اليوم: السبت    الموافق: 27/11/2021    الساعة: 08:51 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
الاتحاد العام للكتاب ينعى الشاعرة زينب حبش
تاريخ ووقت الإضافة:
25/11/2021 [ 07:52 ]
الاتحاد العام للكتاب ينعى الشاعرة زينب حبش

القدس عاصمة فلسطين/رام الله-دولة فلسطين- نعى الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم الخميس، الشاعرة الفلسطينية زينب حبش، التي توفيت يوم أمس.



وولدت زينب عبد السلام عبد الهادي حبش في 15 نيسان 1943، في بيت دجن، وهجرت مع عائلتها بعد احتلال 1948، وحصلت على ليسانس في اللغة الإنجليزية من جامعة دمشق عام 1965، وماجستير في الإدارة والإشراف التربوي من جامعة بير زيت عام 1982.



وعملت الراحلة حبش معلمة ثم مديرة مدرسة تابعة لوكالة الغوث في نابلس قبل أن تصبح موجهة للغة الإنجليزية في المنطقة عام 1969، حتى استقالتها عام 1995.



وفي عام 1996، كلفها الرئيس ياسر عرفات بالعمل في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، فعملت مديرا عاما وأمينة سر لجنة التربية والتعليم حتى عام 2005.



كانت عضوا في الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، وجمعية أصدقاء المريض، والهيئة الإدارية لمؤسسة شمل في رام الله وجمعية إنعاش الأسرة ورابطة الفنانين التشكيليين.



وأصدرت العديد من الكتب، منها: لأنه وطني، قولي للرمل، الجرح الفلسطيني وبراعم الدم، لا تقولي مات يا أمي، حفروا مذكراتي على جسدي، شعرتُ بالدنيا تُغني، كيف أضمُّ إليّ القمر، أحلام فلسطينية، رسائل حب منقوشة على جبين القمر، أغنية حبّ للوطن، خمس زنابق ووردة، قال البحر، ليلة ليلكيّة، غزة تستحم بالرصاص، لماذا يعشق الأولاد البرقوق؟ "مجموعة قصصية"، قالت لي الزنبقة "مجموعة قصصية"، هذا العالم المجنون "عشر تمثيليات قصيرة من مشهد واحد"، الفراشة والأخطبوط "رواية"، مغامرات حديدون "قصة للأطفال"، ولها في التربية: ترشيد المناهج التربوية في الضفة الغربية وقطاع غزة، تعلّم كيف تتعلّم بنفسك، آفاق تربوية في التعليم والتعلّم الإبداعي، التفكير الإبداعي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
المُطَبِعُون يَنَبَطَِحُونَ تحت نِعَالْ الاحتلال!! 
الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو  نحل
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/الخليل-دولة فلسطين- ساهر عمرو -سميحة وسامي الهريني شقيقان وناشطان من مسافر يطا جنوب محافظة الخليل، حصلا على جائزة المؤسسة الدولية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان "Front Line
تصويت
القائمة البريدية