اليوم: الاثنين    الموافق: 06/07/2020    الساعة: 20:13 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
الأسطل يدعو لتوحيد الصف الفلسطيني رداً على الاعتداءات المتكررة بحق المسجد الأقصى
تاريخ ووقت الإضافة:
16/04/2014 [ 15:21 ]
الأسطل يدعو لتوحيد الصف الفلسطيني رداً على الاعتداءات المتكررة بحق المسجد الأقصى

غزة-دولة فلسطين -أكد الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين والمستشار بوزارة الأوقاف الفلسطينية فضيلة الشيخ ياسين الأسطل، اليوم الأربعاء، أن المسجد الأقصى لن يهدم، والقدس هي عاصمتنا الأبدية مدينة السلام، شاء من شاء وأبى من أبى مهوى المؤمنين، منوهاً أن الأرض التي بارك الله فيها وما حولها للعالمين، أرض الأنبياء، أرض الإسراء والمعراج ،عاصمتنا الأبدية بإذن الله تعالى.

 

وقال الشيخ الأسطل في تصريح له رداً على الاعتداءات والهجمات المتكررة بحق القدس والمسجد الأقصى من قبل المستوطنين والمتطرفين بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي:"إن ما يجري في الأقصى اليوم لن يضرنا، ورغم كيد الكائدين فللبيت رب يحميه، وأمة تسعى لنيل حقها ولابد، فالحق منصور ما انتصر بالله أهله، فيا أهل البيت، يا أهل القدس، يا أهل فلسطين اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ، ينصركم الله، فالله ينصر من ينصره، ولن تنصروا الله ما دمتم متفرقين".

 

وأضاف الشيخ الأسطل:" فليسع الكبير منكم الصغير، وليذل المؤمن لأخيه، وهذه فرصتكم للم الشمل وجمع الكلمة، وتوحيد الصف قد لاحت، فاصدقوا الله يصدقكم، أحفظوا الله في أنفسكم يحفظكم في العالمين، وقفوا الموقف الذي تخافون فيه الله، ولا تخافون فيه الناس، ولا تتعللوا بمن تخلف لتتخلفوا".

 

ودعا الأسطل صاحب المسئولية أن يقوم بها ومن أطاعه ولا يأبه بمن عصاه مادام على طريقه المستقيم، يسعى في هداية الله تعالى، ويقوم على رعاية حقوق عباده، ومن تخلف اليوم إن فيه خيراً فسيلحق غداً وإلا فالتاريخ سيطويه كما طوى غيره، فالله يثبت الذين آمنوا بالقول الثابت في الدنيا والآخرة ويضل الظالمين، مستشهداً بقول الله تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38) أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41) ).

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/رام الله -دولة فلسطين- في الخامس من تموز 1994 رحل توفيق زيّاد، الشاعر الفلسطيني النصراوي، الذي شغل منصب رئيس بلدية الناصرة، وقد كان رحيله مفجعاً، إذ تعرض لحادث سير وهو في طريقه إلى حفل استقبال ياسر عرفات بعد عودته إلى أريحا عقب اتفاق أوسلو.
تصويت
القائمة البريدية