اليوم: السبت    الموافق: 31/07/2021    الساعة: 16:35 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
الحجاج يرمون جمرة العقبة في أول أيام عيد الأضحى
تاريخ ووقت الإضافة:
20/07/2021 [ 08:53 ]
الحجاج يرمون جمرة العقبة في أول أيام عيد الأضحى

القدس عاصمة فلسطين/مكة المكرمة-دولة فلسطين- بدأ حجاج بيت الله الحرام، اليوم الثلاثاء، رمي جمرة العقبة في مشعر منى بأول أيام عيد الأضحى، العاشر من ذي الحجة، بعد أن قضوا ليلتهم في مزدلفة لجمع الجمرات، وسط إجراءات احترازية مكثفة لمنع تفشي فيروس "كورونا".



ومع بزوغ فجر الثلاثاء، توافد الحجاج إلى مشعر منى، مهللين مكبرين، تملؤ قلوبهم الفرحة والسرور، بعد أن منّ الله عليهم بالوقوف على صعيد عرفات، وأدوا الركن الأعظم من أركان الحج، ثم باتوا ليلتهم في "مزدلفة"، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.



وبعد وصول الحجاج إلى مشعر منى، شرعوا في رمي جمرة العقبة، إتباعا لسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام.



ويأتي رمي الجمار تذكيرًا بعداوة الشيطان، الذي اعترض نبي الله إبراهيم عليه السلام في هذه الأماكن، فيعرفون بذلك عداوته ويحذرون منه.



وبعد أن يفرغ الحجاج من رمي جمرة العقبة، يشرع لهم في هذا اليوم أعمال النحر، حيث يبدأون بنحر هديهم (الأضحاي)، ثم بحلق رؤوسهم، ثم الطواف بالبيت العتيق والسعي بين الصفا والمروة.



بعد ذلك يستمر الحجاج في إكمال مناسكهم، فيبقون أيام التشريق في منى يذكرون الله كثيرا ويشكرونه أن منّ عليهم بالحج، ويكملون رمي الجمرات الثلاث، يبدأون بالصغرى ثم الوسطى فالكبرى، وكل منها بسبع حصيات.



ومنذ السبت الماضي، تحولت أنظار العالم الإسلامي إلى مكة المكرمة؛ حيث بدأ الحجاج بالتوافد وأداء طواف القدوم.



وللعام الثاني على التوالي، تقيم السعودية شعيرة الحج بعدد محدود من الحجاج يبلغ 60 ألفا فقط من داخل المملكة، في ظل ضوابط صحية مشددة خشية تداعيات "كورونا"



وشهد عام 1441 هجرية (2020 ميلادية) موسما استثنائيا للحج، جراء تفشي الفيروس، إذ اقتصر عدد الحجاج آنذاك على نحو 10 آلاف من داخل السعودية فحسب، مقارنة بنحو 2.5 مليون حاج في 2019 من كل أرجاء العالم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/رام الله -دولة فلسطين-قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان في تقريره الاسبوعي اليوم السبت، إنه في محاولة خبيثة لتزوير المكان والزمان وعلى الشارع الرئيسي بين مدينتي القدس المحتلة وأريحا يُروج الاحتلال الإسرائيلي عبر لافتات وُضعت على مداخل الشوارع،
كاريكاتير اليوم
تصويت
القائمة البريدية