي الأغوار، خاصة في ظل غياب أية رؤية لدى الجهات المختصة لرعاية هذا القطاع. وأشار إلى أن الوزارة لا تقدم أي دعم أو تعويض للمزارعين، إلى جانب أنها لا تقوم بدورها لحماية المزارع من منافسة غير متكافئة مع المنتج الإسرائيلي، الذي يغرق السوق بكميات كبيرة من الإنتاج الرديء، الذي يباع بأسعار متدنية طوال هذه الفترة. وأكد صوافطة أن مستقبل زراعة البطيخ في الأغوار الشمالية غير آمن، ويحمل مخاطر كثيرة في ظل ارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج، وغياب أي رقابة لحماية هذا المنتج، إلى جانب انعدام أي وسيلة دعم، وقال: على سبيل المثال سعر شتلة البطيخ عند استلامها تصل إلى 4.5 شيقل، وهذا بحد ذاته تحد في إغراق الأسواق، وتدني الأسعار لمنتج البطيخ. وتمنى صوافطة أن تتم صياغة رؤية وبناء خطط عمل تحمي المزارع، وتوفر منتج محلي بسعر معقول، بما يحقق العدالة للجميع. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/نابلس-دولة فلسطين- بسام أبو الرب خصصت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نحو 20 مليون شيقل كميزانية أولية تحول إلى 14 مستوطنة؛ بهدف تشكيل طواقم ولجان من المستوطنين لمراقبة البناء في المناطق الفلسطينية المصنفة (ج).
كاريكاتير اليوم
تصويت
القائمة البريدية