اليوم: السبت    الموافق: 31/07/2021    الساعة: 14:29 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
الاستنكاف الضميري عن الخدمة العسكرية في إسرائيل
قصة شابة يهودية رفضت الخدمة في الجيش الإسرائيلي
تاريخ ووقت الإضافة:
19/06/2021 [ 10:43 ]
قصة شابة يهودية رفضت الخدمة في الجيش الإسرائيلي

للكاتبة نيريت أنديرمان



ترجمة :ايناس عيسى



القدس عاصمة فلسطين/ رام الله -دولة فلسطين -قررت أتاليا بن أبا رفض الخدمة في الجيش الإسرائيلي نظرا لمعارضتها للاحتلال وللسياسة الإسرائيلية، وتساءلت في حديث لها مع هآرتس عن سبب وجود مستنكفات ضميرية عن الخدمة العسكرية أكثر من وجود مستنكفين ذكورا، وتحدثت عن الثمن الذي دفعته لاتخاذها هكذا قرار.



حلمت أتاليا، ابنة الـ23 عاما، منذ صغرها بأن تكون أميرة محاربة وبطلة شجاعة تنقذ الناس وتقاتل من أجل العدالة، وعندما كبرت وحان وقت تحويل الحلم إلى حقيقة، صدمت في واقع أن انضمامها إلى الجيش الإسرائيلي لن يعني أنها ستقاتل حقا من أجل العدالة، وإنما كما وصفته :" سيكون مساعدة لنظام يضطهد الناس وينكر حقوقهم، كما سيكون إبقاء على نظام عنصري، و تمييزي، وعدواني، وبما أنني أرغب بالعمل لإحقاق العدل، فإن قوات الجيش الإسرائيلي، كما يبدو جليا، ليست مكاني".



وأتاليا هي بطلة فيلم وثائقي " المعارض" الذي بث في السينما في تل أبيب، ويكشف عن كيفية وصولها إلى قرار رفض الخدمة العسكرية في خطوة لإبداء الاحتجاج ضدّ الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها بحق الفلسطينيين، ويوثق الفيلم شكوكها، وزيارتها للضفة الغربية، وعلاقات الصداقة التي بنتها هناك، ومحادثاتها مع أخيها الذي رفض الخدمة في الجيش للأسباب نفسها.



كما يعرض وثائقي "المعارض" الجدالات بينها وبين والديها وجدها الذين حاولوا اقناعها بالانضمام للجيش، إضافة إلى وصف الـ110 أيام التي قضتها في السجن العسكري مقابل الإعفاء من الخدمة العسكرية، ومن ثم تطوعها للخدمة الوطنية في المجتمع، ووصولا إلى تحولها لناشطة ضدّ الاحتلال.



وتقول أتاليا:" هنالك العديد من الأسباب لترك الجيش، ولكنّ رفض الخدمة هو إقامة إعلان صريح، وهو ما ينقص فعليا في الخطاب الإسرائيلي: أن تكون واضحا حول ما تعتقده من غير إخفاء أو تحايل".



وتردف أتاليا:" بعد انتهائي من الخدمة الوطنية، عملت مدة نصف سنة في مطعم في القدس، ولم أكن قادرة على إخبارهم بأنني رفضت الخدمة في الجيش واختلقت "أسبابا" لعدم انضمامي، إذ خشيت أن أفقد علاقتي الجيدة مع مديري. والحقيقة أنني كمعارضة، لم أكن وحدي، بل كنت جزءا من شبكة تدعى "ميزارفوت" (المعارضات الإناث)".



وتتابع أتاليا:" عندما قررت رفض الخدمة اخترت مسارا معينا لحياتي، علمت أن جزءا كاملا من سوق العمل سيكون مغلقا في وجهي مسبقا".



وتقول أتاليا:" فكرة أنّ العنف هو الخيار الوحيد لأي حل، والاضطهاد المرافق للبطريركية، والعنف الداخلي ضدّ النساء - والرجال - في الجيش" هي الأسباب في كون النساء المستنكفات عن الخدمة أكثر مقارنة مع الرجال. 



وتصرح أتاليا:" إنّه من الممكن أن يكون انحدار الشخص من طبقة نفوذ سببا في تشجيعه على رفض الخدمة العسكرية، ولكن لا يعني هذا أن رفض الشخص للخدمة غير شرعي، فحقيقة أنني ولدت امرأة يهودية من العرق الأبيض في إسرائيل يعني أنني يجب أن أستخدم هذا الامتياز لأجل العدل ولصالح الفلسطينيين".



كما تفيد أتاليا أنّ "ميزارفوت"  هي شبكة تهدف إلى مساعدة كل الرافضين السياسيين ليس فقط من يعارضون الاحتلال، أمثال الحريديم، والدروز، وتعتقد أتاليا أنّ هذا ارتباط قوي للغاية ومثير للاهتمام في ظلّ الحقيقة الانقسامية الإسرائيلية الحادة في يومنا هذا.



عن " هآرتس"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/رام الله -دولة فلسطين-قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان في تقريره الاسبوعي اليوم السبت، إنه في محاولة خبيثة لتزوير المكان والزمان وعلى الشارع الرئيسي بين مدينتي القدس المحتلة وأريحا يُروج الاحتلال الإسرائيلي عبر لافتات وُضعت على مداخل الشوارع،
كاريكاتير اليوم
تصويت
القائمة البريدية