اليوم: الخميس    الموافق: 19/09/2019    الساعة: 12:28 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
اليوم الوطني الأردني
تاريخ ووقت الإضافة:
25/05/2019 [ 12:32 ]
اليوم الوطني الأردني
بقلم: عمران الخطيب

القدس عاصمة فلسطين - تهنئة بمناسبة مرور 73عاماً على استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الأردن العزيز على كل عربي وقومي أصيل من المحيط إلى الخليج.

هذا البلد العربي الذي تقدر مساحته الجغرافية 94ألف كيلو متر مربع. والذي يفتقر إلى النفط والغاز والعديد من الموارد الطبيعية! ورغم ذلك فإن المساحة الحضارية والإنسانية والأخلاقية تتجاوز كل الجغرافيا والحدود..نعم هذه هي الوقائع، حيث كانت البداية في النهوض العربي من خلال الثورة العربية الكبرى،التي قادها الشريف الهاشمي الحسين بن علي طيب الله ثراه. هذه الثورة العربية الكبرى كانت ثورة الكرامة والحرية من الوجود الاستعمار العثماني الذي على مدار حكمه للمنطقة العربية على إلغاء الثقافة والهوية العربية.، وأهمية الثورة العربية الكبرى لم تكن تحمل الطابع الإقليمي بل هوية جامعة للأمة العربية،ولذلك كانت مهمة القوى الاستعمارية ممثلة في بريطانيا أجهاض الثورة العربية الكبرى ووضع الشريف الهاشمي الحسين بن علي طيب الله ثراه تحت الإقامة الجبرية،ونقله إلى قبرص حتى ارتقى إلى جوار ربه شهيدا في سبيل الهوية العربية الجامعة، وتحقق الإستقلال للأردن التدريجي، وبعد أن تسلم المغفورة له الملك المؤسس عبدالله الأول سلطاته الدستورية، أنتقل إلى بناء الوحدة من خلال وحدة الضفتين،إلى أن أستشهد على أبواب المسجد الأقصى المبارك، وقد انتقل آلاف المواطنين الفلسطينيين من فلسطين إلى الأردن الشقيق بكل ترحيب من القيادة الهاشمية ومن الشعب الأردني الأصيل.

و منذ تأسيس الدولة الأردنية كان الأردن بلد المهاجرين والأنصار،وبعد أن تولى المغفور له الملك الحسين رحمه عمل على خروج القوات البريطانية، إضافة الى تعريب وتطوير الجيش العربي الأردني، في ضل المرحوم بإذن الله تعالى الملك الحسين بن طلال لم يشهد حالات الإعدام لشخصيات فكرية أو سياسية أو حزبية من المعارضة الأردنية،بل مميزات لم يكن دموي وكان يتميز في الحس الإنساني والأخلاقي وهي من صفات الكبار، ونتهج السلوك الوسطي والجامع بين الزعماء العرب ولم يؤمن في تخندق وتحالفات ضد الآخرين ورفض المشاركة في حفر الباطن لمواجهة العراق الشقيق ولم يكن طرف في تلك الفترة العصيبة بل عمله بكل قوى من أجل حل أزمة الكويت ضمن الإطار العربي، واليوم يتكرر الموقف من خلال الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي يتمسك في الوصاية الهاشمية على القدس ورعاية الهاشمية رغم التحديات الكبيرة،

والأهم ورغم شح الموارد المالية والأزمة الاقتصادية والحصار المركب على الأردن الشقيق،فإن إرادة الشعب الأردني العظيم من خلال القيادة الهاشمية ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي يتمسك في القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين يؤكد بشكل فعلي على رفض صفقة القرن وتصفيت القضية الفلسطينية.

وقال الأردن ليس للبيع بكل المليارات،ونرفض الوطن البديل والتوطين ومتمسك في قرارات الشرعية الدولية لذلك فإن الموقف الأردني يتميز في الصمود المطلق والثوابت رغم التحديات الكبيرة تحية تقدير واعتزاز للأردن الشقيق في يوم الإستقلال وعلى قدر أهل العزم تبنا العزائم ، نحيا في الأردن الكرامة والمواطنة

[email protected]

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/ رام الله - دولة فلسطين - قال الدكتور هيثم هدري مدير عام التحويلات الطبية في وزارة الصحة، الاربعاء، ان الحكومة تنفق مليار شيقل شيكل سنوياً على التحويلات الطبية.
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية