اليوم: الاثنين    الموافق: 27/05/2019    الساعة: 10:29 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
أمريكا تمرر صفقة القرن تحت مظلة تهديد إيران
تاريخ ووقت الإضافة:
13/05/2019 [ 09:29 ]
أمريكا تمرر صفقة القرن تحت مظلة تهديد إيران
بقلم: عمران الخطيب

القدس عاصمة فلسطين - يبدو ان ضمن سيناريو تمرير صفقة القرن الشهر القادم الحشود الأمريكية العسكرية على طهران من أجل الإيحاء لبعض الدول العربية إن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تحد أو تسقط النظام الإيراني من أجل إن يمرر النظام الرسمي العربي الرسمي صفقة القرن ، أي مكافئة بعض الدول العربية التي تجد في إيران تهديد لوجودها الجغرافي والسياسي ،خاصة بعد أن استبدلت بعض الدول العربية العدو "الإسرائيلي" بل "العدو الإيراني"،بعد حملة التحريض من قبل الادارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب وشريكها نتانياهو إضافة إلى الشحن الطائفي والمذهبي،

بدون شك أن هناك العديد من الخلافات المتعددة مع طهران ولكن كلفت الحوار واللقاءات بين بعض الدول العربية وطهران أقل كلفة من الحرب والعداء مع طهران وكم وصل بعض الدول العربية في القبول في التسوية السياسية مع العدو "الإسرائيلي" الاستيطاني العنصري والذي لم يلتزم في حل القضية المركزية القضية الفلسطينية وما تزال أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مدينة القدس والأقصى المبارك تدنس ويقوم جيش الاحتلال" الإسرائيلي" العنصري في اقتحام المسجد الأقصى المبارك

. ومع رفض سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" القبول بمبادرة السلام العربية والتي وافق عليه الدول العربية والإسلامية إضافة إلى ذلك تضرب "أسرائيل" قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بعرض الحائط ورغم ذلك لا يزال النظام العربي الرسمي متمسك في السلام مع الكيان الصهيوني العنصري،

وبدل من إعادة النظر في التسوية والمفاوضات مع الكيان الصهيوني يتم الدعوات إلى نياتنايهو لزيارة بعض الدول العربية والإسلامية وتشارك "أسرائيل" في المؤتمرات و الندوات والعديد من النشاطات الثقافية لدولة الاحتلال الإسرائيلي في العديد من الدول العربية،

هذا تسابق في تطبيع مع العدو "الإسرائيلي" الاستيطاني العنصري الذي احتل فلسطين وما يزال منذوا أكثر من سبعون عامآ. لن يحق الأمن والاستقرار والسلام لنظام العربي الرسمي ولشعوب المنطقة، على ماذا يتم مكافئة "أسرائيل" وهرولة نحو التطبيع المجاني في هذا العصر الذي تعلن "أسرائيل" ضم هضبة الجولان السورية،وتلغي الإدارة الأمريكية صافت الإحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية .،

وسبق ذلك نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس واعتبار القدس عاصمة" لدولة أسرائيل"،إضافة الى قانون يهودية الدولة الذي أقره "الكنيست الإسرائيلي" وسلسلة من القوانيين والتشريعات العنصرية لدولة الاحتلال "الإسرائيلي"، كل هذا الصمت والتطبيع مع سلطات الاحتلال" الإسرائيلي" لن يجلب الأمن والاستقرار والسلام لنظام العربي الرسمي ولشعوب المنطقة من السياسة الاستعمارية للكيان الصهيوني، ولن يكون الاصطفاف إلى جانب "إسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية في حال حدوث مواجهة مع إيران يصبح النظام الرسمي العربي في مأمن،

ورغم الحشود والتهديدات المتعددة والمتكررة ضد إيران لن يحسم الصراع بانتهاء إيران! هذا وأن وقع العدوان على إيران مع إن كل الدلائل تشير بعكس ذلك،للعديد من الأسباب. وأهمها،تريد الولايات المتحدة الأمريكية الإبقاء على إيران لتشكل العدو الوهمي لدول الخليج بشكل خاص، حتى تستمر في الابتزاز المالي والسياسي والاقتصادي وتلتزم هذه الدول بتغطية التكلفة الشهرية للقوات الأمريكية في المنطقة العربية والخليج بشكل خاص، ومن جانب آخر.

الجميع يتذكر إتفاق الولايات المتحدة الأمريكية الدول الخمسة ÷واحد حول التخصيب النووي الإيراني مع هذة الدول والذي جمد ولم يلغى بل قبل ايام دعى الرئيس الأمريكي رونالد ترمب إلى الحوار واللقاءات مع إيران، وقد يتم ذلك بعد طرح ما يسمى بصفقة القرن والتي تعني ليس فقط شطب القدس وتصفية القضية الفلسطينية ،بل إنهاء الصراع العربي" الإسرائيلي" من القاموس لنظام العربي الرسمي،

بذلك يصبح العرب ما بين المطرقة والسنديان،أوكلت يوم اكل الثور الابيض، هل يخرج من بين الرؤساء والزعماء العرب والمسلمين من يطرح إعادة التقيم ليس فقط من أجل القضية الفلسطينية فحسب بل من أجل الإبقاء على الهوية العربية والهوية الوطنية لشعوب المنطقة العربية، هل يخرج من يطرح إعادة الحوار والمفاوضات بين الدول العربية وإيران على اساس كسر حاجز الخوف والعداء إلى مبداء البحث في حل الخلافات بشكل متدرج وفي المقابل هل نجد تحول عملي وفعلي من قبل إيران في بناء قواعد الثقة والحوار الجاد والهادف مع الدول العربية والإسلامية وانتزاع القلق والوصول إلى حل الخلافات الحدودية والاقتصادية والسياسية والأمنية وعدم التدخل المباشر والغير مباشرة لدول المنطقة العربية وحل القضايا الخلافية ومناطق التوتر إن المستفيد في الخلافات بين العرب وإيران، الولايات المتحدة الأمريكية "واسرائيل" ،

لذلك إلا يكون النظام الرسمي العربي وقود الصراعات الدولية والإقليمية ،وخاصة نحن من يدفع ثمن تلك النتائج السلبية لذلك على الجميع إن يدرك أن العدو هو المشروع الصهيوني العنصري الاستعماري المتمثل بدولة الاحتلال "الإسرائيلي" الم يأن الوقت في إعادة التقيم لم يحدث وقد يحدث ونحن خارج التغطية

 [email protected]

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
أكرم يهزم أردوغان
عمر حلمي الغول
أكثر نزاهة
محمود ابو الهيجاء*
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/اوهايو- دولة فلسطين – هارون عمايرة-"سُلم النجاح وصعوده خطوة بخطوة" النصيحة الأولى المتداولة في "مدرسة تعلم التفوق" لم تكن من ابجديات الطالبة دانية مازن حمد التي اعتادت منذ سنوات دراستها الأولى أن تقفز على السلم بثبات لتكون الأولى فيما تصبو إليه، وتحجز لها مكاناً ضمن عناوين الأخبار في التلفزة الأميركية بتفوقها على أقرانها حلماً وحقيقةً.
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية