لقاء الرئيس أبو مازن مع الأمناء العامين يؤكد على إرساء قواعد الحوار الوطني الفلسطيني
01 اغسطس, 2023 07:32 مساءً
رام الله -حوار الرئيس أبو مازن مع الأمناء وقياداتها من الفصائل الفلسطينية في الجلسة الافتتاحية واللقاءات الثنائية كان بنفس اللغة والصراحة والوضوح، وكان أبرزها الردود على الأسئلة والرؤية الفلسطينية والتي عبر عنها بشكل واضح تستند إلى الموضوعية.. الرساله الأولى للعالم بأننا بكل المكونات الوطنية الفلسطينية مجتمعين تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني، وبحضور رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعدد من اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة
وحضور المؤسسة التشريعية المتمثلة برئيس المجلس الوطني الفلسطيني، والجميع يلتقي تحت عنوان وحيد منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها التنفيذية والتشريعية، وبغض النظر عن الخلافات والتباينات في مواقف الفصائل الفلسطينية فإن أهم وأبرز مخرجات الحوار للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية بمدينة العلمين المصرية:
1- بأن الحوار الوطني هو الأساس في الخروج من حالات الانقسام وعدم تمكين" إسرائيل" من التفرد في استغلال الانقسام وإجراء الفصل الجغرافي بين شطري الوطن من خلال إبقاء الحوار الوطني متواصل من خلال للجنة المتابعه المنبثقة عن لقاء الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية وعدم استغلال "إسرائيل" الانقسام الفلسطيني، ورساله للجميع بأننا ماضون في طريق غير منقطع للخروج من الأزمة الداخلية الفلسطينية والتي يتم استغلالها من القاصي والداني، بان الفلسطينيون منقسمون.
2- التأكيد وقبول الجميع بأن منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها التنفيذية والتشريعية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني. وأن محولات البعض استغلال الانقسام والخلافات في تسميات جديدة وبديلة قد باءت بالفشل، حيث طرح البعض من الفصائل بما ذلك حماس بأن يكون الأمناء العامين للفصائل إضافة إلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية هم المرجعية لحين إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني الفلسطيني، وهذا ما تم رفضه من قبل الرئيس أبو مازن حيث أكد على رفض أي مسميات أو بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها التنفيذية والتشريعية.
3- حول الاعتقالات السياسية، والتي تحدث عنها البعض من الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، كان الرد من الرئيس أبو مازن انه لا يوجد لدينا أي اعتقال على خلفية سياسية أو رأي، ولكن يوجد اعتقال أمني ولن نسمح في الاعتداءات على مؤسسات السلطة الفلسطينية والمؤسسات العامة في بلادنا والجميع يعبر بشكل صريح ولن نمنع أحد عن حرية التعبير وأنا استمع لكم وارفض المقاطعة وكل إنسان حر في رأيه.
4- اما الانتخابات الفلسطينية فقد تم الاتفاق والتأكيد على ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني الفلسطيني حيث ما أمكن ذلك وبتوافق على الإمكان التي يصعب إجراء الانتخابات فيها ، ولكن الرئيس أبو مازن ، تحدث بشكل دقيق قال بأن الانتخابات التشريعية 1996 قد جرت في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، وكذلك الانتخابات في العام 2006 عملنا على إجراء الانتخابات التشريعية في القدس وقد رفضنا إجراء الانتخابات بدون القدس وهي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وقال أنا لا أقبل الان القبول والتسليم في الانتخابات بدون القدس يعني القبول بذلك هو تنازل عن حقوقنا الوطنية ولن أقبل بأن تكون أبو ديس بديل عن القدس أريد القدس الشرقية ضمن القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة والقرار 2334 الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي يؤكد على حدود الرابع من حزيران 1967م.
5- تناول اللقاء عنوان مهم وهو الشرعية الدولية حيث قال الرئيس أبو مازن، نعم نريد حكومة وحدة وطنية من الفصائل الفلسطينية تلتزم بالشرعية الدولية، ونحن نطالب بقرارات الشرعية الدولية وتنفيذها. وهناك مئات من القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة وخاصة القرار 181 والذي يؤكد على حل الدولتين والقرار 194 ولذلك نطالب بأن يتم الالتزام بشرعية دولية.
6- اما العنوان الأبرز فكان منظمة التحرير الفلسطينية حيث اكد قال الرئيس نعم نريد من الجميع الانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها التنفيذية والتشريعية، ولكن من يريد المنظمة ومؤسساتها يلتزم بنظام منظمة التحرير وبيان الاستقلال الذي صدر في بيان إعلان الاستقلال خلال انعقاد دورة المجلس الوطني الفلسطيني 1987 في الجزائر الشقيق، ولذلك فإن دخول حماس والجهاد الإسلامي بما في ذلك مختلف الفصائل يتطلب الالتزام بنظام المنظمة، ويصبح دخول المنظمة وفقا لذلك، ومن الممكن إدخال تغيرات أو تعديل من خلال الأنظمة الداخلية للمنظمة. خلال انعقاد دورة جديدة للمجلس الوطني الفلسطيني. وأشار الرئيس ان غياب بعض التنظيمات الفلسطينية لم يلغي أو يؤجل انعقاد اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية ورغم الدوافع لغياب البعض، كان الحضور أفضل من التغيب، حيث لم يؤثر ذلك على سير أعمال الاجتماع ومخرجات اللقاء.
7- لم يكن من المتوقع حدوث اختراق في إنهاء الانقسام خلال هذا اللقاء وبكل صراحة ووضوح فإن حماس وحدها التي تستطيع بأن تشكل حالة إنقاذ والخروج من الأزمة الفلسطينية والتي تتمثل في الانقسام الفلسطيني المؤسف من خلال إنهاء الانقلاب العسكري الدموي لحركة حماس في قطاع غزة عام 2007 قد تنزعج حماس من وصف ذلك بانقلاب وحماس قد أعلنت في ذلك الحين الحسم العسكري وهو لا يختلف بشكل والمضمون عن الانقلاب النتائج واحدة سيطرة حماس على قطاع غزة منذ 17 عام ومن الطبيعي بأن يكون من الصعب والعسير بأن تتنازل عن سيطرتها المنفردة على قطاع غزة، أدعو الله تعالى بأن أكون مخطئ ، وبأن تكون داخل حركة حماس قيادات وكوادر واعضاء تؤمن بأن الشراكة الوطنية الفلسطينية هي المنقذ لمواجهة الإرهاب الإسرائيلي الاستيطاني العنصري الفاشي، ولا سبيل لذلك غير الحوارات الثنائية بين الجانبين فتح وحماس كخطوة أولى للخروج من هذا النفق المظلم والذهاب إلى حوار وطني شامل من الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية والشخصيات المستقلة الوطنية لذلك من الضروري استمرار اللقاءات بين قيادات حركتي فتح وحماس في الضفة وقطاع غزة والشتات.
لقد شاهدنا تسابق وتزاحم الأمناء العامين وقياداتها من الفصائل وبدون استثناء من أجل الصوره مع الرئيس الفلسطيني أبو مازن والصورة الجماعيه في نهاية اللقاء المهم.
ملاحظة: بنهاية هذا المقال ما حدث من عملية اغتيال الشهيد القائد العميد أشرف العرموشي ورفاقه في مخيم عين الحلوة تأتي في سياق الرد على محاولات التوافق الوطني للأمناء العامين للفصائل، ومع استمرار محاولات الفتنة الداخلية وتصعيد في المخيمات الفلسطينية في لبنان فإن القيادة الفلسطينية لن تدع إبقاء حالة النزاع تستمر داخل المخيمات الفلسطينية.
عمران الخطيب
كلمات مفتاحية
الأخبار
مصطفى يبحث مع الأمم المتحدة والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي نتائج التقرير المُحدَّث لتقييم الأضرار والاحتياجات في قطاع غزة
22/05/2026 09:37
مصطفى يترأس اجتماع مجلس إدارة هيئة التعليم والتدريب المهني والتقني
22/05/2026 09:31