اليوم: الخميس    الموافق: 16/09/2021    الساعة: 11:13 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
زغاريد وبهجة في طولكرم
تاريخ ووقت الإضافة:
03/08/2021 [ 14:54 ]
زغاريد وبهجة في طولكرم

القدس عاصمة فلسطين/طولكرم -دولة فلسطين- هدى حبايب-على اختلاف السنوات الماضية، تساوت معدلات أوائل الثانوية العامة في فلسطين لهذا العام في الفروع العلمي والأدبي والريادة والأعمال بنتيجة واحدة 99.7%، حصدت فيها محافظة طولكرم 6 مراكز ضمن العشرة الأوائل في الفرعين العلمي والأدبي، خمسة منها من نصيب الإناث.



 وعاشت محافظة طولكرم أجواء فرح وابتهاج بعد إعلان نتائج الثانوية العامة، فيما أهدى متفوقوها نجاحاتهم لفلسطين الوطن وللقدس العاصمة، دون ان ينسوا فضل ذويهم وعائلاتهم وهيئاتها التدريسية في مساندتهم ودعمهم طوال فترة الدراسة التي جاءت بظروف جائحة "كورونا".



واستقبلت عائلة الطالبة شهد سمير محمود الدرك من بلدة دير الغصون شمال طولكرم، التي حصدت المرتبة الأولى مكرر على مستوى الوطن بمعدل 99.7% بالفرع العلمي، بالزغاريد، ودوت أغاني النجاح عاليا من منزلها، ابتهاجا بتفوقها، وسط مشاعر الفرح والسعادة، وهم يستقبلون المهنئين من الأصدقاء والجيران. 



وقالت شهد لمراسلة "وفا"، إن حصولها على هذا التفوق كان بفضل الله تعالى أولا، ومساندة الأهل الذين وفروا لها كل الاحتياجات لهذه المرحلة الحاسمة، وبجهود المعلمات ودورهن في العملية التعليمية".



وأضافت ان النجاح والتفوق بحاجة إلى تنظيم الوقت والابتعاد عن السهر الطويل، وإعداد برنامج للدراسة والتركيز والغذاء الجيد والصحي، مشيرة الى أنها تطمح لدراسة الطب في جامعة النجاح الوطنية. 



وتؤكد مديرة مدرسة دير الغصون الثانوية والتي حضرت مع المعلمات إلى منزل شهد لتهنئتها، أن شهد هي من المتفوقات منذ نعومة أظفارها، مشيرة إلى حصول خمس طالبات من المدرسة على معدل فوق 99%.



الزغاريد ودموع الفرح والبهجة العارمة كانت "سيدة الموقف" أيضا لحظة إعلان اسم الطالبة آية خالد أمين زريقي من بلدة بلعا شرق طولكرم، بحصولها على المرتبة الأولى مكرر على مستوى الوطن بمعدل 99.7% في الفرع العلمي.



"الحمد لله هي أحلى سعادة في الحياة، كانت نتيجة متوقعة وكنت أنتظر تأكيدها"، قالت آية، وأضافت "لا يوجد فرح يعادل فرحة التوجيهي وأنا أرى كل المحيطين مبتهجين، والحمد لله أكرمني الله بنتيجة مشرفة لي ولأسرتي ولشعبي الفلسطيني، الذي يعاني الكثير، وتمكنا من اجتياز كافة العقبات بنجاح وتفوق".



وأشارت آية الى أنها كانت تتابع دراستها أولا بأول، وتنظم وقتها، وتحافظ على نفسية جيدة، وتركز جيدا مع المعلمات اللواتي يبذلن الجهود لتوصيل المعلومة بالشكل الصحيح، وهي عوامل جميعها تقود إلى الإنجاز والتفوق المقرون بدعاء الوالدين ومساندتهما الدائمة.



وتطمح آية لدراسة طب الأسنان والتفوق فيه، لتسير على خطى شقيقيها اللذين يدرسان الطب والهندسة.



وإلى الجنوب من طولكرم في قرية كور، تحدت الطالبة براءة محمد زهير جيوسي، بكل إرادة وتصميم كافة الظروف الصعبة التي عاشتها، وحققت تفوقا اجتهدت من أجله بحصولها على المرتبة الأولى مكرر في الفرع الأدبي بمعدل 99.7% دراسة خاصة، إلى جانب شقيقتها سجود التي تفوقت بمعدل 93%.



 وتحدثت براءة لـ"وفا" عن تفوقها الباهر، وعن احلامها الي تحققت بأن تكون الأولى على الوطن، وعن الظروف والعراقيل التي تعرضت لها وجابهتها ولم تمنعها من الوصول لأهدافها.



وقالت: "لم يكن في بالي إعادة التوجيهي، آخر سنة دراسية كانت لي في عام 2016، كوني تزوجت وتركت الدراسة، حاولت أن أكمل دراستي إلا أنني لم أتوفق بسبب ظروف الزواج الصعبة".



وبعد مرور ثلاث سنوات، انفصلت براءة عن زوجها وكان ذلك بتاريخ 25-2 من العام الحالي، فكان طلاقها حافزا لها لإكمال مسيرتها وتحقيق نجاحها رغم أنها أم لطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، فدرست بجد وانتظمت في الدوام في مدرسة كفر صور الثانوية إلى جانب شقيقتها سجود رغم أنها لم تسجل فيها، فكانت تحرص على حضور الحصص والامتحانات، ووقف إلى جانبها الأستاذ جمال حامد، وساندتها والدتها التي اهتمت بابنها الصغير بشكل كبير،  وأعمامها وأخوالها كون والدها متوفى، والذين كانوا جميعا مصدر قوة لها لمواجهة حالة الضعف التي عايشتها لحظة الانفصال عن زوجها.



وأكدت براءة أنها حتى اللحظة لم تضع في بالها التخصص الذي ترغب في دراسته وقالت: "هدفي الأساسي أكون إنسانة قوية في هذه الحياة الصعبة ومصدر فخر لأهلي وابني في المستقبل وأكون داعمة له، وأن أدرس تخصص جيد يواكب سوق العمل في فلسطين". 



والدتها قالت: "فرحتي لا توصف وكأنه حلم، كان الإحساس يراودني وقلبي يخبرني بنجاح براءة وتفوقها بسبب الجهد الكبير الذي تبذله، وكان أملي بالله كبيرا، وسارت الأيام الصعبة واستطاعت أن تتفوق فصبرت ونالت".

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
اقر واعترف بالتقصير..!
د. عبدالرحيم جاموس 
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/جنين-دولة فلسطين-بسام أبو الرب-في الثاني من آب عام 2003، خطا الأسير المحرر يحيى الزبيدي (42 عاما)، من مخيم جنين، خطوات معدودة الى خارج سجن "شطة" الاحتلالي، نحو سجن "جلبوع" الذي لا يبعد سوى أمتار عنه، عندما اقتادته إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي هو و39 أسيرا آخرين.
كاريكاتير اليوم
تصويت
القائمة البريدية