اَلَروحَ
غزة -الروح عَالمٌ بذاتهِ لا أحد يعلم ماهيتهُا، ولا طبيعتها، ولا أسرراها، حتي أعظم الثقلين على وجه البسيطة سيد الأنبياء، والمرسلين لم يكن لديهِ علمٌ بِعالم الأرواح، وحينما سُئل عن الروح انتظر الاجابة من أمين وحي السماء وأعظم الملائكة جبريل عليه