اليوم: الجمعة    الموافق: 06/12/2019    الساعة: 18:46 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
كلمة السيد الرئيس محمود عباس "ابو مازن" للشعب الفلسطيني في غضبة القدس
تاريخ ووقت الإضافة:
15/10/2015 [ 13:14 ]
كلمة السيد الرئيس محمود عباس "ابو مازن" للشعب الفلسطيني في غضبة القدس

رام الله - دولة فلسطين - بدأ الرئيس خطابه في اليوم الخامس عشر من غضبة القدس بآية كريمة من القرآن الكريم تدل على الصبر و الرباط ، (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون )) (آل عمران "200")َ ،

و في هذا دلالة واضحة على الدعوة للرباط في الأقصى المبارك و القدس الشريف و كل فلسطيننا الحبيبة ، و أن هذا الرباط يحتاج للصبر و المصابرة أكثر ، لأن الرباط الآن يقتضي بلا شك مواجهة الشعب بكل مكوناته للعدوان الصهيوني. و بهجوم لاذع على الإحتلال و ممارساته البشعة و بتحذير من حرب دينية يصنعها الصهاينة، و دعوة عاجلة للعالم بالتدخل قبل فوات الأوان .

و ركز الخطاب على مكانة القدس الشريف و معاناته في رسالة للصهاينة و العالم من جهة بأن القدس شيء مختلف ، و للعرب و المسلمين من جهة ثانية أن القصة الآن في القدس الشريف .

 

و جدد الرئيس الرفض المطلق و التام لأي تغيير في الأقصى و كل محاولات تقسيمه .

 

و قال الخطاب للعالم كله بأننا المعتدى عليهم على عكس رواية الصهاينة الأنجاس ، و ركز على جرائم المستوطنين ، و أننا لا نقبل بالإعتداء علينا و على ممتلكاتنا ، و الرسالة المهمة بهذا الخصوص كانت حين قال الرئيس " لن نتوانى عن الدفاع عن ابناء شعبنا و حمايتهم " ، دون أن يقول هذه المرة بالقانون أو العمل السياسي فقط ، و هذه ملاحظة في غاية الأهمية ، فهو بهذا يدعم #غضبة_القدس و يشجعها بلا شك .

 

و الملاحظة الأخرى المهمة هنا أن الخطاب لم يحتوي أبدا على كلمة تهدئة واحدة أو دعوة لها ولا على مفردة المفاوضات ولا على العودة للتفاوض او العمل لها .

 

بل على العكس فالرئيس أكد على ما أعلنه في الأمم المتحدة بوقف الإلتزام بالإتفاقات الموقعة مع العدو طالما لا يلتزم بها .

 

و وصف الرئيس ما يقوم به شعبنا بالكفاح ، حيث قال اليوم : " سوف نستمر بكفاحنا الوطني المشروع ، و بالدفاع عن النفس (يقصد غضبة القدس) ، و ركز على المقاومة الشعبية السلمية (هي ما نراه اليوم في القدس و الضفة) ، و الكفاح السياسي و القانوني (التقدم في الإنتقال للدولة ، و محاكمة الإحتلال، و عزله دبلوماسيا) .

 

و ذكر الرئيس شعبنا بأن بطولاته و صموده و منجزاته هي التي دفعت كل العالم لإحترام هذا الشعب ، بالرغم من ما فيها من الالآم و عذابات إلا أنها ثمن الحرية كما قال الرئيس ، و في هذا دلالة على دعوته لشعبه بالمزيد من البطولات و الصمود اليوم ، و إن فيها ما فيها مما نراه اليوم من جرائم صهيونية تتسبب لهؤلاء الأبطال بالألم و العذابات المختلفة ، و لكن هذا ثمن الحرية يا شعبي ، أراد أن يقول الرئيس .

 

و ذكر الرئيس رموز هذه الغضبة ، غضبة القدس ، من الأطفال ، أحمد المناصرة ، علي الدوابشة ، محمد أبو خضير .

 

و قال الخطاب للعالم أن (إسرائيل) هي التي عطلت السلام و هزت أمن المنطقة ، بل تتعدى ذلك للتسبب بحرب دينية ستحرق كل العالم بما تمارسه من مذابح و ارهاب و بطش ، و بإصرارها على الإستيطان و التنكر للحقوق الفلسطينية .

 

و ختم الرئيس كلماته بمناداة أبناء شعبنا بالأبطال (هم اليوم من يفعل في الضفة و القدس) و بدعوتهم أينما كانوا للوحدة و اليقظة و التلاحم ، و بتحية لكل الأرض الفلسطينية و أهلنا في القدس و الضفة و ال 48 و غزة و الشتات (اشارة لوحدة ارضنا و شعبنا) .

 

و الحبكة الأهم في هذا الخطاب بنظري حين قال : " لن نتوانى عن الدفاع عن أبناء شعبنا و حمايتهم " دون أن يحدد الخطاب شكل الحماية و طبيعتها الأمر الذي لا يدعم ما يحصل حاليا فحسب لا بل يفتح الأبواب على أشياء أخرى ضمن نطاق حرب الشعب .

 

و كل التحية للرئيس الرائع محمود عباس " أبو مازن " .

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/القدس-دولة فلسطين- بلال غيث كسواني-لم تعد سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتمل وجود أي من رموز السيادة الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة، لتصعد حربها المسعورة بحق شعبنا ومؤسساته، وتصدر قرارات بإغلاق عدد منها، وتعتقل وتلاحق العاملين فيها.
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية