اليوم: الاحد    الموافق: 12/07/2020    الساعة: 03:40 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
في الذكرى الـ45 لإحراقه: 'الأقصى' مستهدف والحرائق متلاحقة
تاريخ ووقت الإضافة:
20/08/2014 [ 09:22 ]
في الذكرى الـ45 لإحراقه: 'الأقصى' مستهدف والحرائق متلاحقة
الاحتلال يواصل حصاره للأقصى ويفتحه لاقتحامات المستوطنين

القدس - دولة فلسطين - قالت الهيئة الإسلامية العليا في القدس إن جماهير الأمة الإسلامية والعربية في العالم كله لا زالت تستذكر حريق المسجد الأقصى الذي وقع صباح يوم الخميس في 21/8/1969م.

وأضافت في بيان لها بمناسبة مرور45 عاماً على حريق المسجد الاقصى، 'إن الحرائق لا تزال متلاحقة بهذا المسجد المبارك وبصور متعددة: من اقتحامات عنصرية غوغائية من الجماعات والأحزاب اليهودية المتطرفة، ومن الجيش الإسرائيلي بملابسه العسكرية لرحاب الأقصى، ومن الحفريات التي تهدد أساسات المسجد القبلي الأمامي من الأقصى المبارك. بالإضافة إلى التصريحات المحمومة في هذه الأيام من مسؤولين 'إسرائيليين' في الحكومة اليمينية المتطرفة ومن أعضاء الكنيست المتهورين، تلك التصريحات التي تمس حرمة الأقصى المبارك، والتي تكشف عن أطماع اليهود بالأقصى'.

وجدّدت الهيئة تأكيدها بأن 'مساحة المسجد الأقصى المبارك، مئة وأربعة وأربعون دونما (الدونم الواحد ألف متر مربع) فيشمل المسجد القبلي الأمامي، ومسجد قبة الصخرة المشرفة، والمصاطب واللواوين والأروقة والممرات والآبار والبوابات الخارجية وكل ما يحيط بالأقصى من الأسوار والجدران الخارجية بما في ذلك حائط البراق'.

وأكدت 'أن هذا المسجد المبارك هو للمسلمين وحدهم بقرار إلهي من الله عزّ وجل، وهو يمثل جزءاً من إيمان ما يقارب ملياري مسلم في العالم في هذه الأيام، وذلك منذ حادثة الإسراء والمعراج، وحتى يومنا هذا وإلى يوم القيامة، ولا علاقة لغير المسلمين بهذا المسجد لا سابقاً ولا لاحقاً، كما لا نقر ولا نعترف بأي حق لليهود فيه'.

وشددت الهيئة، في بيانها، على استنكارها ورفضها الاعتداءات التي يقوم بها اليهود من اقتحامات متوالية لرحاب الأقصى التي هي جزء من الأقصى، وأكدت 'أن هذه الاقتحامات العدوانية لن تعطيهم أي حق فيه'.

وكرّرت الهيئة استنكارها ورفضها للحفريات والأنفاق التي تجريها دائرة آثار الاحتلال تحت الأقصى وفي محيطه.

وطالبت الهيئة منظمة اليونسكو بأن تقوم بدورها في وقف الحفريات التي تدمر التراث الإسلامي والإنساني في مدينة القدس، وتهدد المسجد الأقصى المبارك، ودعتها بأن تتخلى عن دورها الخجل وعن صمتها في غالب الأحيان، فـ'مدينة القدس موضوعة على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر في ظل الاحتلال منذ عام 1981 بطلب من الأردن'.

ونوّهت الهيئة إلى أن  يبقى المسلمون  متمسكين بالأقصى الذي هو جزء من إيمانهم وسيستمرون في الدفاع عنه، وشدّدت على أن صوت الأذان سيبقى مرتفعاً  فوق مآذن الأقصى والمساجد الأخرى في فلسطين؛ هذا الأذان الذي أول من رفعه في جنبات الأقصى الصحابي الجليل بلال بن رباح (رضي الله عنه) مؤذن الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم). وأوضحت، بهذه المناسبة، بأن 'الأقصى أسمى من أن يخضع لقرارات المحاكم ولا الحكومات ولا 'الكنيست'، وهو غير قابل للمفاوضات ولا للمقايضات ولا للتنازلات'.

ودعت الهيئة، في ختام بيانها، الحكومات في العالم العربي والإسلامي أن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه القدس والأقصى، وأن يتداركوا الموقف قبل فوات الأوان، ولات ساعة مندم، وحثّت على شدّ الرحال إلى الأقصى في الأوقات والأيام جميعها، وبشكل مستمر، فالأخطار لا تزال محدقة به، كما حيّت الهيئة المرابطين والمرابطات ولطلاب وطالبات العلم في رحاب المسجد الأقصى المبارك.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/رام الله -دولة فلسطين- إيهاب الريماوي-لم يكن يخطر في بال الشقيقان عصام وحمزة أبو ساكور (32 و22 عاماً) من بلدة ترقوميا غرب
تصويت
القائمة البريدية