اليوم: الجمعة    الموافق: 22/10/2021    الساعة: 12:15 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
التساوق الخطير بين إسرائيل والإخوان المسلمين في غزة يثير الشكوك والتساؤلات
قادة ومحللون: حملة "حماس" ضد الرئيس عشية خطابه في الأمم المتحدة تصدير لأزماتها
تاريخ ووقت الإضافة:
23/09/2021 [ 11:13 ]
قادة ومحللون: حملة "حماس" ضد الرئيس عشية خطابه في الأمم المتحدة تصدير لأزماتها

القدس عاصمة فلسطين/رام الله-دولة فلسطين-تقود حركة "حماس"/ ذراع الإخوان المسلمين، هجمة الكترونية منظمة ضد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، والقيادة الشرعية، عشية خطابه في الأمم المتحدة يوم الجمعة المقبل، وذلك بالتزامن مع حملة "إسرائيلية" لمقاطعة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدعوى أنها تساوي بين العنصرية والصهيونية.



وعقب هذا التساوق الخطير بين إسرائيل و"حماس"، صدرت مجموعة من الإدانات الشعبية والفصائلية ضد هجمة "حماس"، كما أكد مراقبون ومحللون وقادة فصائل أن المأزق الذي تعيشه حركة الإخوان المسلمين في قطاع غزة بعد فشلها في الاعمار وتوقف تقديم المنحة القطرية لعناصرها ورغبتها في هدنة اقتصادية طويلة الامد مع الاحتلال، يدفعها لاستهداف الرئيس الذي يمثل القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني، في محاولة لتصدير أزماتها.



وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف لـ"وفا"، إنه في هذا الوقت الذي تسعى فيه القيادة للتأكيد على الوحدة الفلسطينية وشرح معاناة شعبنا أمام العالم، وفي ظل صعود قضية الأسرى بعد نجاح ستة أحرار في انتزاع حريتهم ولو مؤقتا، تخرج بعض الأصوات التي تتساوق مع الاحتلال الذي يشن هجمة شرسة على الرئيس والقيادة الفلسطينية لمنعه من الوصول للحقوق الفلسطينية والدولة المستقلة، في محاولة لزعزعة الوضع الداخلي الفلسطيني، وضرب الوحدة الوطنية، الأمر الذي لا يستفيد منه إلا الاحتلال.



وأضاف ان ما يجري من التشكيك بالقيادة الفلسطينية لا يخدم سوى الاحتلال الاسرائيلي، وان منظمة التحرير الفلسطينية بقياد الرئيس هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وان كل محاولات خلق بدائل لها فشلت، مؤكدا أن حركة الإخوان المسلمين في قطاع غزة لن تكون يوما بديلا عن الشرعية الوطنية.



وأوضح أبو يوسف انه رغم كل محاولات استهداف القيادة إلا أن الشعب الفلسطيني الذي يقدم كل هذه التضحيات سيبقى متمسكا بالثوابت والحقوق الوطنية التي يسعى الرئيس للوصول إليها، والتي سيتحدث عنها في خطابه أمام الأمم المتحدة، منوها إلى أن سيادته سيقدم جديدا مهما في خطابه المرتقب، وسيؤكد على أهمية إيجاد أفق سياسي يجسد الثوابت الوطنية التي تمسك بها سيادته بعد سلفه ابو عمار، حيث نجحت القيادة في إسقاط خطة ترمب وأبقت على ثوابت شعبنا، وهي الآن تمضي قدما لتجسيدها.



وقال، "إن انطلاق الهجوم على الرئيس في خضم معركة دبلوماسية يخوضها في أروقة الأمم المتحدة، انعكاس لنهج الفتنة، ومحاولة جديدة لتكريس الانقسام وضرب المشروع الوطني، محذرا من أن الاحتلال هو المستفيد الوحيد من ذلك، والإخوان المسلمون في قطاع غزة ستفشل في تحقيق أهدافها.



إلى ذلك، قال رئيس معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي نايف جراد، ان الهجمة ليست جديدة وسجلت هجمة مشابهة من "حماس" على الرئيس لدى خطابه في الأمم المتحدة في السابق، وهذا نهج ومحاولة للانتقاص من شرعية الرئيس والتأثير على ما يمكن أن يحدثه خطاب سيادته من تداعيات وانعكاسات.



وأضاف ان "حماس" تحاول منذ فترة طويلة وتحديدا بعد الحرب الأخيرة على غزة أن تدعي ما يسمى بالنصر، وتحاول أن تستثمر ذلك من أجل ادعاء الشرعية، وأن تدعي تمثيل الشعب الفلسطيني، وفي الحقيقة هي لم تحقق شيئا للشعب سوى مزيد من المعاناة، مؤكدا أن محاولة الانتقاص من الشرعية هي تأكيد على أنها لا تريد الشراكة الوطنية كما تدعي ودخول منظمة التحرير، بل تسعى لأن تكون بديلا لها، وربما تريد أن توجه رسائل للإسرائيليين وبعض الداعمين لها بأنها مؤهلة أكثر من غيرها لتبقى في الحكم في قطاع غزة.



وبين أنه كلما تم العمل لتدويل القضية الفلسطينية عن طريق القيادة الشرعية تقوم حماس بمهاجمة القيادة الفلسطينية في محاولات فاشلة لزعزعة ثقة الشعب الفلسطيني بقيادته، وهذا لم ولن ينجح.



وقال، إن حركة الإخوان المسلمين في قطاع غزة تحاول أن تنتهج نهج طالبان في المنطقة، وقد هنأت الحركة بتوليها الحكم في أفغانستان، وهي تخطط لإقامة دويلة في القطاع، وتبحث عن تمويل اقتصادي على حساب الحقوق الوطنية، مقابل توفير الأمن للاحتلال.



إلى ذلك، قال المحلل السياسي عبد الله زماري، إنه في الفترة ما بين الحرب على غزة وانتزاع الأسرى الستة لحريتهم كان هناك شعور بأن الأمور تسير باتجاه تجسيد وحدة وطنية حقيقية على الأرض، ولكن "حماس" الإخوانية التي تستمر في ممارساتها الرافضة لأية شراكة سياسية بدأت بهجوم شرس على الرئيس، في توقيت يثير التساؤل، خاصة أنه يتزامن مع إلقاء سيادته خطابا هاما في الأمم المتحدة يوم غد الجمعة.



وأضاف ان الأوضاع المأساوية التي خلقتها سياسات "حماس" في قطاع غزة، كالنتائج السلبية المدمرة للحرب على القطاع، وتأخر أموال "المنحة القطرية"، وعدم قدرة "حماس" على دفع رواتب أنصارها في قطاع غزة، إلى جانب تأخر البدء بعملية إعادة الإعمار، والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطنون في ظل ارتفاع معدلات البطالة والفقر، كلها ظروف خلقتها سياسات حماس ودفعها باتجاه الهجوم على شخص الرئيس كتصدير لأزمتها، وكأن المسؤول عن أزمات قطاع غزة هو السلطة الفلسطينية، هذا النمط من السلوك بات متوقعا، وما نتائجه إلا تأجيل للمحتوم، بأن "حماس" تقف أمام حقيقة فشلها الذريع في إدارة شؤون قطاع غزة، وعدم قدرتها على التفريق بين إدارة دولة وإدارة ميليشيا.



وقال إن الإخوان المسلمين في قطاع غزة تستميت لنزع الشرعية عن الرئيس الذي اختاره الشعب من خلال انتخابات حرة ونزيهة، وتسعى لنزع شرعية أكبر حركة تحرر فلسطينية، ففتح دافعت وما زالت بكل قوة وصلابة عن استقلال القرار الفلسطيني وعن المشروع الوطني، لتحقيق هدف قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، كما دافع الرئيس عن "حماس" في الأمم المتحدة عندما تم تصنيفها كحركة إرهابية.



وتابع: لن يفلح هذا الخطاب المستنسخ والمكرر في نزع الشرعية عن القيادة الفلسطينية، فكلما ازداد هذا الخطاب تطرفا ازداد شعبنا تمسكا والتفافا حول قيادته الوطنية الشرعية المتمسكة بالثوابت.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/الأغوار (المالح)-دولة فلسطين- الحارث الحصني من خلال قرار لم يعهده ساكنو الأغوار الشمالية، ولا المؤسسات التي تعمل على توثيق الانتهاكات فيها من قبل، أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام،
كاريكاتير اليوم
تصويت
القائمة البريدية