اليوم: الاحد    الموافق: 05/12/2021    الساعة: 07:08 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
التأثير الاعلامي في الرأي العام
تاريخ ووقت الإضافة:
20/10/2021 [ 07:15 ]
التأثير الاعلامي في الرأي العام
بقلم: بكر أبوبكر

القدس عاصمة فلسطين-ما هو الرأي العام؟ وكيف من الممكن التأثير في الرأي العام؟ وهل من الممكن إعادة صياغته وبرمجته أو تكوينه على أسس جديدة؟ أسئلة كثيرة قد تدور في خلد القائد السياسي والقائد الاجتماعي والديني وأيضا القائد التنظيمي... نظرًا لأهمية هذا الرأي الجمعي على مجمل المنظمات والمجتمع والأهداف.[1]



وفي ظل عصر المعلوماتية ووسائل التواصل الاجتماعي حيث سهولة الوصول للخبر، وجزء كبير من المعلومات أو بالأحرى البيانات، التي قد لا تكون صحيحة أو صادقة أو مفيدة أو العكس ما يجعل آلية التعامل مع الناس لجذبهم والتأثير بهم تختلف عن الآليات القديمة، وتحتاج لجهد مضاعف.



من المعروف أن التنشئة والتأثيرات التقليدية على المرء ترتبط بالأسرة والتعليم والجماعات المرجعية السياسية أو الدينية او المجتمعية وهكذا، ولكننا اليوم في عصر الانفتاح المعلوماتي قد نجد من الأساليب الجديدة في وسائل التواصل الاجتماعي الكثير للتأثير في الناس.



الرأي العام بأحد تعريقاته كما يقول العالم "ليم ألبيج" أنه: تعبير عن موضوع معين محل مناقشة من جماعة ما، ويراه د.أحمد بدر اتفاقًا ضمنيًا أو توافق قسط معين من المجتمع يمثل درجة معينة من الأهمية في مواجهة مشكلة معينة بطريقة معينة، فيما أن الاعلام يتطرق لتزويد الجماهير بالأخبار الصحيحة والمعلومات السليمة والحقائق الثابتة التي تساعدهم على تكوين رأي في واقعة او مشكلة[2]. والدعاية لا تجد حرجًا بترويج الصادق والمضلل والكاذب.



وينظر للرأي العام بحسب العلم الذي يطرق الظاهرة وبحسب العالم فمنهم من يراه في حالة حركية متفاعلة، وبعضهم استعرضه ما بين الحشد العارض أو الحشد النظامي أو الحشد الفاعل أو الحشد المعبّر كما رأى العالم "هربرت بلومر".



وطالت التفاسير للرأي العام المحتشد أنه بتكونه يُشعر الأفراد بالقوة، وفيه تختفي القيم والمعايير الاخلاقية وسط الحشد الضخم، وهو ما يشعر بالقوة ويؤدي لاختفاء السِمات الشخصية ويعطي قوة تأثيرية إيحائية قوية، أو ما يسميه البعض عقل الجماعة.



بينما آخرون نظروا له أنه ينمو وفق شروط أهمها: الاستمرارية وفكرة الجماعة والتحديات أوالخطر الخارجي، بينما كان ل"فرويد" أن أرجعها لنظريته بالأنا والهو والانا العليا، وآخرون افترضوا أنها تمثل حالة عقلية خاصة تؤدي لظهورالرغبات اللاشعورية وسط الجماعة والانجراف فيها ومعها بانسياق متواصل ما قد يظهر معايير اجتماعية جديدة مضعفًا الرقيب الذاتي.



ونسير ما بين الرأي العام القائد وذاك المُنقاد، والمستنير وغير المستنير حسب فهمنا الثقافي ومنه الوطني والاقليمي والعالمي.



تكاد غالب الأبحاث تركز في تشكيل أو تكوين أو التأثير على الرأي العام للقضايا النفسية وخاصة فكرة التقليد أو المجاراة للجماعة وفكرة الإيحاء لما لهما من قوة تأثيرية جبارة. رغم أن التلاعب يحصل كثيرًا عبر الدعاية والاعلام معًا أو من خلال الحرب النفسية فيما هو التضليل أوالترويض.



حسب الكاتب ياسر عبدالتواب أن على من يخطّطون لتشكيل الرأي العام وصناعته مراعاة:



أ-الاجتماع على الدعوة للفكرة من قبل المؤثرين بالمكان إن كانت القضية ذات متغيرات يمكن استيعابها لديهم، أو يتم التخطيط من قبل خبراء بمضامير متنوعة مثل: الاجتماع والثقافة والدعاية وغيرهم إن كان الموضوع كبيرا ويحتاج لجهود متنوعة



ب-يكون هناك قبول عام وعدم ممانعة لدى الجمهور (في أكثرهم أو المؤثرين منهم) لقبول تلك الفكرة مع استخدام المؤثرات على الجمهور من الاستمالات العاطفية والإقناع العقلي والتخويف من النتائج السلبية – ويحتاج الأمر لجهود أكبر ولشخصيات ذات مصداقية عالية إن كان ما يريد تغييره مخالف لطبائع معتادة في المجتمع



ج- ويكون الموضوع يتميز بالأهمية في ذاته ويتم عرض الحقائق دون تهوين ولا تهويل وفي نفس الوقت الرد على الشبهات.



د- يشتهر الأمر ويتم تداوله ويحدث نقاش حوله بين أطراف المجتمع (محليا كان أو وطنيا أو فئويا) ويكون ذلك بتكراره بأوجه مختلفة ومتنوعة من سبل التعرض للرسائل



د.سلام خطاب أسعد من قسم الاعلام في جامعة تكريت بالعراق في بحثه الهام المعنون: الاعلام وصناعة الرأي العام: دراسة وصفية لأساليب ومسالك صناعة الرأي العام، المنشور في مجلة آداب الفراهيدي العدد 17 وبتاريخ كانون الاول 2013 يشير الى نموذج هام حول الاحتلال وهو ما يتفق مع وضعية العراق في مرحلة قصيرة، لكنه يصدق علينا في فلسطين لاستمرار حالة الاستعمار والاحتلال الإحلالي حيث يشير هنا لمنطق التضليل والترويض من خلال عملية دؤوبة متصلة تعمل على القضاء على فكرة تحرير الأرض ومقاومة المحتل. وكلها مباديء وقيم بالأصل لا تقبل المساومات إلا أن العملية التضليلية الترويضية حسب الدكتور سلام لتثمرتمرّ بالمراحل التالية:



-زرع قيم جديدة (لدى فئات معينة تؤمن بالتعايش...الخ)



-مرحلة تضخيم هذه القيم بالترويج الاعلامي المتكرر



-التصعيد التدريجي بوعي وخطة مدروسة لتصبح في قمة السلم الهرمي للقيم الفردية والجماعية



-يحدث نتيجة لما سبق الانقلاب المفاهيمي بعملية الإحلال اللاشعورية فتحل القيم الجديدة مكان القديمة.



وفي النظرة العامة للانسان قد يختلف المفكرون بين أنه حيوان عاقل لذا فهو يتعلم، أو أنه بربري (جهول وكنُود) فيبرر سلوكه واتجاهاته أساسًا لتتسق مع العام، وما بين نظرة أن الجمهور يكيف مواقفه بناء على الوسائل الاتصالية التي تصل له لتحقيق حاجاته ومنافعه. ومن هنا يرى الدكتور سلام خطاب أسعد الذي استندنا لبحثه في مفاصل هذه المقالة وما نحيل من يرغب بالاستزادة لبحثه المشار إليه آنفا يقول أن التأثير عبر الوسائل الاتصالية المقدمة من خلال وسائل الاعلام يتطلب 3 أشياء أولاها: استخدام الأشياء والتصنيفات المألوفه لدى الجمهور، وثانيا: تأسيس روابط إيجابية معه منذ التفاعل الاتصالي المبكر، وثالثا: استخدام الإشارات والرموز التي يمكن ان يفهمها الجمهور بسرعة، ويقوم بتبنيها والعمل على ضوء معانيها ودلالاتها.



 



الـتأثير في الجمهور



في السياق التأثيري الإيجابي على الجمهور أو الرأي العام واستنادًا للدراسة المذكورة التي رصدت أساليب ومسالك صناعة الرأي العام كيف يمكننا إعادة بناء هذه الأساليب لتأخذ منحى الوصايا او التلميحات للكادر المنظم وللاعضاء في أي منظمة (تنظيم، حزب، جماعة...) أوتجمع سياسي أو مجتمعي أو غيره ليستخدمه لمصلحته وبشكل مفيد يغلب العام على الخاص، وليس بمنطق الاستغلال والفكر والقيم الفاسدة لعلنا نصل للأمور التالية:



1-الاستدراج: وهو ما يفترض بالمنظمة أن تتحصل على مفاهيم وشعارات صحيحة ومتسقة وحقيقية وتقوم بترويجها وإعطائها الأولوية في كافة وسائل اعلامها التقلدية وغير التقليدية، وهي المفاهيم والشعارات القصيرة والبسيطة والمهدفة وذات الصلة بالحدث والصادقة التي تجر الجمهور لها، ووجب ألا تكون مخالفة أو متصادمة مع الواقع كما تفعل المنظمات الحزبية الدينية باستغلال الدين أوالاستبداية باستغلال قوة الاعلام النظامي.



2-إطلاق الصفات أو المسميّات (الايجابية أو السلبية): فالإسرائيلي يطلق على الشهداء الفلسطينيين صفة المخربين ويطلق على جيشه مسمى "جيش الدفاع" وهو جيش الحرب والعدوان كمثال، وفي المقابل تجد مصطلحات مثل الشرفاء والسحيجة والمقاومين والاستسلاميين...الخ. وقد يحصل الربط مع قادة كبار مثل أبوعمار أو أبوإياد للمساق الايجابي أو الربط بهتلر او بن غوريون  او هرتزل للمساق السلبي عند الفلسطينيين.



3-التماهي مع الجمهور: من المتوجب على الكادر المنظم التحلي بالقدوة والمصداقية والتماهي مع الجماهير، لا نبذها أو تحقيرها أو تسفيهها ويظهر هذا الأمر من خلال استخدام نفس المفردات والتعابير والأمثال والاسشهادات والحكايات الشعبية...الخ.



4-الاشعاع أو مركز الدائرة: لنفترض أن الفكرة تبدا بحملات للحفاظ على أشجار الزيتون والأشجار الحرجية ضد قطع المستوطنين الارهابيين لها وهي فكرة بسيطة، لكن ديموتها وتوسعها قد تؤدي لحالة شعبية وتضامن عالمي بيئي.



5-المواجهة[3]: بمعنى نقد ومواجهة الطرف الآخر أو من يسانده، وفي الإطار السلبي تصبح مساندة الآخر كأنها عدوى يجب محاربتها والقضاء عليها. (حيث نلاحظ التوصيف السلبي لفئات تنظيمية للمخالفين أنهم خدم الاحتلال مثلًا، او بالمقابل أنهم يقيمون دولة في غزة ضد الوحدة الوطنية). في جميع الأحوال فالمواجهة الصحيحة تفترض 5 عناصر كما نراها نحن هي: الحجة والمصداقية والجرأة، وامتلاك المعلومة، والشجاعة.



6-جس النبض: من الممكن العمل على جس نبض الجمهور لأي تغيير سياسي (بالون اختبار) إذا كان القائد السياسي يُقدم على تحول سياسي ما يؤدي لقياس ردة الفعل عبر تصريح ما مباشر أو غير مباشر من شخصية رسمية او غير رسمية.



7-الكلمات المفتاحية[4] والمصطلحات: لنقل مصطلح: الصراع العربي الإسرائيلي أم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟ والفرق كبير، وعندما نقول الديمقراطية لاتتجزأ مثلًا في كل المؤسسات، فهي ضد الديكتاتورية أو "الانتقائية الديمقراطية" حيث تحصل في مكان وتمنع في آخر حيث السيطرة كما تفعل حما.س في غزة التي تسيطر عليها بالقوة على سبيل المثال.



8-الإشارات الضمنية (الإدخال الصامت): وهو ما قد يسمى بين السطور أو المسكوت عنه، بحيث يفهم الجمهور الرسالة دون تصريح كأن يتم التعرض للفكر الأحادي أو الفكر الاقصائي في سياق الحديث عن الديمقراطية ما قد يشير ضمنًا لفريق محدد دون التصريح باسمه.



9-الرموز التعبيرية: استخدام الرموز التعبيرية في التأثير الاعلامي والذاتي والجماعي هام فالعبارات الحماسية مفيدة كما الحال مع استخدام الشعارات المهدفة والصور ما قد يُشبع حاجات الجمهور ويدفعها لتبنيها.



10-الاحتياجات النفسية: استثمار الاحتياجات النفسية للجمهور تنطلق من معرفة دائرة اهتماماته الحالية (محليًا ووطنيًا) أو المستقبلية، وعوامل تأثير البيئة المحيطة به لذا تمثل الاستجابة لها أوالتعاطي معها مدخلًا هامًا للتاثير الاتصالي والإعلامي المباشر وغير المباشر.



11- حُسن استخدام النقد: في علم النفس تسمى هذه النقطة "الإسقاط"، ومنها الاسقاط الشخصي والمقصود به توجيه النقد وإطلاق الاتهام دون تحديد الأسماء صراحة، ولكن الجمهور يستطيع بسهولة فهم المقصود. فيما ان الاسقاط الموضوعي: هو توجيه النقد لبرنامج أو مواقف او سياسة تنظيم أو شخص دون التصريح بالاسم وباستخدام اوصاف مشحونة مثل البرنامج الانهزامي أوالبرنامج الاستئصالي او....الخ[5].



12-الحجة بالحجة[6]: في سياق الآية الكريمة (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ-النحل 125) من الممكن أن فهمها تتعامل مع 3 فئات الأولى وهي الواعية بالحكمة، والثانية من الجمهور بالموعظة الحسنة، والثالثة المخالفة بالجدال أي الحجة بالحجة.



13-الانخراط بالعمل: فكرة الانخراط بالفعل تاتي من القدرة التعبوية الاعلامية على الوصول لاحتياجات الجماهير النفسية بالتجمع والتماهي مع الجماعة والتطوع أو خدمة الوطن، وفي هذه التعبئة النفسية قد يتأثر جزء من المستهدفين فينضمون للتنظيم (المنظمة، المشروع، الجماعة....) وهو ما أطلقت عليه فتح. بداية انطلاقتها التوريط الواعي للدول العربية من خلال العمل بجرها للمعركة معنا.[7]



15-العاطفة والوجدان: استخدام القصص والأخبار المثيرة والأمثلة التراثية  التي تخاطب أوتُحاكي وجدان المستهدفين مهمة جدًا، فمخاطبة العاطفة هي مدخل نقطة القبول لكن الاستناد فقط على العواطف قد يعرض الفكرة للتذبذب ما يستدعي التعامل معها مع الوسائل الأخرى، ومن الممكن النظر هنا للأسلوب السلبي الذي يستخدم الإثارة من خلال التضليل والخداع والمناورة كما تفعل العقلية الاستعمارية الامريكية حين تركز على قضية ثانوية (تجعلها مركزية) لتعمي على قضية مركزية للمجتمع المستهدف.



16-أسلوب الشطيرة (مدح/ نقد/ مدح) وهو أسلوب استعراض أفعال المتحدث شخصًا كان أوجماعة ما بين النقد والإشادة ما يوحي بصدق الاتجاه الديمقراطي ولكن دون الإضرار بالهدف المركزي



17-التكرار والديمومة: والتكرار أبلغ من التأكيد كما يقول المثل العربي، كما ان التكرار مدخل الحفظ ثم الفهم والتأمل، والمطلوب التكرار وديمومة نشر الخبر عبر تنوع الوسيلة من جهة يترافق مع تكراره فالتكرار مدرسة تعليمية هامة عامة، ولما تعطيه من رسائل مباشرة أو غير مباشرة تستقر بالذهن لا سيما والنظر للدعاية التجارية التي تتكرر على سبيل المثال عدة مرات دون كلل فتحقق الربح.



18-لا تتخلى عن الحقيقة: تلجأ عديد الوسائل الاعلامية والدعائية للتأثير بالناس الى حالة التشويه للأخبارأوالمعلومات، والاجتزاء، أو حتى الكذب المغلف بالسكر خدمة لأهدافها وتبرر ذلك في السياق الميكافيلي الديني أو غير الديني، وكأنها تطلق الرصاصة لتستقر في القلب ومهما حاول الطبيب إزالتها لاحقًا فإنه سيوقع الضرر بالجسد المستهدف، ورغم كل المحاولات فإن الحقيقة يجب أن تظل الغالبة ومن خلال تنويع مصادرإيراد الحقيقة، والتدقيق والتفكيك للطلقة.



19-بث روح التفاؤل والعطاء والايجابية: وهنا يحتاج الجمهور لشحنات نفسية هامة تدفعه للعمل، أوالإقدام على التقبل للفكرة أو التنظيم أو المشروع ما يتعارض مع الأحزاب السياسية التي تطلق الوعود والآمال والترويج للمستقبل أو التأجيل لحل المشاكل على اكتاف المستقبل المجهول.



20- الأساليب البلاغية: من استخدام التشبيهات أو الاستعارة المجازية مثل القيادة التاريخية أوالقيادة الشرعية أو القيادة الحكيمة، أو الأيادي المتوضئة ....الخ أو بالمقابل مثل التخفيف البلاغي: مثل التقليل من شأن الانقلاب في غزة باعتباره نتاجًا طبيعيًا لأداء السلطة السابقة فتعمل سلطة الانقلاب او سلطة الامر الواقع بغزة من حما.س بالتخفيف من مخاطر الفصل الجغرافي السياسي النفسسي الحاصل بين الضفة وغزة وكأنه لا شيء.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/رام الله -دولة فلسطين- تصادف اليوم، الخامس من كانون الأول، الذكرى الثامنة لرحيل الزعيم الروحي والمناضل ضد العنصرية والاستبداد في جنوب أفريقيا نيلسون مانديلا (1918-2013)، في منزله في جوهانسبرغ، بعد معاناته من مرض في الرئة.
تصويت
القائمة البريدية