اليوم: الاربعاء    الموافق: 20/10/2021    الساعة: 03:03 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
المالكي: الدعم البريطاني يركز على تنمية مناطق (ج) والأغوار
تاريخ ووقت الإضافة:
13/03/2014 [ 23:05 ]
المالكي: الدعم البريطاني يركز على تنمية مناطق (ج) والأغوار

رام  الله -دولة فلسطين- قال وزير الخارجية رياض المالكي، أن الدعم البريطاني القادم للحكومة الفلسطينية سيتركز على تنمية وتطوير المناطق المصنفة "ج" والأغوار الفلسطينية.

 

وأوضح المالكي ، أن بريطانيا مهتمة بتطوير العلاقات الثنائية مع الجانب الفلسطينية، وخاصة فيما يتعلق بالشق الاقتصادي وتقديم مساعدة لعشرات من الشركات ورجال الأعمال الفلسطينيين من أجل تطوير أعمالهم التجارية.

 

وأوضح أن رئيس الوزراء البريطاني كاميرون قدم وعودا بتنمية وتطوير المناطق المصنفة "ج" والأغوار التي تعتبر أولية فلسطينية أيضا.

 

ونفى المالكي أن يكون كاميرون طلب من الجانب الفلسطيني الاعتراف بيهودية دولة اسرائيل، وقال: "لم يطلب رئيس الوزراء كاميرون من الفلسطينيين الاعتراف بيهودية اسرائيل، وإنما جاء ليستمع للموقف الفلسطيني بخصوص المفاوضات وتقييم سير المفاوضات وإلى أين وصلت، كما أراد ان ينقل لنا الصورة التي رسخت أمامه بعد لقائه بالمسؤولين الإسرائيليين وخاصة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول موقفهم من العملية التفاوضية".

 

وأشار المالكي إلى أن رئيس الوزراء البريطاني جاء ليؤكد على أهمية استمرار الجانب الفلسطيني في العملية التفاوضية، وأهمية ما تقوم به الإدارة الأمريكية من جهود بهذا الخصوص، وتحديدا اللقاء القادم الذي سيجمع الرئيس محمود عباس بنظيره باراك أوباما في واشنطن.

 

واعتبر وزير الخارجية الفلسطيني، أن زيارة رئيس الوزراء البريطاني للأراضي الفلسطينية بأنها "مهمة جداً باعتبارها الزيارة الأولى لكاميرون منذ توليه منصبه"، مشيرا إلى أن الأخير أصر على القيام بزيارة متوازنة ومتكافئة شملت فلسطين وإسرائيل على عكس زيارة المستشارة الألمانية التي اقتصرت فقط على اسرائيل.

 

والتقى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس، أمس الاربعاء. وقد اضطر كاميرون الشهر الماضي إلى تأجيل زيارته للأراضي الفلسطينية بسبب الفيضانات التي اجتاحت بريطانيا.

 

وحول أهمية زيارة رئيس الوزراء البريطاني للأراضي الفلسطينية، وصف المالكي الزيارة بأنها "تعد مهمة للجانب الفلسطيني باعتبار بريطانيا من الدول الكبرى ودولة رئيسية في الاتحاد الأوروبي وتعمل جاهدة نحو تحقيق السلام في المنطقة، علاوة على أن رئيس وزراء بريطانيا يعتقد بأهمية التعاون وتنسيق الجهود الأمريكية المبذولة حاليا من قبل وزير الخارجية الامريكي جون كيري من اجل صيغة اتفاق اطاري تسمح بالدخول في عمق المفاوضات خلال الفترة القادمة تنتهي بتوقيع اتفاقية سلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي".

 

وفي هذا الاتجاه أكد العديد من المسؤولين البريطانيين أن لندن تسعى لدفع جهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري باتجاه تحريك عملية السلام، فيما يرى مراقبون أن دور بريطانيا محدود في دفع جهود السلام في الشرق الأوسط.

 

وبشأن ما إذا كانت بريطانيا ستلعب دورا جديدا ستلعبه في العملية السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قال المالكي: "كما هو معلوم فان بريطانيا والاتحاد الأوروبي ليس لهم أي دور في العملية التفاوضية الحالية، وأن ما تقوم به الإدارة الأمريكية هو احتكار لعملية التفاوض خلال هذه الفترة، لكن هناك دعم وتأييد من الحكومة البريطانية كما هو الحال مع بقية الدول العالم بهدف إنجاح الجهود الأمريكية في عملية المفاوضات وتحقيق السلام".

 

ولفت المالكي إلى وجود جهود بريطانية تبذل من أجل دعم ما تقوم به الحكومة والقيادة الفلسطينية في بناء المؤسسات الدولة وتنمية قدراتها ودعم الاقتصاد الفلسطيني في مختلف المجالات.

 

وتابع: "صحيح أن بريطانيا هي من الدول الصديقة لاسرائيل لكنها في نفس الوقت اتخذت مواقف مهمة ومتقدمة فيما يتعلق بوضع إشارات وعلامات على المنتجات المصنوعة في المستوطنات، كما أنها كانت الدولة السباقة في طرح هذا الموضوع على الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى أن وزير الخارجية البريطاني وقع مع 13 وزيرا من الاتحاد الأوروبي مذكرة وجهت إلى وزيرة خارجية الاتحاد كاثرين اشتون بخصوص وضع إشارات وتميز المنتجات المصنوعة في المستوطنات وتباع في دول الاتحاد الاوروبي".

 

وأكد أن العلاقات الفلسطينية البريطانية في تطور مستمر، وان اللقاءات بين الجانبين مستمرة.

 

وكان الرئيس عباس قد زار في وقت سابق المملكة المتحدة، مشيرا إلى أن ما تم التأكيد عليه هو تطوير العلاقات الثنائية والاستثمار بها لما فيه خير البلدين والشعبين.

 

يذكر أن العاصمة البريطانية لندن استضافت العام الماضي لقاء بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري والرئيس محمود عباس في إطار جولات وزير الخارجية الأميركي المكوكية لتحريك عملية السلام المتوقفة.

 

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قال في وقت سابق، إنه بحث مع الرئيس محمود عباس عدة قضايا وملفات كانت العملية السياسية والدعم الاقتصادي من أبرزها.

 

وأكد كاميرون أن بلاده ستدعم ما يزيد عن 100 شركة تعمل في الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى دعم القطاع الزراعي في المناطق المصنفة (ج) بنحو 600 ألف جنيه إسترليني، وقال: "سنساعد على تنظيف حقول ألغام من الأراضي الزراعية في الضفة الغربية من أجل إعادة استخدامها بالزراعة".

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/نابلس-دولة فلسطين- بسام أبو الرب خصصت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نحو 20 مليون شيقل كميزانية أولية تحول إلى 14 مستوطنة؛ بهدف تشكيل طواقم ولجان من المستوطنين لمراقبة البناء في المناطق الفلسطينية المصنفة (ج).
كاريكاتير اليوم
تصويت
القائمة البريدية