اليوم: السبت    الموافق: 24/08/2019    الساعة: 11:17 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
مركز الاعلام: ماذا يعني حل الصراع من وجهة نظر نتنياهو؟
تاريخ ووقت الإضافة:
09/03/2014 [ 13:56 ]
مركز الاعلام: ماذا يعني حل الصراع من وجهة نظر نتنياهو؟

دولة فلسطين - دخلت عملية التسوية منعطفاً خطراً في ظل مواقف نتنياهو القديمة الجديدة وإصراره على أن إعتراف الفلسطينيين بدولة إسرائيل اليهودية فقط سيكون مقدمة لحلول سياسية لم يحدد ماهيتها. وقال نتنياهو 'لن نسمح بقيام دولة فلسطينية لمواصلة الصراع، حيث يجب الإعتراف بيهودية الدولة مثلما يريدوننا الإعتراف بالدولة الفلسطينية، وانأ أعبر عن نفسي وكلامي واضح تماما'.

قيام دولة فلسطينية من وجهة نظر نتنياهو يعني مواصلة الصراع، فماذا يعني حله من وجهة نظره؟. نتنياهو لم يقتنع لغاية الآن  بأن عملية التسوية لا تعكس في كثير من الأحيان  محصلة موازين القوى وحالات الانتصار والهزيمة، والضغوط الداخلية والخارجية، بل أنها محصلة حقائق موجودة على الأرض تتعلق بوجود طرفاً رئيسيا يشار إليه في معادلة الصراع، ويستطيع أيضا فرض شروطه ومواقفه.

إنه الطرف الفلسطيني في النزاع مع إسرائيل والتي تحتل أرضه، وبعني مفهوم التسوية إنهاء هذا النزاع بإنسحاب إسرائيل من هذه الأراضي التي تحتلها، دون إضافة المزيد من الشروط الإسرائيلية على ذلك.

وإذا كان نتنياهو يستطيع فرض شروطه فلماذا تأخر الحل إذاً؟ ولماذا لم يستطع لغاية الآن كسب التعاطف الدولي والحصول على دعم لمواقفه؟. هل ينتظر ضغوطا أمريكية على القيادة الفلسطينية من أجل تقديم تنازلات أم أنه بات على قناعة بأن وكلاء الورقة الفلسطينية كثر وبانتظار طرف يقدم هدايا مجانية لنتنياهو. نتنياهو لم يقرأ المعادلة بعد ولم يدرك أن القدس خطا احمر بالنسبة للفلسطينيين والمساس بها يشكل نسفا لعملية السلام، حين يقول "إنها ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية في أي إتفاق مستقبلي".

  وقد أدركت بعض الأحزاب الإسرائيلية، أن نتنياهو قد وقع في شرك غرور مطالبه ومواقفه السياسية والحزبية،  حيث شكك زعيم المعرضة الإسرائيلية يتسحاق هيرتصوغ  في جدية نتنياهو في التوصل إلى حل سياسي مع الفلسطينيين، وحذر من إتساع رقعة مقاطعة إسرائيل دوليا بسبب سياسة الحكومة الإسرائيلية وأن حركة هذه المقاطعة باتت تمثل تهديدا إستراتيجيا مع وجود عجز سياسي إسرائيلي قد يزيد من خطورتها.

عندما يعود نتنياهو لقراءة معادلة الصراع من جديد ويدرك جيدا أن عدم حصول الفلسطينيين على حقوقهم  لن يعطي لإسرائيل الأمن والأمان وستبقى المنطقة في حالة من عدم الاستقرار وتبقى جميع الخيارات مفتوحة، فالفلسطينيون لن ينتظروا سنوات طويلة أخرى للحصول على حقوقهم.

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/ رام الله - دولة فلسطين-مع اقتراب موعد الانتخابات الاسرائيلية المزمع عقدها في السابع عشر من أيلول القادم ترتفع الاصوات التي تطالب بتكثيف الاستيطان وضم المناطق المسماه(ج) وتطبيق السيادة الكاملة على المستوطنات المنتشرة في أرجاء الضفة الغربية المحتلة .
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية