اليوم: الاثنين    الموافق: 22/04/2019    الساعة: 14:38 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
المطلوب سودان جديد مقسم إلى دويلات متعددة
تاريخ ووقت الإضافة:
13/04/2019 [ 08:57 ]
المطلوب سودان جديد مقسم إلى دويلات متعددة
بقلم: عمران الخطيب

القدس عاصمة فلسطين - بغض النظر عن كل الخلافات ما بين الشعب السوداني ونظام البشير والذي أسقط بأرادة الشعب السوداني العظيم من خلال الاستمرار في الإحتجاجات الشعبيةالمستمرة.

قام الجيش السوداني بالتدخل والأنحياز إلى الموقف الشعبي الذي يرفض بقاء حكم البشير والذي حكم السودان قرابة ثلاثون عاماً .بغض النظر عن مغادرة البشير إلى السعودية. بعد إن رفضت العديد من الدول العربية إستقبال الرئيس المخلوع تبدلت مواقفها على الصعيدين الداخلي والخارجي بما ينسجم مع مصالحها الخاصة.

وكانت أهم الجهات الداخلية في دعم البشير جماعة الإخوان المسلمين. وهو ينتقل من تحالف إلى آخر في سبيل الإبقاء على الحكم .ولكن الأزمة المالية والاقتصادية والفقر والبطالة والتضخم والمديونية كان من القضايا المستعصية ومن العوامل المؤثرة على الفعاليات الشعبية.

وقد تخلت عنه دول الخليج بعد أن أستنفذ ..واستنفذ معها الإمكانيات في إيجاد الحلول الإقتصادية والمديونية الرئيس المخلوع عمر البشير الذي استولى على حكم البلاد بعد أن ألتزم الرئيس الموقت المرحوم محمد سوار الذهب والذي رفض الإبقاء على حكم السودان ملتزم وفقآ للدستور. فترة انتقالية . تولى .المشير عمر البشير السلطة فترة انتقالية وإجراء انتخابات الرئاسة وتشرعية ولكن كم هي العادة المرشح الوحيد والزعيم الملهم . لم يترك الحكم وبقي مدة ثلاثون عاماً لحين تتوفر الأجواء الإنتخابية.

كم تعودنا بعالمنا العربي الرئيس يبقي في مقاليد الحكم. حتى يقضي آلله أمرا  كان مفعولا. الرئيس المخلوع غادر السودان بيمنى الجيش ورعايته وحماية المؤسسة العسكرية إلى السعودية كم هو حال الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي. المهم في كل مرة يتم حسم الاحتجاجات الشعبية من خلال المؤسسة العسكرية. الجيش بغض النظر عن كل الخلافات والأسباب الموجبة للتدخل الجيش في كافة المحاولات يتداخل من أجل المصلحة العامة للوطن والمواطن والمحافظة على الأمن والاستقرار وحماية الوطن من التدخلات بكل المسميات. وخاصة أصحاب الأجندات المرتبطة خارج الوطن وخاصة في مثل الحالة السودانية حيث تسعى" إسرائيل" بشكل خاص والولايات المتحدة الأمريكية والعديد من الدول الأوروبية في تقسيم وتفتيت السودان.

حيث استفادوا في فصل جنوب السودان وإقامة دولة جنوب السودان. وإقامة هذا الكيان حيث أن المستفيد بشكل خاص دولة الإحتلال "الإسرائيلي" في تفكيك كافة الأقطار العربية من خلال ما يسمى الديمقراطية والتعددية والتداول السلمي للسلطة. 

اضافة إلى حقوق الإنسان. مستغلين سلوك وأدوات الأنظمة في العديد من الأقطار العربية. وخاصة في ضل التضخم الاقتصادي. والمديونية والبطالة والفقر وانعكاس ذلك على افراد المجتمع وخاصة في غياب العادلة الاجتماعية والنزاهة والمحاسبة.والتدول السلمي للسلطة من خلال صناديق الاقتراع غياب هذه العوامل تساعد وتشكل عامل مساعد في تمرير المشاريع السياسية والاقتصادية وبما في ذلك التقسيم الجغرافي على أساس مذهبية وطائفية وعرقية والانتقال إلى عصر إقامة الدويلات الدينية. بديل عن الدولة الجامعة لكل الأطياف من المواطنين. والجماعات الإرهابية المسلحة والذين تتوزع أدوارهم في داخل البلاد تحت مسميات وعناوين مختلفة والأهم العامل الديني والمذهبي الذي يساهم في الفتنة بين أبناء المجتمع الواحد. ويتم استغلال الفقر والبطالة في السيطرة على بعض المواطنين مما يتم فقدان الأمن والاستقرار والتنمية الاقتصادية .

إن ما يحدث في السودان هذا البلد العربي الأصيل. حيث يمتاز الشعب السوداني العظيم في الإنتماء الوطني والعروبي والإسلامي. وهذا يتتطلب من القوى السياسية والحزبية في عموم السودان .في حماية الوطن من التدخلات بكل المسميات الخارجية. والعمل على ضمان الأمن والاستقرار وحماية مؤسسات الدولة. والاتصالات بين المكونات السياسية والدولة ممثلة بقيادة القوات المسلحة السودانية .والعمل على حوار يحدد الفترة الإنتقالية من أجل إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

ولا يجوز أن يتم تحديد الفترة الإنتقالية من طرف واحد . والإبقاء على قانون الطوارئ إلى أجل غير مسمى ويتوجب على النظام العربي الرسمي ممثل في الجامعة العربية بشكل خاص الدعوة إلى عقد للقاء عاجل من أجل السودان وحدة أراضيها خوفاً من استغلال هذة الاضطرابات من جهات إقليمية أو دولية . وبشكل خاص الكيان الصهيوني العنصري وسوف يشكل تحدي ليس لجمهورية السودان فحسب بل سوف يكون الارتداد يشمل العالم العربي.

وعلى الأمن القومي العربي وبشكل خاص جمهورية مصر العربية حذار من الانجرار إلى فتنة بين أبناء المجتمع العربي . وتبقى مسؤولية الأمن وحماية الوطن مسؤولية جماعية حمى الله السودان وأهلها

[email protected]

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
نهاية حزب العمل
عمر حلمي الغول
بيت أبو حسين
ماهر حسين
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/بيت لحم - دولة فلسطين- يامن نوباني- "في لحظة حاسمة عليك أن تصنع شيئاً، لا أن تقف على الحياد، متفرجاً"، العبارة التي تليق بصورة معلمة اللغة الانجليزية، رحمة العروج (43 عاماً) من بلدة تقوع شرق بيت لحم، وهي تمنع جنديا احتلاليا من مد يده عليها، وتعيدها إلى مكانها، إلى السلاح الذي يحمله، ومع ذلك يشعر بخوف كبير من المواجهة.
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية