اليوم: الاحد    الموافق: 05/12/2021    الساعة: 08:02 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
وبشر الصابرين- رغم الانين- بجنات النعيم...
تاريخ ووقت الإضافة:
18/10/2021 [ 17:37 ]
وبشر الصابرين- رغم الانين- بجنات النعيم...
بقلم: أ.د.جمال محمد عبدالله أبو نحل

القدس عاصمة فلسطين- قد تضيق الدنيا على بعض العِبَادِ العُبْاَد، الزهُهاد 

الاطيباب، وتشتد، وتحتد،،  ومن ثم تنكمش، ولا تمتد، 

وكأن الأنفاس أصبحت تُعد، والألم شديد،  ويفِلُ الحديد،، ويتعب القريب، وحتى البعيد..

فنحن في زمن قد ينقلب الخِل الخليل لهفوةٍ من خِله الى جبار  عنيد،، ذو بأسٍ شديد، وكأنه فعال لما يريد!!؛؛ ونسي أن الأمر كله بيدِ الله الحميد المجيد،،، الفعالُ لكل ما يريد،،،،.

 الجابر، والرازق لجميع العبيد،، المتفرد في الوحدانية، القائل سبحانه بسم اللهالرحمنالرحيم

:" قل هو الله أحد، الله الصمد،  لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد"،  إنه رحيمٌ وَدُود. 

ويقول سبحانه تعالى:" حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوٓاْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ"،،،

وقال تعالى:" هُنَالِكَ ٱبْتُلِىَ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُواْ زِلْزَالًا شَدِيدًا".

يقول الامام الشافعي رحمه الله:" ولرب نازلة يضيق لها الفتى..... ذرعا وعند الله منها المخرج،، ضاقت فلما استحكمت حلقاتها.....

 فرجت،،، وكنت أظنها لا تفرج.

أما الشاعر كريم العراقي فيقول :" 

ضاقت علي كأنها تابوت

لكنما يأبى الرجاء يموت،،

يا صاحبي إن رحت عنك مودعا بعد الرحيل أينفع الياقوت؟

أنا أكره الشكوى، وأكره ضعفها والله يشهد انني لصموت!!...

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت اظنها لن تفرج ،، فإن النصر مع الصبر، وإن فرج الله آت، وقريب، ورحمته وسعت كل شيء، وبشر الصابرين بجنات النعيم. 

أ.د.جمال محمد عبدالله أبو نحل.

الأديب الكاتب الصحفي والمفكر العربي والإسلامي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/رام الله -دولة فلسطين- تصادف اليوم، الخامس من كانون الأول، الذكرى الثامنة لرحيل الزعيم الروحي والمناضل ضد العنصرية والاستبداد في جنوب أفريقيا نيلسون مانديلا (1918-2013)، في منزله في جوهانسبرغ، بعد معاناته من مرض في الرئة.
تصويت
القائمة البريدية